وأشار الى ذلك المستشار الأعلى لممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري الايراني، يد الله جواني، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مشيراً الى ضرورة المعرفة بالبعد السياسي من السيرة الذاتية لقائد الثورة الإسلامية.
وقال ان العدو يدعم تعدد القراءات للدين الإسلامي وتعدد التيارات المنحرفة بين المسلمين ومنها التيار التكفيري ليجيشوا الرأي العام ضد الإسلام ومن هنا تتبين لنا أهمية دراسة الفكر والسيرة السياسية لقائد الثورة الإسلامية الذي يحمل راية الإسلام الأصيل.
واستطرد قائلاً: ان لكل مدرسة ونظرية سياسية ظهرت على مر التأريخ علاقة وطيدة بنوع النظر الى الإنسان والكون.
وأشار جواني الى أن الإمام الخميني (ره) الراحل وقائد الثورة الإسلامية قد استندا في نظرتهما نحو الإنسان والكون والمجتمع وايضاً سيرتهم الذاتية الى التعاليم الوحيانية والسماوية للدين الإسلامي مبيناً ان في مثل هذه الظروف أصحاب هذه الرؤية اذا ما مسكوا بزمام إدارة المجتمع يمكننا رسم مستقبلنا لأن الإدارة العامة للبلاد متفق عليها في التعريف السياسي.
وأوضح جواني انه عندما يظهر الإمام الحجة (عجل الله تعالي فرجه الشريف) سيمسك بمقاليد إدارة العالم والمجتمعات البشرية وسيطبق نوعاً من الإدارة من شأنها ان تمهد الى نمو وعلو المجتمع البشري وان تزيل كل عراقيل النمو.
واعتبر نظرة الإمام المهدي (عج) لهذا المجال مبنية على نوع نظرته الى العالم والى أهداف خلقة البشر مبيناً انه بما ان مصدر هذه النظرات موحد عند الإمام الحجة (عج) والإمام الخميني (ره) وقائد الثورة الإسلامية وعلماء الإسلام الكبار فإن وجود فقيه واحد في رأس الحكومة الإسلامية يتيح لنا فهم المستقبل الذي سيرسمه لنا الإمام الزمان (عج) في المستقبل بعد ظهوره.
وأكد المستشار الأعلى لممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري الايراني أن المعرفة بالسيرة السياسية لقائد الثورة الإسلامية يعزز معرفتنا بنوع الحكم في عصر الظهور بالإضافة الى أن نشر السيرة والدعوة إليها يمهد الى إستعداد المجتمعات الإنسانية للحكومة العادلة التي سيؤسسها الإمام الحجة (عج).
1301898