ایکنا

IQNA

15:54 - October 05, 2013
رمز الخبر: 2599053

لايجوز اقتصار الإعجاز العلمي للقرآن على العلوم الطبيعية

طهران ـ ايكنا: لايجوز لنا أن نعتبر الإعجاز العلمي للقرآن مختصاً بالعلوم الطبيعية التي لايتحدث عنها القرآن الكريم إلا قليلاً لأن هذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى رفض الإعجاز العلمي للقرآن. علينا أن نقوم مجدداً بتشكيل الإعجاز العلمي للقرآن وإظهار دوره في العلوم الإنسانية.

وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد العضو في مجلس إدارة جمعية البحوث القرآنية للحوزة العلمية، حجة الإسلام والمسلمين صالح قنادي، أن هناك نوعين من العبارات فيما يخص الإعجاز العلمي للقرآن، أولهما العبارات القرآنية التي عجز الناس في صدر الإسلام عن فهمها، والثانية هي عبارات لم تتبين لنا بعد، فالإعجاز العلمي للقرآن لايختص بزمن خاص بل يشمل كل الفترات.
وصرح حجة الإسلام والمسلمين قنادي أن الإعجاز العلمي يشمل العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية إلا أن القرآن الكريم هو مصدر معرفة العلوم واستخراجها خصوصاً العلوم الإنسانية، مضيفاً: فيما يخص العلوم الطبيعية فإن دور القرآن الكريم يقتصر في تقييمها.
وأشار هذا الباحث القرآني إلى الرؤية الرائجة الحالية تجاه الإعجاز العلمي للقرآن تحكي عن إقتصار هذا الإعجاز على العلوم الطبيعية، مبيناً أنه للأسف أن الإعجاز القرآني في العلوم الإنسانية لايلقي إهتماماً كافياً في الأوساط العلمية، فلو قمنا بتطوير الإعجاز العلمي لرأينا أن الإعجاز العلمي للقرآن يشمل مختلف العلوم الإنسانية.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين قنادي الرؤية المذكورة أعلاها بأنها رؤية خاطئة، مضيفاً أنه لايجوز لنا أن نعتبر الإعجاز العلمي للقرآن مختصاً بالعلوم الطبيعية التي لايتحدث عنها القرآن إلا قليلاً لأن بعض التأويلات والنتائج التي تحصل في ظل هذه الرؤية لاتتفق مع القرآن فتمس بالإعجاز العلمي له.
وأكّد العضو في مجلس إدارة جمعية البحوث القرآنية للحوزة العلمية أن الذين يعتبرون الإعجاز العلمي للقرآن مختصاً بالعبارات والنتائج التجربية يخطئون في رؤيتهم هذه، مضيفاً أن قلة العبارات العلمية تمس بالإعجاز العلمي للقرآن، فيجب علينا أن نغيّر هذه الرؤية ونقوم مجدداً بتشكيل الإعجاز العلمي لقرآن وإظهار دوره في العلوم الإنسانية.
1297227
captcha