وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه تطرق خطيب جمعة طهران المؤقت، حجة الاسلام والمسلمين كاظم صديقي في خطبته الثانية الى المحادثات النووية الاخيرة بين ايران ومجموعة "5+1"، مؤكداً على ان ايران كانت منذ بداية الثورة الاسلامية شفافة في جميع شؤونها وان على الغرب السعي لبناء الثقة.
وقال: ان الثورة الاسلامية كانت من اجل كشف الخداع والمراوغة، فنحن لا نقوم باي عمل يخل بالثقة العالمية.
واكد صديقي انه لا توجد ثقة أعلى من فتوى قائد الثورة الاسلامية الايرانية بتحريم استخدام السلاح النووي، كما شدد امام جمعة طهران المؤقت على حق ايران المشروع في استمرار عملية التخصيب وقال: ان هذا حق مشروع لنا، فالاستخدام السلمي للتقنية النووية لسد الاحتياجات الطبية حق لجميع الشعوب، كما ان استخدام السلاح النووي محظور على الجميع ولم ولن نتنازل في هذا المجال.
واشار الى ان نشاطات ايران النووية تخضع لاشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال الكاميرات الموجودة في المنشآت النووية وزيارات المفتشين، مؤكداً ان ايران لا تخشى من جولات التفتيش ولم تمنعها مطلقا.
واضاف حجة الاسلام والمسليمن صديقي: ان ايران اليوم مقتدرة في حين ان الآخرين لا يستندون الى شعوبهم، فالقدرة ليست بالسلاح وانما بحكمة القائد ووعي الشعب.
وحول الغاء العقوبات، قال خطيب جمعة طهران المؤقت: ان هذه العقوبات ليس لها اسس انسانية وقانونية وعرفية وشرعية وعاطفية واذا ارادوا بناء الثقة فيجب عليهم الغاء هذه العقوبات، فعندها يأتي دور التنسيق العالمي.
واعتبر ان امريكا في الوقت الحاضر اكثر ضعفاً وذلة من اي وقت مضى في تاريخها، موضحاً ان المحادثات الاخيرة اثبتت ايران تستند الى المنطق في حوارها مع الآخرين.
من جانب آخر ندد خطيب جمعة طهران المؤقت بالتفجيرات الدموية التي حدثت في العراق، منتقداً المنظمات الدولية والمدافعة عن حقوق الانسان التي لم تتخذ اي اجراء عملي او اصدار بيان يدين هذه الجرائم.
واشار الى ان فلول نظام البعث المقبور والتكفيريين وبمساعدة اجهزة المخابرات الصهيونية يحاولون من خلال هذه الاعمال الارهابية ادخال اليأس الى نفوس الشعب العراقي، مؤكداً ان الشعب العراقي باقتدائه بالشعب الايراني سينتصر في حربه على الارهاب ليعيش بسلام واستقرار.
وقدم خطيب جمعة طهران المؤقت، حجة الاسلام والمسلمين كاظم صديقي في خطبتي صلاة الجمعة تبريكاته بمناسبة عيد غدير خم السعيد، مبيناً مكانة الامامة في الامة الاسلامية وقال: في الاسلام يكون الامام على رأس الامور، فليست سعادة الآخرة مع الامام فحسب وانما سعادة الدنيا كذلك.
واضاف: عندما اختبرت الامامة مع نهضة الامام الخميني (رض) رأينا كيف حقق بلد متخلف وذليل وغارق في الفساد تطوراً في العالم وهذا هي مكانة العزة ومصلحة المجتمع البشري.
واكد خطيب جمعة طهران المؤقت ان الامامة تعتبر اساس الاسلام واصفاً الاسلام بانه دين الادارة وشامل لجميع مناحي الحياة العبادية والثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.
واكد حجة الاسلام والمسلمين صديقي على ضرورة حفظ الوحدة بين ابناء الامة الاسلامية، معتبراً أي دعوة لاثارة النعرات الطائفية وجرح مشاعر المسلمين امراً محرماً وغير مشروع وخلافاً للمنطق ولا يصب بمصلحة الامة الاسلامية.
وشدد خطيب جمعة طهران المؤقت على اهمية معرفة العدو واساليبه الملتوية، موضحا ان العدو الرئيسي للمسلمين هو الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني الذي اغتصب اراضي المسلمين واساء الى المسجد الاقصى ولا يأبه في ارتكاب اي جريمة بما فيها اغتيال العلماء النوويين الايرانيين.
1307541