ایکنا

IQNA

9:34 - October 11, 2013
رمز الخبر: 2601883

أهمية مفردة "الملك" في أدب التحضر القرآني / الملك المهدوي هو أفق الحضارة الإسلامية

طهران ـ ايكنا: ان مفردة "ملك" القرآنية تتحدث عن تتطورات عظيمة حيث نعبر عن جزأ منها تحت مسمى الحضارة وان تبيين مفهوم الحضارة من منظور القرآن بحاجة الى تحليل مفردة "الملك" القرآنية والتوصل الى أدب يتمحور حول هذه المفردة القرآنية.

وأشار الى ذلك، نائب رئيس جامعة الإمام الصادق (ع) في شئون التعليم والدراسات العليا في ايران، محمد مهدي همايون، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض تبيينه لمفهوم التحضر بالحضارة القرآنية معتبراً أياه الموضوع الممكن استخدامه في عصرنا هذا.
وقال ان البحث عن مفردة قرآنية تعادل مفردة الحضارة حتى الآن لم ينجز واننا نستخدم مفردة الحضارة نفسها كما هو الأمر بالنسبة الى الكثير من المفردات المستوردة مؤكداً ان القرآن الكريم من شأنه ان يكون مصدراً ومعياراً للتوصل الى أدب جديد يجعلنا نسير في طريق الثورة الإسلامية وهو ما نحتاج اليه الآن.
وطالب بعرض الواقع الذي تحقق بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران على القرآن الكريم وتعاليمه القيمة لنرى بأي مفردة قرآنية وضمن أي تعبير قرآني يمكن التعبير عن هذا الواقع في هذا المسار يجب ان نجرد أفكارنا مما ألقي علينا من مفهوم الحضارة.
واعتبر مفردة "الملك" التي استخدمت في القرآن الكريم من قبل المفردة التي تعبر عما حدثت من تطورات عملاقة على مر التأريخ ونحن نسمى جزأ منها الحضارة وأوضح ان هنالك نماذج تاريخية يمكن إطلاق مفردة الملك عليها حيث استخدمها القرآن في معرض إشارته عن الأنبياء نوح ويوسف وسليمان (عليهم السلام).
وأشار الى أن الملك الذي نحن في انتظاره مختلف عما قد أشار اليه القرآن الكريم لأننا نبحث عن الملك الخالد الباقي الذي سيحصل في آخر الزمان مبيناً ان ذلك الذي من المقرر ان يتحقق في آخر الزمان والذي من المقرر ان يرسم لنا الحضارة الحقيقية ونحن نسعى الى التمهيد لظهوره هو الملك المهدوي.
وأكد مؤلف كتاب "المهدوية والحضارة العالمية للإسلام" ان الملك المهدوي سيستمر حتى القيامة قائلاً ان هذا الملك لن يشبه الحضارات التي وجدت حتى الآن وانه سيفوق الحضارات السابقة لأنه سيستمر حتى يقول الله "لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ " (غافر/16) وحتى تتضح ملكية الله سبحانه وتعالى الحقيقية.
1300071
captcha