وأشار الى ذلك الباحث الايراني في القرآن الكريم والخبير في الشؤون القرآنية، حجة الإسلام والمسلمين محمد علي مهدوي راد، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً انه كان ولازال مخالفاً الى نشر ترجمة القرآن الكريم دون إحتواءها على النص العربي للقرآن.
وأضاف أن القرون السابقة قد شهدت نشر الترجمة الفارسية للقرآن الكريم كـ مصحف مستقل ومن هذه الترجمات ترجمة النيسابوري التي هنالك نسخة منها يحتفظ بها مجلس الشورى الإسلامي الايراني في مكتبته وكان يعتقد العالم الجليل عبدالحسين الحائري انها ليست للنيسابوري.
وتحدث الباحث الايراني في القرآن الكريم، حجة الاسلام والمسلمين محمد علي مهدوي راد، حول طباعة الترجمات الفارسية للقرآن الكريم دون النص العربي قائلاً: لا نؤيد طباعة الترجمة القرآنية دون النص العربي لأن مثل هذه الأعمال تمهد الى التحريف المعنوي للقرآن الكريم.
وفي معرض حديثه عن تبعات طباعة مثل هذه الترجمات، أوضح حجة الإسلام والمسلمين مهدوي راد: ان القيام بطباعة مثل هذه الترجمات ستمهد الى التحريف المعنوي للقرآن الكريم في المدى البعيد مؤكداً ان مرافقة النص القرآني للترجمة سيتيح للقاريء وللمترجم ايضاً تطبيق الترجمة مع النص.
وبين هذا الخبير القرآني ان الترجمة التي يرافقها النص العربي للقرآن الكريم ستتيح التقدير والتقييم والتنقيح وان المترجم سيقوم ببذل المزيد من الدقة لكي لا يزيد أو ينقص شيء من النص المترجم.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين مهدوي راد الى تاريخ ترجمة القرآن الكريم مبيناً ان ترجمة القرآن الكريم قد بدأ منذ القرن الرابع حيث كان قرار السماح بترجمة القرآن الكريم أو عدم السماح بذلك موقع نقاش واختلاف بين العلماء.
واستطرد قائلاً: ان العلماء كانوا يصدرون فتاوى مختلفة حول هذا الموضوع وكان الذين لا يجيزون ترجمة القرآن الكريم على قسمين الأول يضم اولئك الذين يعتقدون أن فحوى القرآن الكريم لا يمكن انتقاله الى الآخرين عبر لغة أخرى والقسم الثاني الذي كانوا يعتقدون بأن الترجمة تفتح الأبواب أمام تحريف القرآن الكريم.
1217782