وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه حذر الأزهر الشريف من "حرب أهلية" في مصر إذا استمر الاستقطاب السياسي الحاد بين المؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي والمعارضين له، في وقت اشتدت الاشتباكات بين الطرفين وذهب ضحيتها في الاسكندرية شخصان أحدهما صحافي أميركي أصيب بطلقات خرطوش وثالث بانفجار في بور سعيد.
واستنكر الأزهر أمس الجمعة، حصار بعض المساجد في مدينة المنصورة وغيرها من بعض الجهلة الذين لا يريدون الخير لمصر وأهلها.
وطالب الأزهر الجميع في مصر بنبذ العنف بكامل أشكاله وصوره، مؤكدا حرمة الدم المصري وضرورة إعلاء مصالح الوطن العليا فوق أية مصالح أخرى.
وقال الدكتور "حسن الشافعي" كبير مستشارى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في تصريح له، إن الأزهر يدين هذا الحصار للمساجد وهذا التعدي الشنيع على بيوت الله ويدين العصابات الإجرامية التي تسببت في سقوط ضحايا ومصابين من شباب مصر في محافظتي الشرقية والدقهلية.
وأعلن التلفزيون الرسمي "مقتل مصور صحافي أميركي الجنسية في اشتباكات الاسكندرية". وقال مصدر طبي إن "شخصاً أميركي الجنسية قتل بعدما جرى نقله الى المستشفى مصاباً بطلقات خرطوش".
وفي القاهرة، قالت السفارة الأميركية إنها لا تزال تحاول التأكد من الحادث. وأوضح مسؤول في السفارة "سمعنا تقارير عن مقتل مواطن أميركي. ونسعى للتأكد من الأمر".
وأفاد مدير أمن الاسكندرية اللواء أمين عز الدين أمس الجمعة، أن "مواطناً أميركي الجنسية كان يلتقط صوراً قتل الجمعة في الاسكندرية".
وفيما قال التلفزيون إن القتيل الأميركي يعمل مصوراً صحافياً، قال عز الدين إنه يعمل في المركز الثقافي الأميركي في الاسكندرية. وشهدت محافظة الاسكندرية اشتباكات بين أنصار الرئيس المصري ومعارضيه.
وتعرض مقر لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان في منطقة سيدي جابر في الاسكندرية للحرق، كما تعرض مقر جماعة الإخوان في المنطقة لهجوم من قبل متظاهرين معارضين.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية في وقت لاحق عن مقتل مواطن مصري وإصابة 70 آخرين في اشتباكات الاسكندرية.وأودى انفجار في بور سعيد بأحد المتظاهرين وجرح عشرة.
المصدر: بوابة "الشرق"