ایکنا

IQNA

9:55 - October 14, 2013
رمز الخبر: 2603526

تطوير الشبكات الإجتماعية وسيلة لنشر الفكر الإسلامي

طهران ـ إيكنا: اعتبر العضو في هيئة التدريس بجامعة "سوره" في العاصمة الإيرانية طهران تطوير الشبكات الإجتماعية بأنه أحد الطرق لنشر الفكر الإسلامي على مستوى العالم.

وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد الخبير الايراني في حقل الاعلام والعضو في هيئة التدريس بجامعة "سوره" في العاصمة الإيرانية طهران، أميد مسعودي، أن الفضاء الإفتراضي قادر على التأثير في السلوك، والهوية الدينية والوطنية، ونمط الحياة، مضيفاً أن الشباب المؤمنين كلما دخلوا الشبكات الإجتماعية بشكل جماعي فقد تمكنوا من التأثير في الهوية الدينية والثقافية لمستخدمي هذه الشبكات.
وصرّح العضو في هيئة التدريس بجامعة "سوره" في طهران أن إحدى الشبكات الإجتماعية لديها الآن أكثر من مليار مستخدم يتفاعلون معاً، ويقدرون على التأثير في نمط الحياة لبعضهم البعض، مضيفاً أن وسائل الإعلام يجب أن تستخدم الشبكات الإجتماعية من أجل عرض منتجاتها للمستخدمين.
واعتبر مسعودي أن الحكومات كانت في السابق تسيطر على وسائل الإعلام، وتقوم بإنتاج وتقديم المضامين الإعلامية إلا أن الناس هم الذين يقومون حالياً بإنتاج هذه المضامين، مضيفاً أنه بإمكان الحكومات أن توفر مجالاً ليستفيد الناس من الشبكات الإجتماعية والفضاء الإفتراضي.
وأضاف: على الحكومة الإيرانية أن توكّل من الآن فصاعداً عملية إنتاج وتدفق المعلومات إلى الشعب، وتقدمّهم مساعدات لازمة في هذا المجال حتى يدخل الفكر الإسلامي والديني عن طريق ايران وحدودها في الفضاء الإفتراضي، وتتعرف عليه شعوب العالم.
وأكّد هذا الخبير الإعلامي الايراني أن تطوير الشبكات الإجتماعية تعتبر أحد الطرق لنشر الفكر الإسلامي وعرضه إلى الناس في أنحاء العالم الذين يتعطشون للأفكار والأحكام والتعاليم الإسلامية، مضيفاً أن تطوير الشبكات الإجتماعية يجب أن يتم بمراقبة وحماية الحكومة، والتخطيط الدقيق من قبل الشعب.
1302188
captcha