ایکنا

IQNA

12:12 - October 05, 2013
رمز الخبر: 2599346

التعاون العسكري مع إيران خطوة صحيحة وما يجري في سوريا دعارة

النجف الاشرف ـ ايكنا: أعلن القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي «السيد صدر الدين القبانجي»، أمس الجمعة، رفض المرجعية الدينية تأجيل الانتخابات، وفي حين وصف التعاون العسكري مع إيران بخطوة صحيحة، اعتبر ما يجري في سوريا ليس معارضة بل دعارة.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه أعلن القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي السيد صدر الدين القبانجي، أمس الجمعة، رفض المرجعية الدينية تأجيل الانتخابات، وفي حين وصف التعاون العسكري مع إيران بخطوة صحيحة، اعتبر ما يجري في سوريا ليس معارضة بل دعارة.
وقال السيد القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية بمحافظة النجف، إن الجدل والنقاش حول قانون الانتخابات حق، لكن المهم هو اجراء الانتخابات في وقتها، رافضاً أن يكون الجدل في القانون ذريعة لتأجيل الانتخابات.
وأضاف أن "الشرعية هي القائمة على رأي الشعب والمصوبة دستورياً والمعترف بها من قبل المرجعية، محذراً "اذا سوِّفت الانتخابات سوف نتحول الى الديكتاتورية ويسلب من العراق ثوب الدولة المدنية وهذا ما يريده الارهاب"، مشيراً إلى أن رأي المرجعية "هو إجراء الانتخابات في موعدها المحدد".
وكان مجلس النواب قرر يوم قبل أمس الخميس (3 تشرين الأول 2013) تأجيل التصويت على مقترح تعديل قانون الانتخابات البرلمانية إلى جلسة يوم الاثنين المقبل بسبب الخلافات السياسية حوله.
من جهة أخرى، أشار السيد القبانجي إلى أن "التعاون العسكري مع ايران خطوة صحيحة، مثلما كان التعاون سابقاً مع الاردن وتركيا اليوم، حينما ينفتح العراق مع دولة جارة تربطنا بها مصالح وثقافة مشتركة امر صحيح، مبينا أنه "من حق العراق اليوم ان يقوم بعلاقات مع جميع دول الجوار".
وكان السيد القبانجي دعا في (27 أيلول 2013) إلى تسليم الملف الأمني لـ"المخلصين" في منظمة بدر، بعد أن جرى استهداف مجلسي العزاء في مدينة الصدر والأعظمية.
وفي الشأن السوري، ذكر السيد القبانجي أن "هناك قراءة تنبئ عن حلحلة الازمة السورية بعد ان دقت طبول الحرب قبل اسابيع"، مبينا أن "العالم اتجه نحو خيار تفكيك الاسلحة الكيمياوية وهذا يعد تقدما لحلحة الموضوع".
وتابع أن "هذا التقدم جاء بعد وضوح الرؤية للعالم عن ما يجري في سوريا، معتبراً أن ما يجري فيها ليست معارضة وانما دعارة، حيث بدأت النساء التونسيات تعود الى تونس وهن حوامل ويحملن معهن مرض الايدز كما بدأت المئات من المخدوعات الى بلدانهن واليوم بدأت الفتاوى تصدر من تونس ومصر بحرمة ذلك.
وأوضح "نحن مع رفع اليد من اي دعم تسليحي للمعارضة او الحكومة واجراء انتخابات لتقرير المصير"، لافتاً الى أن "ما يجري في سوريا ليس ارادة شعب وانما آلاف الدول العربية وغيرها ترسل الالاف من المقاتلين وتقوم بتسليح المعارضة لغرض تدويل المعركة".
المصدر: وكالة أنباء "براثا"
captcha