ایکنا

IQNA

10:26 - October 25, 2013
رمز الخبر: 2607979

الفكر التكفيري لاعلاقة له بالوسطية والرحمانية في الإسلام

طهران ـ إيكنا: أشار المستشار الأعلى لقائد الثورة الاسلامية الايرانية في شؤون العالم الإسلامي إلى أن التيار التكفيري لاعلاقة له بالوسطية والرحمانية في الإسلام، قائلاً: إن مؤسسي هذا التيار والفكر ليست لديهم معرفة صحيحة للإسلام، ولذلك قدسببوا أحداثاً وجرائم كبرى ضد الأمة الإسلامية.

وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد الأمين العام السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية والمستشار الأعلى لقائد الثورة الاسلامية الايرانية في شؤون العالم الاسلامي، آية الله محمدعلي التسخيري أن الوسطية تحظى بمكانة هامة في الفكر الإسلامي، مضيفاً أن تحقيق الأمة الوسط الذي يتحدث عنه القرآن الكريم يزيل العديد من مشاكل العالم الإسلامي.
وأوضح المستشار الأعلى لقائد الثورة الاسلامية الايرانية في شؤون العالم الإسلامي أن التيار التكفيري لاعلاقة له بالوسطية والرحمانية في الإسلام، قائلاً: إن مؤسسي هذا التيار والفكر ليست لديهم معرفة صحيحة للإسلام، ولذلك قدسببوا أحداثاً وجرائم كبرى ضد الأمة الإسلامية.
وتحدث الأمين السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية عن دعم وتقوية الجماعات التكفيرية من قبل الأعداء، قائلاً: إن الغرب والاستكبار قدحاولا خلال القرون الماضية إثارة الفتنة بين العالم الإسلامي، واليوم بدعمهما للتيارات التكفيرية يسعيان الى سلب الهدوء من الدول الإسلامية بما فيها العراق وسوريا.
وأكّد آية الله التسخيري أن إثارة الفرقة تعتبر احدى إستراتيجيات الإستكبار للنيل من إقتدار الأمة الإسلامية ووحدة المسلمين، مطالباً العلماء المسلمين والنخبة وجميع المتعاطفين مع العالم الإسلامي إلى إيلاء مزيد من الإنتباه لمؤامرات الإستكبار العالمي الهادفة إلى كسر إقتدار الأمة الإسلامية.
وأكد الأمين العام السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية على ضرورة تقديم حلول لمواجهة الفتن التي يواجهها العالم الاسلامي مبيناً أنه في الحالة التي يسعى الأعداء الى القضاء على الاسلام من المعادلات العالمية، من الأسف الشديد يحاول البعض لتكفير المذاهب الاسلامية ويشوهون الدين الاسلامي.
وأشار آية الله التسخيري الى ان العالم الاسلامي اليوم يواجه المشاكل العديدة وواحدة من هذه المشاكل هي قضية التكفير، لأن التكفيريين يبادرون بالجرائم في عدة البلدان الإسلامية ويتصرفون تماشياً مع الاستكبار العالمي.
وأشار المستشار الأعلى لقائد الثورة الاسلامية الايرانية في شؤون العالم الاسلامي الى حضور الجماعات التكفيرية في سوريا، قائلاً: الدول الغربية والغطرسة العالمية تضغطان على سوريا باعتبارها واحدة من محاور المقاومة في المنطقة بغية الدعم للكيان الصهيوني.
1306684
captcha