وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه قد مرت ثلاثة قرون ونصف القرن عن إصدار أول ترجمة للقرآن الكريم باللغة الإنجليزية التي قد أصدرها "الكساندر راس" في العام 1648 ميلادي والتي قد قام بترجمتها من الترجمة الفرنسية للقرآن الكريم لـ "آندره دوريه".
وقدر صدرت الترجمة الثانية للقرآن الكريم باللغة الإنجليزية بعد مرور 90 عاماً على إصدار الترجمة الأولى وهي ترجمة قد أصدرها "جورج سيل" مباشرة عن النص القرآني حيث كانت الترجمة التي لا تنافس لمدة 150 عاماً وقد تكررت عملية طباعتها عدة مرات في بريطانيا وأمريكا.
وقد تضاعفت الترجمات الإنجليزية للقرآن الكريم في القرن التاسع عشر حتى وصل عددها الى الـ70 ترجمة ونادراً ما يمر عام ولم نشهد به إصدار ترجمة أو أكثر للقرآن الكريم باللغة الإنجليزية.
وعلى الرغم من ان المترجمين قد حصلوا على تجارب كثيرة في مجال ترجمة المصحف الشريف وانهم قد تركوا آثاراً قيمةً ولكن في نفس الوقت لا يمكن القول ان تلك الترجمات لم ينقصها شئ ولذلك قد تقدم رئيس تحرير فصلية "التوحيد" الإنجليزية "سيد عليقلي قرايي" الذي له يد طولى في ترجمة النصوص الدينية بترجمة جديدة للقرآن الكريم خلال خمسة سنوات من العمل المستمر.
ومن أهم ميزات هذه الترجمة التي أصدرها عليقلي قرايي هي السلاسة وسهولة النص عدم استخدامه للمفردات القديمة وايضاً من ميزاتها استناد كاتبها الى التفاسير القرآنية المأثورة الصادرة عن أهل البيت (ع) وايضاً عمل الترجمة على أساس أحدث النظريات العلمية حول فن الترجمة ودون التأثر بالتمييز الطائفي.
هذا ويذكر ان سيد عليقلي قرايي، مترجم وباحث ايراني، كان يرأس مجلة "التوحيد" باللغة الإنجليزية لمدة 14 عاماً وانه قد بدأ دراسته في مدرسة "آيزا" في مدينة "حيدرآباد" الهندية باللغة الأردية حيث قد انتقل في العام 1960 ميلادي من تلك المدرسة الى مدرسة "آليا" التي كانت لغة طلابها الإنجليزية.
وقد انتقل من تلك المدرسة أيضاً الى الجامعة العثمانية في الهند وقد درس في فرع الهندسة المكانيكية وقد ترك الهند بإتجاه أمريكا بعد اتمامه للدراسة الجامعية في العام 1970 حيث بدأ الدراسة في فرع الإدارة التجارية في جامعة "ويسكونسن" الأمريكية.
1296098