ایکنا

IQNA

10:31 - March 04, 2013
رمز الخبر: 2505531
طهران ـ ايكنا: بإمكاننا إستخراج الحركة البرمجية والشؤون المرتبطة بها من عمق التعاليم القرآنية، وبإمكان الأخصائيين في الدراسات المشتركة بين القرآن والعلوم المختلفة أن يقدموا العديد من المفاهيم القرآنية في إطار مختلف فروع العلوم الإنسانية.
وأشار مسؤول مؤسسة "رويش"(الانبات) القرآنية في ايران وأستاذ الحوزة العلمية والجامعة، حجة الإسلام والمسلمين محمد علي أخوان، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى تأثير القرآن في المجتمع ودور المراكز والمؤسسات المعنية في نشر الثقافة القرآنية، قائلاً: لكل مؤسسة ومركز قرآني فاعلية وطاقة خاصة في مجال نشر وترويج الثقافة القرآنية.
وتحدث عن مهام دوائر التعليم والتربية في نشر نمط الحياة القرآنية، قائلاً: بإمكان هذه الدوائر إتخاذ خطوات عدة في هذ المجال منها القيام بالأعمال البحثية، والإهتمام بالمعارف القرآنية المرتبطة بالتربية، وتعريف الأسر بالتربية القرآنية، وإستخدام أساليب حديثة لتقديم المفاهيم القرآنية.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين أخوان إلى دور وزارة الثقافة الايرانية ومنظمة الدعوة الاسلامية في تعزيز الأنشطة القرآنية والدينية، قائلاً: على هذين المركزين أن يتخذا تدابير عدة لتعزيز الأنشطة الدينية منها منح حق التحقيق للأنشطة القرآنية وأصحاب المؤلفات القرآنية، وإيلاء إهتمام أكبر بالمفاهيم والتعاليم القرآنية في صفوف تعليم القرآن، وتقديم تعاليم أكثر حداثة.
وأشار هذا الباحث في العلوم القرآنية والعلوم التربوية إلى أن المؤلفين غيرالمسلمين يستفيدون من التعاليم القرآنية والإسلامية، قائلاً: بإمكاننا إستخراج الحركة البرمجية والشؤون المرتبطة بها من التعاليم القرآنية، وبإمكان الأخصائيين في الدراسات المشتركة بين القرآن والعلوم المختلفة أن يقدموا العديد من المفاهيم القرآنية في إطار مختلف فروع العلوم الإنسانية.
فيما يتعلق بدور الإذاعة والتلفزيون في خلق الخطاب الديني وتوجية الأنشطة القرآنية، أكّد حجة الإسلام أخوان أن تقديم المعلومات والمباحث على أساس حاجة المخاطب يعتبر أحد أهم مهام الإذاعة والتلفزيون، داعياً هذه المنظمة إلى إقامة مسابقات قرآنية عبر التلفزيون وتخصيص ميزانيات لتقديم الأعمال القرآنية في إطار الفن.
وقال مسؤول مؤسسة "رويش"(الانبات) القرآنية في ختام كلامه: هناك العديد من الخطوات القرآنية قد تم إتخاذها في الحوزات العلمية إلا أننا مازلنا نشعر بفراغ العديد من التعاليم والمفاهيم القرآنية في هذه المراكز، داعياً الحوزويين والجامعيين إلى إنتاج وتقديم مفاهيم قرآنية تتفق متطلبات العصر والمجتمع.
1197544
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: