ایکنا

IQNA

9:10 - June 15, 2013
رمز الخبر: 2547035
المنامة ـ ايكنا: قال أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة (الشق السياسي) وبعنوان "تجارب ضائعة" إن "حفظ التجارب والاعتبار بها عقل لابد منه، وخسارته خسارة فادحة واسلوب التجريب ربما كانت أركز في الذهن وأثبت من هذا النوع من التجارب".
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه أضاف الشيخ عيسي قاسم ان "ما قدمه الحراك العربي، وما أدت إليه من تداعيات وإفرازات ووقائع.. في المثال التونسي والليبي والمصري واليمني حيث ابتدأ الحراك فيها بسقف متواضع وبأسلوب سلمي ولم يقابل بآذان صاغية من السلطات بل قوبل بالتجاهل والقسوة وألوان القتل والتضييق والتعذيب وبالحديد والنار والإعلام الكاذب والتنكيل وكان أمل الأنظمة من هذا كله كسر إرادة الشعوب حتى يتم الاستسلام والرضا ولو عن اطرار".
وتابع الشيخ عيسى قاسم: "ولكن شيء من ذلك لم يكن، وجاء رد الشعوب تدافع الحركة والتدفق الهائل على الشوارع بصدور عارية وقبضات عالية كل محتواها الاصرار على العزة والكرامة، وكان من رد الفعل اشتداد غضب الجماهيري وترسخ القناعة بضرورة التغيير وتصاعد روح العزيمة والاصرار وارتفاع سقف المطالب
وصارت الأنظمة تبذل فيما تعرضه على الشعوب أزيد فيما كانت تبخل به قبل .. وكان أن أتى رفض الشعوب بعدما ضاقت من قسوة الأنظمة وتعنتها وجاء الاصرار على السقوف العالية والتي وصلت إلى اسقاط الأنظمة".
وأكد أن تلك تجارب لا تحتاج إلى توضيح، مشيراً إلى ذلك كله كما هو مشاهد للشعوب الأخرى مشاهد من الأنظمة كذلك".
وشدد على أن الحكومات ليست غبية وهي غنية بالمحللين السياسيين وذوي الخبرة والاختصاص، وأغنى بالمعلومات وأحرص على رصدها... لكن شيئاً واحدا عند الأنظمة والحكومات هو الذي يعطل فهمها، ويفقدها البصيرة ويوقعها في العمى ذلك هو حب السلطة والاغتزاز بالقوة وروح الاستعلاء".
وقال: "من هنا فإن أكثر الأنظمة لا يعطي قليل من حق الغير عنده إلا في أقصى درجات الاضطرار، وقليل من الأنظمة الحاكمة ما يلتفت إلى خطورة الموقف في البدايات بأقل قدر ممكن من التازلات".
وأكد أن "الافراط في استعمال القوة لم يفلح فيما استهدفه في كل التجارب، وليس من العقل أن ما عليك أن تعطيه اليوم لا تعطيه إلا بعد مذابح وسفح دماء الشعوب والخسائر الكارثية للأوطان وهو عندئذ لا يرضي".
المصدر : موقع "صوت المنامة"
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: