وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي للعتبة الرضوية المقدسة أن المراسم الخاصة لاحتفال "عظمة الولاية" أقيمت في ليلة عيد الغدير الأغر بمشاركة عموم زائري الحرم الرضوي الشريف في رواق الإمام الخميني (رض) بعد صلاتي المغرب والعشاء وتمت التغطية السمعية والبصرية لهذه المراسم في كافة أماكن الحرم المنور.
وتم تزيين صحون الحرم الرضوي المطهر خلال عشرة الولاية والإمامة وعيد الغدير السعيد وأقامت معاونية العتبة الرضوية المقدسة في شؤون الإعلام والعلاقات الإسلامية باقامة برامج خاصة يحيها منشدو أهل البيت(عليهم السلام).
وتحدث سماحة آية الله السيد أحمد علم الهدى، إمام جمعة مشهد المقدسة في هذه المراسم عن واقعة الغدير من الناحية التاريخية والعقائدية، قائلاً: حدثت هذه الواقعة في السنة العاشرة للهجرة بعد عودة رسول الله (ص) من حجة الوداع في منطقة تسمى "غدير خم"، ويعترف جميع أتباع المذاهب الإسلامية بهذه الواقعة.
وأضاف أن واقعة الغدير هي الحدث الوحيد في التاريخ الإسلامي الذي لم يختلف فيه المحدثون من الناحية التاريخية والزمنية.
وبيّن آية الله السيدة أحمد علم الهدى رؤية الشيعة بهذه الواقعة، قائلاً: ينظر الشيعة الى هذه الواقعة نظرة اعتقادية، وتوحيدية ومؤثرة تنشأ من الآيات القرآنية.
ووصف اعتقاد الشيعة بواقعة الغدير بأنه الاعتقاد بالوحي والنبوة، موضحاً: خلافة الامام علي (ع) بعد رسول الله (ص) على الأمة الإسلامية كانت بأمر من الله تبارك وتعالى وأبلغ النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) هذا الأمر.
كما بيّن المفسر القرآني هذا أن الحاكمية والسيادة جاءت في الآيات القرآنية لله تبارك وتعالى ووفق الاعتقاد التوحيدي أي حاكمية الا حاكمية الله تعالى أمر مرفوض وأن الإمامة هي المنفذ للحاكمية الإلهية.