ایکنا

IQNA

8:51 - June 29, 2013
رمز الخبر: 2553083

أفضل ترجمة للقرآن الكريم يجب أن تقود الجمهور إلى المعنى التفسيري

طهران ـ ايكنا: قال الباحث القرآني الايراني ورئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمدصادق يوسفي مقدم، أن الترجمات التفسيرية للقرآن الكريم تعتبر أفضل منهج لترجمة القرآن إذ أنها تقود الجمهور إلى تفسير الآيات والمفاهيم القرآنية.

وقال الباحث القرآني الايراني ورئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمدصادق يوسفي مقدم، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): على وجه العموم أن الترجمة من لغة المبدأ إلى لغة المقصد تعتبر عملية صعبة بسبب أن المفردات والعبارات في لغة المبدأ تتمتع بميزات يصعب على المترجم ترجمتها ونقل نفس المضامين إلى لغة المقصد.
وأشار محمدصادق يوسفي مقدم، إلى أن ترجمة القرآن الكريم تكون أصعب بكثير من ترجمة النصوص الأخرى، معتبراً أن الألفاظ، والفصاحة، والبلاغة تعتبر من أوجه الإعجاز في القرآن الكريم، إضافة إلى أن هناك مفاهيم كامنة في الألفاظ والعبارات للقرآن الكريم لايمكن نقلها إلى لغة المقصد مما يعبر عن الإعجاز البياني والأدبي للقرآن.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين يوسفي مقدم إلى أن صعوبة ترجمة القرآن الكريم لاتعني تركها وعدم الإهتمام بها، قائلاً: الترجمات التفسيرية تعتبر أفضل منهج لترجمة القرآن الكريم إذ أن المترجم لايهتم في هذا النوع من الترجمة بمجرد المفردات والألفاظ بل يحاول لفت أنظار المخاطبين إلى المفهوم التفسيري للآيات القرآنية.
واعتبر رئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران أن الإهتمام بالترجمات التفسيرية لايعني تجاهل سائر الترجمات أو سائر أساليب الترجمة إلا أن الترجمة التفسيرية هي الأنسب للجمهور ومختلف شرائح المجتمع إذ أنهم يفضلون فهم المفاهيم والمضامين.
وقال حجة الإسلام والمسلمين يوسفي مقدم في ختام حديثه: ينبغي للجمهور أن يراجعو التفاسير ليجدوا مفاهيم الآيات، وينظموا تصرفاتهم وأفكارهم وفق المفاهيم والترجمات التفسيرية إذ أن هذه الترجمات قادرة على هداية أبناء المجتمع نحو الأنس بالقرآن والثقافة القرآنية.
1248470
captcha