ایکنا

IQNA

10:31 - October 06, 2013
رمز الخبر: 2599847

الحركة العلمية للإمام الرضا(ع) هي القدوة الأمثل وخارطة الطريق للعتبة الرضوية

مشهد المقدسة ـ ايكنا: قال وكيل سدانة العتبة الرضوية المقدسة: إنّ الحركة العلمية والثقافية للإمام الرضا (ع) هي الأسوة والنموذج الأمثل وهي خارطة الطريق للعتبة الرضوية المقدسة.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الإخباري للعتبة الرضوية المقدسة أنه قال وكيل سدانة العتبة الرضوية المقدسة: إنّ الحركة العلمية والثقافية للإمام الرضا (ع) هي الأسوة والنموذج الأمثل وهي خارطة الطريق للعتبة الرضوية المقدسة وينبغي علينا الإلتفات إلى هذا الأمر الهام والإهتمام به ليصبح كمعيار وقانون عمل بالنسبة لمسؤولي المؤسسات الثقافية والقائمين على الشؤون الثقافية والعلمية.
وقال السيد أحمد علوي خلال لقائه جمعاً من مدراء المؤسسات الثقافية في العتبة الرضوية المقدسة والأعضاء الدائمين في لجنة احتفالات ميلاد الإمام الرضا (ع): لقد شهدنا في أيام عشرة الكرامة الحماس والإقبال والشوق من داخل وخارج البلاد ورأينا هذه القلوب المشتاقة والعطشى لمولاها الإمام الرضا (ع).
وأعرب عن تقديره لمدراء وموظفي المؤسسات الثقافية وغيرها من أجهزة العتبة الرضوية المقدسة وكافة المؤسسات والهيئات والمجامع المشاركة في إحتفالات ميلاد الامام العظيم الرضا (ع) قائلاً: العتبة الرضوية المقدسة تعتبر قدوة وأسوة لكل المجموعات الدينية والمؤسسات الثقافية في الدولة والعالم بأسره، وتعتبر من الأماكن الدينية المقدسة التي تجذب الكثير من المهتمين والعاشقين والكثير من هذه المؤسسات ترغب في تطبيق القوانين والتعاليم المختلفة في كافة الجوانب لهذه العتبة المقدسة.
وتابع كلامه قائلاً: لقد تحدث الأمين العام للعتبة العلوية في زيارته الأخيرة لمشهد المقدسة وبمنتهى الصراحة عن هذا الموضوع وطلب منا أن نمدهم في التجارب المؤثرة والفعالة للعتبة الرضوية المقدسة في مجال الخدمات المتنوعة للزائرين والنشاطات العلمية والثقافية في مجال خدمة الزائرين والشؤون الثقافية وغير ذلك.
وصرح الدكتور علوي أنّ العتبة الرضوية المقدسة سعت ومن خلال الإدارة العالمة والحكيمة لآية الله السيد واعظ الطبسي ومنذ بواكر الثورة الإسلامية وذلك تأسياً وإقتدءً بالحركة العلمية والفلسفية للإمام الرضا (ع) الى تأسيس المؤسسات الجامعية والعلمية حيث كانت عاملاً أساسياً في هذه البركة واليمن التي عادت على الكثير من أفراد المجتمع بالنفع والخير.
وقد أشار الى الرواية المروية عن الإمام الرضا (ع) بقوله: يجب على كل من يعمل في المؤسسات الثقافية والتبليغية أن يتخذ له ملاكاً ومعياراً يسير عليه وهذا المعيار يجب أن يكون لتنظيم كل نشاطاته وفعالياته وأعماله وذلك في سبيل ترويج ونشر المعارف الدينية الراقية والتعاليم القيمة لمدرسة أهل البيت (ع)، والأفكار المحقة في المجتمع والسعي إلى تطبيق العدل، وإجراء كل ما هو حق ومن أهم هذه المعايير هي الإعتدال، والبعد عن الغلو، وتجنب الإفراط والتفريط.
وأضاف: في عصر الإمام الرضا (ع) كان هناك عدد كبير من علماء الفرق والأديان المختلفة كالمسيحية والزردشتية واليهودية وكبار فلاسفة اليونان والهند وغيرهم من رؤساء الأديان الأخرى وعلمائهم بالإضافة الى الراويين والمحدثين وفرق النقليين والعقليين والمعتزلة يحضرون في مركز الخلافة ويدورون في رحاها ومن جهة أخرى فإنّ نهضة الترجمة آنذاك كانت تنقل كل غث وثمين من العقائد والأفكار المختلفة وتشيع كل ما يحلو لها.
وقال: وفي ظل هذه الأجواء والظروف المحيطة، سعى الإمام الرضا (ع) لبث الأفكار والمعتقدات الصحيحة وترسيخ وتعزيز التعاليم الحقة وبنى أصول وأساسيات النهضة العلمية والفلسفية وأسس للعلوم والمعارف ووضع مبانيها الأصلية.
وتابع كلامه قائلاً: يجب علينا الإستفادة من الوسائل والأساليب الحديثة والطرق الجديدة والجميلة والجذابة لنقل هذه المفاهيم والأفكار والمعارف ذات المدلولات العميقة إلى جيل شباب والناشئين وإتخاذها كبرامج ثقافية محورية لكافة مجالات الحياة.
وأكد ممثل سادن العتبة الرضوية المقدسة أنّ العتبة الرضوية المقدسة تعتبر مؤسسة عالمية مرموقة ومتميزة بما قدمته من إنجازات ونشاطات على كافة الأصعدة مشيراً إلى حضور السفراء والخدام الرضويين في البلدان المختلفة وتواجد القنوات الفضائية في أنحاء الحرم الرضوي المطهر وإنعكاس الأنوار الرضوية المقدسة في كل الأرجاء وإنتشارعطر وعبق عبير الإمام الرضا (ع) في مختلف أنحاء العالم كما أنّ الناس عطاشى اليوم لإرتشاف ماء ينابيع هذا الإمام العظيم ومتلهفين للثم ضريحه المبارك وتائقين لزيارته والإنتهال من مناهل علمه الحقيقة الصافية كالزلال.
وقال في الختام: إنّ من أهم وظائف العتبة الرضوية المقدسة في هذه الأيام السعي إلى نشر التوعية وتبيين المعارف والحقائق الإسلامية وتعليم السيرة الرضوية وإبرازها على أنها سبيل تحقيق السعادة الدنيوية والأخروية والعتبة دائماً تسعى للإرتقاء والصعود و الوصول إلى الكمال بتحقيق هذه القيم السامية وتطبيق هذه التعاليم المحقة.
captcha