في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قال القارئ الإيراني الدولي للقرآن الكريم غلامرضا شاه ميوه بشأن دور الإستفادة من المصادر العلمية والشاملة في جذب المتعلمين إلي الصفوف التعليمية: الإستفادة من المصادر التعليمية المفيدية والإجتناب عن التدريس الإستنسابي يشكلان أهم ضروريات التدريس.
وأشار غلامرضا شاه ميوه طريقة إختيار المصادر التعليمية للتدريس في المؤسسات القرآنية، قائلا: إختيار المصادر والكتب التعليمية يحظي بالأهمية إلا أنه يجب أن يتم من قبل مراكز متخصصة في تعليم القرآن فلايجوز لأي مؤسسة أن تقوم بذلك.
وبشأن الإهتمام بحاجات المتعلمين في إعداد الكتب التعليمية، قال هذا المعلم للقرآن: علي المؤلفين والمنتجين في البداية أن يهتموا بحاجات المتعلمين ثم يبادروا إلي تأليف الكتب التعليمية والبرمجيات والمصادر الأخري، مضيفا أن المصادر الموجودة في البلد تعتبر مصادر قديمة تقريبا فلاتناسب حاجات المتعلمين الحالية.
وتحدث شاه ميوه في جزء آخر من كلامه عن دور المعلمين في التعليم، قائلا: ينبغي أن يتم تقديم تعاليم لازمة ومناسبة للمعلمين حتي يتمكنوا من نقل التعاليم والمضامين في أقل وقت وبإستخدام أفضل الأساليب، فإختيار المعلم يعتبر أهم خطوة لابد للمؤسسات من القيام بها.
وصرح أن إعداد وتنظيم البرامج التعليمية للبلد إذا تم من قبل مركز علمي تحت عنوان "هيئة التدريس للأنشطة القرآنية" أو من قبل غرفة فكر فإنه سيتقلل العديد من المشاكل المرتبطة بالتعليم، مضيفا أن عدم التنسيق بين البرامج التعليمية يعتبر أكبر مشكلة يعاني منها البلد فيما يخص تعليم القرآن.
1246468