ایکنا

IQNA

9:22 - June 22, 2013
رمز الخبر: 2550173

طباعة المصحف الفارسي تبرز التهمة الموجهة إلى الشيعة المتمثلة في تحريف القرآن

طهران ـ ايكنا: أشار عضو مؤسسة القرآن والعترة للبحوث التابعة لمعهد "معارج" للعلوم الوحيانية في ايران إلى طباعة المصاحف الفارسية الفاقدة للنص العربي، قائلاً: طباعة المصحف الفارسي تبرز تهمة تحريف القرآن التي يوجهها الأعداء ضد الشيعة.

وقال عضو مؤسسة القرآن والعترة للبحوث التابعة لمعهد "معارج" للعلوم الوحيانية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين حسين شفيعي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): لاتوجد في ترجمة القرآن الكريم تلك الحلاوة في النص العربي للقرآن الكريم لأن القارئ إذا واجه مجرد الترجمة فلا يتمكن من المقارنة بينها والنص العربي.
وأشار عضو مؤسسة القرآن والعترة للبحوث التابعة لمعهد "معارج" للعلوم الوحيانية في ايران إلى المحاولات الرامية للحيلولة دون أنس المجتمع الإسلامي بالقرآن، قائلاًَ: تحريف القرآن الكريم يعتبر إحدى التهم التي يوجهها أعداء الإسلام ضد الشيعة، والذين يرون أن الشيعة ومترجمي القرآن قدأضافوا عبارات أو معلومات إلى القرآن.
وحذر من التمهيد لخلق الأعداء الذرائع، قائلاً: طباعة المصاحف الفارسية الفاقدة للنص العربي تبرز التهم الموجهة ضد الشيعة فيجب أن يكون النص العربي للقرآن مع الترجمة الفارسية أو الترجمات الأخرى حتى يتمكن الناس من المقارنة بين الآيات والترجمة، وبالتالي يتمتعوا بروحانية القرآن أكثر فأكثر.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين حسين شفيعي إلى أن الأعداء يحاولون "حذف القرآن من حياة الناس وتهميشه"، مصرحاً أنه ما نزل على النبي الأكرم(ص) إلا النص العربي للقرآن فيجب تقديم هذا النص بعينه للناس، معتبراً أن طباعة المصحف الفارسي تروج تهمة تحريف القرآن الكريم الموجهة إلى الشيعة.
واعتبر أن بعض المعارضين المعروفين بـ«المنشقين» يكتفون بالترجمة الفارسية للقرآن ويقولون "لماذا نقرأ نصاً لامعرفة لنا به؟"، للإجابة على هذا السؤال يجب القول إن تلاوة القرآن الكريم أي تلاوة النص العربي قد تم تأكيدها في القرآن الكريم والروايات فعلينا أن نبادر إليها ونعطي لها الأولوية في الشؤون الفردية والإجتماعية.
1245495
captcha