ایکنا

IQNA

10:04 - October 14, 2013
رمز الخبر: 2603590

هناك قدرة لاطلاق الحركة القرآنية واسعة النطاق في ايران

طهران ـ إيكنا: اعتبر الحافظ الايراني للقرآن الكريم كاملاً أن الأنشطة القرآنية والتعليم القرآني في الجمهورية الاسلامية الايرانية تعاني من نواقص عديدة إلا أن هناك رغبة بالغة لدى الشعب في تعلم القرآن الكريم والأنس به، مؤكداً أن البلاد تمتلك قدرة كافية لاطلاق حركة قرآنية واسعة النطاق.

وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أكّد الحافظ الايراني للقرآن الكريم كاملاً، حجة الإسلام والمسلمين محمد الحاج أبوالقاسم، أن البلاد تشهد اليوم وبعد مضي 34 عاماً من إنتصار الثورة الإسلامية تقدماً ملحوظاً في حقل الأنشطة القرآنية، مضيفاً أن الأساليب التي تستخدم الآن لتعليم القرآن وتطوير الأنشطة القرآنية لايمكن مقارنتها مع الأساليب التي كانت تستخدم سابقاً خصوصاً أوائل الثورة الاسلامية.
وأشار الحافظ الايراني للقرآن الكريم كاملاً إلى أن هناك حاجة ملحة إلى تطوير الأنشطة القرآنية بما فيها تعليم القرآن، مضيفاً أن الأنشطة القرآنية والتعليم القرآني في الجمهورية الاسلامية الايرانية تعاني من نواقص عديدة إلا أن هناك رغبة بالغة لدى الشعب في تعلم القرآن الكريم والأنس به، مؤكداً أن البلاد تمتلك قدرة كافية لاطلاق حركة قرآنية واسعة النطاق.
وصرح حجة الإسلام والمسلمين الحاج أبوالقاسم، قائلاً: لايخفي على أحد ازدياد عدد طلاب العلوم القرآنية، وما أحرزها حفظة وقراء القرآن الكريم خلال السنوات الماضية من تقدمات كمية ونوعية، إلا أن هناك مسافة بعيدة حتى الوصول إلى النقطة المنشودة.
وبخصوص عدد حفظة القرآن في البلاد، قال حافظ القرآن الكريم كاملاً إن الأفق الذي رسمه لنا قائد الثورة يشير إلى أن هذا العدد قليل جداً، مضيفاً أنه يجب علينا أن نبذل جهوداً مستمرةً وطويلةً حتى تحقيق مطالب قائد الثورة بشأن تربية 10 ملايين حافظ للقرآن الكريم.
وأشار الحاج أبوالقاسمي إلى أن نسبة معرفة الشعب للتعاليم القرآنية، ونسبة قدرتهم على قراءة القرآن قليلة جداً، مؤكداً ضرورة إتخاذ تدابير أساسية من أجل رفع مستوى المعرفة والوعي القرآني لدى مختلف شرائح المجتمع.
1302206
captcha