وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أكّد مستشار ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني، حجة الإسلام والمسلمين مجتبي ذوالنور، أن الحصول على المعنى الحقيقي للوسطية والتوازن يتطلب دراسة جميع الآيات والروايات وعدم الإكتفاء بعدة آيات أو روايات، معتبراً أن الوسطية لديه مؤشرات عدة لابد للإنسان أن يلتزم بها حتى لاينحرف عن مسار التوازن.
واعتبر مستشار ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني أن الإلتزام بالعدالة يضمن الحياة الإجتماعية والسياسية للبلد، مضيفاً أن الأنشطة السياسية والثقافية والإجتماعية يجب أن تتم وفق المعايير الإسلامية، ومن جملة هذه المعايير هي الوسطية والتوازن.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين ذوالنور أن تطبيق الأعمال مع المبادئ الدينية يعتبر أهم مؤشرات الوسطية لدى الحكام، مصرحاً أن الإنسان يجب أن يعمل وفق التعاليم الإلهية، ويجب أن يجعل رضا الله محور أعماله وسلوكه حتى لايخرج أبداً عن دائرة الوسطية.
وصرّح مستشار ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني أن التوازن يعني الصداقة مع المؤمنين والعداوة مع الكفار، حسب عبارة «أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ» القرآنية، مضيفاً أن الإنسان إذا لم يعمل بهذه الآية فإنه سيبتعد عن سيرة النبي (ص) وأهل البيت (عليهم السلام).
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين ذوالنور إتباع الولي الفقيه بأنه المؤشر الرئيسي للوسطية في النظام الإسلامي، مصرحاً أن الإلتزام بالدستور والقوانين يعد أحد مؤشرات الوسطية السياسية، موضحاً أن المسؤولين يجب أن يتلزموا بالقوانين وإلا سيخرجون عن دائرة الوسطية.
1304377