وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه حاصر سكان قرية "زاوية أبو مسلم" بمنطة الجيزة جنوبي القاهرة منزلاً به رجل دين شيعي بارز حضر يوم الاحد لاقامة احتفال ديني. وهاجموا الضيوف وقتلوا أربعة على الاقل ومثلوا بجثثهم.
وألقت الشرطة القبض على ثمانية أشخاص للاشتباه في تورطهم في أعمال القتل.
وقال جو ستورك مدير ادارة الشرق الاوسط بمنظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك "القتل الطائفي الوحشي خارج نطاق القانون لاربعة من الشيعة يأتي بعد عامين من خطاب كراهية معاد لأقلية دينية تغاضت عنه جماعة الاخوان المسلمين ..بل وشاركت فيه أحيانا."
ولم يتسن الاتصال بجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها الرئيس "محمد مرسي" للتعليق.
وكثف السنة المحافظون الذين يخشون انتشار المذهب الشيعي خطابهم المعادي للشيعة.
وقال ستورك "الحادث المروع في زاوية أبو مسلم يبين ان الشيعة لا يمكنهم حتى التجمع في جلسات خاصة في منازلهم للاحتفال ويكثف الخوف من الاضطهاد بين الاقليات الدينية في مصر".
وندد الرئيس مرسي بهذه الجريمة لكن معارضيه الليبراليين يتهمون جماعته بالسماح لحلفائها السلفيين بتصعيد المشاعر المعادية للشيعة مقابل تأييدها.
من جانب آحر، أدانت منظمة شيعة رايتس ووتش جريمة اغتيال الشيخ حسن شحاته وثله من رفاقه يوم الاحد الماضي، محملة الرئيس المصري مرسي العياط مسؤولية تلك الجريمة التي تعد سابقة خطيرة في مصر
وأكدت المنظمة ان حملات التحريض التي كانت بإشراف ورعاية مباشرة من قبل الرئيس المصري ضد المسلمين الشيعة، كان لها الدافع الرئيس لتلك الجريمة المؤلمة.
ولفتت المنظمة انها سبق وان حذرت السلطات المصرية من تداعيات ما يتعرض له المسلمين الشيعة منذ اكثر من عام، وتحديدا بعد تولي الرئيس الحالي رئاسة الدولة، وما اعقب ذلك من تصعيد مريب في نبرة التحريض الطائفي والتكفير ولغة الكراهية، التي افضت الى التضييق المستمر على الاقلية الشيعية وأخيرا وليس آخرا ارتكاب جريمة اغتيال الشيخ حسن ورفاقه.
لذا طالبت منظمة شيعة رايتس ووتش السلطة القضائية في مصر الى اقالة الرئيس المصري ومحاكمته بتهمة اثارة النعرات الطائفية، والعمل على الاضرار بالسلم الاجتماعي، نظرا لتوافر الادلة والقرائن التي تدعم تلك التهمة، فضلا عن القصاص ممن خطط وشارك في عملية قتل الشيخ حسن ورفاقه.
المصدر: وكالة أنباء براثا