وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه أكد آية الله الشيخ عيسى قاسم أن الحراك الشعبي في البحرين بدأ سياسياً وإصلاحياً وسلمياً ويبقى كذلك، آداته "الكلمة الموضوعية النزيهة القوية المعبّرة وصرخة الحق المدوّية والمسيرات الحضارية الحاشدة المنضبطة، بلا أداة قتل أو إدماء وجرح ويبقى كذلك... إلى أنْ تتحقّق أهدافه النبيلة ومطالبه العادلة كاملة".
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها من جامع الإمام الصادق (ع) من الدراز، وصف آية الله قاسم الحراك بأنه راشد وحكيم وعادل وسلمي ومؤمن "بهدف الاصلاح الذي يرى فيه مصلحة الوطن كله وأمنه وتقدمه وخيره".
واضاف "حراكٌ لم ينطلق الشعب فيه إلا من منطق الحقّ والعدل، ومن دافع الضرورة العمليّة وعلى هدى من دينه، ويقين من أمره، وبذلك فهو لا يعدل عنه، ولا يخرج فيه عن رشده وحكمته، وكذلك لا يختار له طريق العنف والعدوان، ولا يعدل عن أسلوبه السلميّ حتى إلى زجاجة أو حجر.. في هذا رشد، وفيه حكمة، وفيه مصلحة، ووعي، وانضباط، واحتياط فيما يُطلب فيه الاحتياط"، تابع سماحته.
وعلّق في خطبته على تعاطي السلطات البحرينية مع الرموز المعتقلين في سجونها ومنعهم من تلقي العلاج فقال: "وهنا سؤال لابد أن يطرح نفسه: الحرمة المعتبرة للباس الجناة، حيث يطالب الشرفاء من الرموز السياسيين في السجن بالالتزام به أشدُّ قيمة وكرامة من قيمة وكرامة أولئك الشرفاء الذين يمثّلون صوت الشعب وضمير الشعب فيما طالبوا به من حريته وكرامته وحقوقه السياسيّة من مثل الأستاذ عبدالوهاب حسين، وسماحة الشيخ محمد حبيب المقداد، والأستاذ حسن مشيمع، والأستاذ الدكتور عبدالجليل السنكيس، حتى تهمل صحتهم ويسوّف في علاجهم وأمر دوائهم ويُمنعوا من ملاقاة أهلهم لأنهم يعرفون من أنفسهم البراءة من الجريمة والمجرمين ويأبون أنْ يشهدوا على أنفسهم بالجريمة؟"
المصدر: موقع قناة "المنار" الفضائية