وأشار الى ذلك مستشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني في الشئون الدولية، حسين شيخ الإسلام، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً: ان اقتحام عدد من الوهابيين التكفيريين الى حفل جمع محبي أهل البيت (عليهم السلام) في مصر نتيجة للمشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي.
وأضاف ان هذا المشروع قد أطلقه الأمريكان والصهاينة بعد فشلهم في حرب الـ33 يوماً في العام 2006 ميلادي معتبراً السفير الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل "مارتين اينديك" المنظم والمصمم الرئيسي لهذا المشروع.
وأوضح ان اينديك كان تلميذاً عند المنظر الأمريكي ومنظم مشروع تقسيم العالم الإسلامي "برنارد لوئيس" وقد استلهم فكرته من كلمة أستاذه التي ألقاها بعد حرب الـ33 يوماً في بيت المقدس.
وصنف حسين شيخ الإسلام مساعدي الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني في العالم الاسلامي الى قسمي العالمين والجاهلين قائلاً: هنالك تيارات في العالم الإسلامي تعمل في خدمة الأمريكان والصهاينة وانها عالمة بذلك وهنالك من يعمل في خدمة المشاريع الأمريكية دون ان يعلم كما هو الحال بالنسبة الى التيار الوهابي.
وأشار الى مشاركة الرئيس المصري محمد مرسي في إجتماع للسلفيين وصمته في ذلك الإجتماع علي كل التهديدات والإتهامات التي نسبت للشيعة وأوضح ان نتيجة ما قام به مرسي تبين بعد أقل من أسبوع حيث كانت النتيجة القتل الغير إنساني الذي حصل في منتصف شعبان في قرية "الجيزة" في مصر.
وتحدث مستشار رئيس مجلس الشوري الإسلامي الايراني في الشئون الدولية الى التصنيف الجديد للمنطقة بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران قائلاً: بعد انتصار الثورة الإسلامية أصبحت مواجهة بين جبهة المساومة التي تعمل على مساعدة الكيان الغاصب للقدس من جانب وجبهة المقاومة من جانب آخر.
1248504