ایکنا

IQNA

15:39 - June 26, 2013
رمز الخبر: 2552653

المجلس العلمائي في البحرين يدين جريمة بشعة على يد التكفيريين في مصر

المنامة ـ ايكنا: دان المجلس الاسلامي العلمائي في البحرين جريمة قتل اربعة من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في مصر واعتبرت ذلك العمل الإجراميِّ الإرهابيِّ الذي لا يمكن تبريره بأيِّ وجه من الوجوه.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه دان المجلس الاسلامي العلمائي في البحرين في بيان جريمة قتل اربعة من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في مصر واعتبرت ذلك العمل الإجراميِّ الإرهابيِّ، الذي لا يمكن تبريره بأيِّ وجه من الوجوه وهذا نص البيان:
لقد شاهد العالم عبر وسائل التَّواصل الحديثة المئات من الأوباش المشحونين بالتَّعصُّب الطَّائفيِّ البغيض، والمسلَّحين بالعصيِّ والآلات الحادَّة، وهم يهجمون على بيت من بيوتات الشِّيعة في مصر العزيزة، حيث تجمَّع فيه عدد من الشِّيعة؛ لإحياء مناسبة مولد الإمام الثَّاني عشر من أئمَّة أهل البيت (عليهم السَّلام)، وانهالوا عليهم بالضَّرب المبرِّح، فقتلوا أربعة منهم ومن ضمنهم المرحوم الشَّيخ حسن شحاته، وجرحوا آخرين، ثُمَّ سَحلوهم في الشَّارع في منظر يندى له جبين الإنسانيَّة، ويتبرَّأ منه الإسلام، ويتناقض مع عادات وأخلاق أهل مصر الطَّيِّبين.
وأمام هذا العمل الإجراميِّ الإرهابيِّ، الذي لا يمكن تبريره بأيِّ وجه من الوجوه، تتحمَّل السُّلطة في مصر مسؤوليَّة التَّهاون في معالجة الموقف كما أفاد ذلك شهود عيان، كما وتتحمَّل مسؤوليَّة ملاحقة المجرمين، وتقديمهم للعدالة؛ لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال المشينة والمسيئة لسمعة مصر والمهدِّدة لأمنها الأهلي.
ونحن إذ ندين هذا العمل الإجراميَّ الشَّنيع، نرى أنَّه يتغذَّى من الفكر التَّكفيريِّ، والخطاب التَّحشيديِّ، الذي يتحرَّك في أكثر من موقع، وتمارسه أكثر من جهة، وندعو إلى ضرورة تكاتف الجهود؛ للوقوف أمام هذا التَّيَّار المدمِّر، الذي يهدِّد حاضر الأمَّة الإسلاميَّة ومستقبلها، ويعمل على تخريب الوحدة الإسلاميَّة والتَّعايش المشترك بين أتباع المذاهب الإسلاميَّة.
وقد أطلق المجلس الإسلاميُّ العلمائيُّ في البحرين مؤخَّرًا وثيقة للوحدة الإسلاميَّة في مسعًى مخلصٍ؛ لنشر ثقافة الوحدة، والتَّسامح، والتَّعايش، والاحترام المتبادل بين أتباع المذاهب الإسلاميَّة، والالتزام العمليِّ بهذه المبادئ والقِيم في الخطاب والممارسة، على أمل أنْ ترتفع أصوات المخلصين من أبناء الأمَّة في دعم نداءات الوحدة والتَّقارب، ونبذ الفتنة المذهبيَّة، والتَّحشيد الطَّائفيَّ.
وهنا يبرز الدَّور المؤثِّر للأزهر الشَّريف، ورجالاته المخلصين في هذا المجال، وتبقى آمال الأمَّة معلَّقة على مثل هذه المؤسَّسات والشَّخصيَّات الإسلاميَّة المُخلصة في مختلف البلدان، لأنْ تشمِّر عن ساعد الجدِّ؛ِ لمنع راية الوحدة الإسلاميَّة، والأخوَّة الإيمانيَّة من أنْ تسقط، والوقوف أمام التَّطرُّف والتَّجاوز من أيِّ طرف كان.
المجلس الاسلامي العلمائي
15 شعبان 1434هـ
25 يونيو 2013م.
المصدر: موقع "olamaa.net"
captcha