ایکنا

IQNA

14:35 - June 25, 2013
رمز الخبر: 2551940

192 عالم يشاركون بالمؤتمر العالمي لتدبر القرآن الكريم في الدوحة

الدوحة ـ ايكنا: تنطلق في الثاني من يوليو القادم بفندق شيراتون الدوحة فعاليات المؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن الكريم الذي تنظمه الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم ويشارك فيه 192 عالما من 32 دولة عربية وإسلامية.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه قال السيد "عبدالله بن محمد النعمة" المدير العام بالإنابة للهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم إن هذا المؤتمر الذي سيفتتحه الدكتور "غيث بن مبارك الكواري" وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر سوف يناقش 58 بحثا تم اختيارها من قبل لجنة تحكيم تم تشكيلها خصيصا لفرز الأعمال المقدمة من الباحثين الذين تجاوبوا مع الدعوات التي وجهتها الهيئة للمشاركة في المؤتمر.
مبينا أن الهيئة تلقت 590 طلب مشاركة من الباحثين والمهتمين بقضية تدبر القرآن الكريم، كما تم تحكيم 170 بحثا، واستقرت على 58 بحثا ستتم مناقشتها في المؤتمر الذي يدور حول أثر تدبر القرآن الكريم في حياة الأمة.
وأضاف أن هذا المؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن يأتي مكملا لهذه الجهود، وذلك في الفترة من 23 إلى 25 شعبان عام 1434 هـ الموافق الثاني إلى الرابع من يوليو عام 2013 م بفندق شيرتون الدوحة في العاصمة القطرية - الدوحة، وقد تم اعتماد عنوان المؤتمر ليكون "تدبر القرآن الكريم وأثره في حياة الأمة".
واشار النعمة إلى أن الهيئة العاالمية لتدبر القرآن الكريم تعتزم افتتاح مركز تنفيذي لها في الدوحة ليتابع نشر فكرة تدبر القرآن على المستوى الجماهيري، كما أنه سيتم اختيار 30 عالما من بين الزائرين ليقوموا بالخطابة في مساجد الدوحة عن أهمية تدبر القرآن الكريم.
وقال إن رسالة المؤتمر في عامه الأول تتمثل في تقديم رؤية عالمية عن تدبر القرآن، ومن ثم فالباحثون المشاركون علماء من دول مختلفة، بأفكار جدية ومبتكرة.
وقال النعمة إن الهيئة تلقت 590 طلب مشاركة في المؤتمر، وقد تم تحكيم أكثر من 170 باحثا وأكاديميا، وتم اختيار 58 بحثاً من قبل لجنة التحكيم، مبينا أن هناك أكثر من 192 عالما وباحثا واكاديمياً من 32 دولة، سوف يحضرون المؤتمر، ولا يقتصر على بلد معين أو أقليم أو قارة بل جاءت المشاركات من جميع انحاء العالم، كما أن هناك مشاركة نسائية في بعض البحوث وجلسات خاصة نسائية في حلقات النقاش تتعرض من خلالها لمختلف جوانب محاور المؤتمر.
وقال النعمة إن هناك 4 محاور رئيسية سوف يركز عليها المؤتمر، يدور المحور الأول منها حول تدبرالقرآن .. المفهوم والغاية والمنهج، حيث يناقش مفهوم التدبر والغاية منه والمنهج الذي يمكن أن يتبع، فيما يناقش العلماء في المحور الثاني أثر تدبر القرآن الكريم في الارتقاء بالأمة حيث يعرض الباحثون نماذج تدبر القرآن عند السلف الصالح، وتدبر القرآن ومقاصد الشريعة وتدبر القرآن وصناعة الشخصية المسلمة وتدبر القرآن الكريم من حيث كونه خطابا وعملا للمجتمع.
ويختص المحور الثالث بالجانب العملي للتدبر حيث تعرض جملة من الأبحاث في هذا السياق، منها تدبر القرآن وتطبيقاته العملية من خلال استعراض نماذج واقعية، ومن خلال ذكر دور التدبر وأثره في المناهج الدراسية والتعليمية وكيف يمكن أن يؤدي التدبر إلى تطوير التعليم في المدارس والمساجد؛ ليكون التدبر مصلحا للمجتمع.
أما المحور الرابع والأخير، فإنه يناقش دور التدبر في مناقشة مشكلات المجتمع، من خلال دراسة ضوابط تنزيل المشكلات على نصوص الوحي، ونماذج من المشكلات المعاصرة وطريقة حلها في ضوء منهج التدبر، ودراسات مقترحة للمشكلات المعاصرة من خلال تدبر القرآن، كما سيتم عقد عدد من الحلقات النقاشية الخاصة بالرجال والنساء في الفترة المسائية للمؤتمر من الرابعة عصرا حتى التاسعة مساء.
من ناحيته اشار السيد "أنور عبده علي الزيادي" المدير التنفيذي بالإنابة إلى أنه سيكون هناك معرض مصاحب للمؤتمر تشارك فيه 24 جهة منها 11 جهة من قطر و13 من خارجها، منها على سبيل المثال الشبكة الإسلامية والمؤسسات والجمعيات الخيرية المحلية في قطر، ومن الخارج كرسي الملك عبدالله بجامعة أم القرى والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم وجمعية رعاية المصحف الشريف بالبحرين ومصحف دار إفريقيا بالسودان.
المصدر: بوابة "الشرق"
captcha