وأشار المقرئ الايراني البارز، مسعود نيكدستي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أن المؤسسات القرآنية تعتبر العنصر الرئيسي لتربية وتعليم النخبة القرآنية، داعياً إلى وضع برامج لازمة لتصنيف المؤسسات القرآنية الشعبية والفروع القرآنية التي يتم تعليمها في هذه المراكز.
وأكّد أن تصنيف المؤسسات القرآنية يؤدي إلى إزدياد عدد النخبة القرآنية وإرتقاء المستوى المعرفي لديهم، موضحاً أن هذه الخطوة تمهد الطريق أمام الراغبين والمتعلمين؛ على سبيل المثال يمكن لكل فرد وفق ذوقه أن يراجع إلى مؤسسة قرآنية متخصصة في تعليم فرع من الفروع القرآنية ويتلقي التعاليم المرتبطة بذلك الفرع.
وطالب نيكدستي المؤسسات القرآنية الشعبية بالتفاعل مع دوائر التربية والتعليم، قائلاً: بما أن دوائر التربية والتعليم لديها خبرة طويلة في التعرف على النخبة القرآنية فينبغي على المؤسسات القرآنية الشعبية أن تتفاعل مع هذه الدوائر لكي تنجح في التعرف على النخبة وإتخاذ خطوات محترفة في هذا المجال.
وأكّد الناشط القرآني هذا أن التعرف على النخبة القرآنية من قبل المؤسسات القرآنية يتطلب تحقيق عدة أشياء أولها إتخاذ خطوات منهجية ومنتظمة، والثاني إمتلاك إمكانيات لازمة في مجال البرمجية، والثالث إمتلاك يد عاملة بارعة.
واعتبر نيكدستي أن الأسرة القرآنية والتمتع بالأستاذة الأخصائيين يعتبران عنصرين مؤثرين في عملية تربية وإعداد النخبة، داعياً المؤسسات القرآنية إلى إقامة الحلقات القرآنية وحث النخبة على الحضور في هذه الحلقات، وذلك بهدف رفع مستوى المعرفة والمهارة لدي هذه الشريحة.
1212830