وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أن الأمين العالم لرابطة العالم الإسلامي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي قال: إن المؤتمر مؤتمر عالمي يركز على المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم، ولذلك رأت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، أن تكون هناك وسيلة اتصال بالمعنيين بالقرآن الكريم، من مؤسسات وغيرها والتنسيق معها للتعرف على السلبيات والمشكلات التي تواجهها ومن ثم وضع الحلول والسير قدما نحو حل هذه السلبيات.
وأوضح الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، الدكتور عبد الله بن علي بصفر، أن المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام، يهدف إلى إبراز المنهج النبوي في التعليم القرآني وتطوير المناهج المعاصرة والنهوض بمؤسسات القرآن الكريم وتطوير أساليبها في الإدارة والتعليم ودراسة مشكلات وعوائق التعليم القرآني وطرق علاجها، وتبادل الخبرات بين الهيئات والمؤسسات المعنية بالتعليم القرآني.
وأشار الدكتور بصفر، إلى أن المؤتمر سيناقش أربعة محاور تشمل "أسس المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم"، وتتناول موضوعاته الإخلاص وترسيخ الإيمان من خلال التعليم القرآني، والتدبر والعمل بكتاب الله، ووسائل غرسها في النفوس، إضافة إلى الجودة والإتقان في تعلم القرآن الكريم وتعليمه، ويناقش المحور الثاني "أساليب المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم" وتتطرق موضوعاته إلى التلقي والمشافهة والكتابة والتدوين والتيسير ومراعاة أحوال الناس والحث على التنافس والتسابق.
وأكد أن المحور الثالث "أثار المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم" يركز على حفظ القرآن الكريم عبر العصور كما أنزل مقروءا ومكتوبا، وحفظ أمة الإسلام واجتماع كلمتها، وحفظ اللغة العربية وانتشارها وبناء الشخصية الإسلامية الوسطية وتقديم نموذج أخلاقي متكامل للعالم كله، فيما يستعرض المحور الرابع، الجهود المؤسسية والفردية المعاصرة في تطبيق المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم.
المصدر: موقع "باب" الالكتروني