ایکنا

IQNA

9:27 - October 09, 2013
رمز الخبر: 2601420

فهم القرآن يتطلب معرفة كلام أهل البيت (ع) وسيرة الأئمة (عليهم السلام)

قم المقدسة ـ إيكنا: قال الباحث القرآني الايراني ان المعيار في الإسلام هو القرآن وكلام أهل البيت (ع)، مضيفاً أن فهم القرآن يتطلب معرفة كلام أهل البيت (ع) وسيرة الأئمة (عليهم السلام).

وقال الباحث القرآني الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين رستم نجاد، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): لو نظرت في القرآن الكريم والروايات نظرة عادلة وبعيدة عن التطرف لوجدت الإمامة والولاية أهم معايير فيها.
واعتبر هذا الباحث الديني أن المعيار في الإسلام هو القرآن وكلام أهل البيت (ع)، مضيفاً أن فهم القرآن يتطلب معرفة كلام أهل البيت (ع) وسيرة الأئمة (عليهم السلام)، ولذلك فإن فعل المعصوم هو الحجة والمعيار، فمن ابتعد عن المعصوم لن ينال الإعتدال والسعادة.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين رستم نجاد أن القرآن الكريم قدأمر بإتباع العقل بوصفه محور الإعتدال، فالخروج من العقل يعني الخروج عن الإعتدال، لكن ليس العقل إلا كلام القرآن والمعصوم، والذي ينبثق من العقل الكل الذي لايفوقه عقل، مضيفاً أن العقل لابد من إكماله في "جامعة العقل".
وأكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) ضرورة إتباع أهل البيت (ع) للسير في طريق الإعتدال، قائلاً: في معركتي "صفين والجمل"، الذين وقفوا في وجه أمير المؤمنين (ع) كانت لديهم خبرات وتجارب طويلة في تاريخ الإسلام أوقعت حتى بعض كبار الجيش في الشك في كون الحرب حقاً أو لا، فقال لهم الإمام علي (ع) في حديثه ما مضمونه: "من وقف في وجه ولي الله فإنه سيصبح ضالاً وصاغراً".
وفي الختام، قال حجة الإسلام رستم نجاد: للأسف أنه لم يُعرف قدر أهل البيت (ع) في التاريخ، وأن بعض علماء السنة تأثروا للأسف بضغوط الحكام الجائرين و الأحاديث المزورة فطرحوا شبهات في هذا المجال، ومنها مغايرة بعض الأحاديث مع القرآن الكريم، إلا أن هناك دلائل قرآنية وروائية وعقلية للرد علي هذه الشبهات.
1299991
captcha