وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه تنطلق الاثنين المقبل الثامن والعشرين من الشهر الجاري التصفيات النهائية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم بدورتها الثالثة والعشرين التي ينظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بقاعة المحاضرات بمعهد العلوم الإسلامية بمسقط ويتنافس في هذه التصفيات 24 متسابقاً ومتسابقةً ممن اجتازوا التصفيات الأولية التي أقيمت في مراكز المسابقة بمختلف محافظات السلطنة.
وتم عقد العدد من اللقاءات مع لجنة التحكيم وعدد من المتأهلين إلى التصفيات النهائية. حيث أكد علي الصقري، رئيس لجنة التحكيم لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم أن تشكيل لجنة موحدة للتصفيات الأولية تقوم بالفرز الأولى لكل مناطق السلطنة أضفى نوعاً من المصداقية والعدالة في نتائج المتأهلين للتصفيات النهائية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم بدورتها الثالثة والعشرين.
مضيفاً: إنه تم التعاقد مع محكمين متخصصين في علم القراءات للتحكيم للتصفيات النهائية في مشهد مفتوح أمام الجمهور لأول مرة في تاريخ المسابقة مع وجود ضيف شرف تعزيزاً لهذه الكوكبة القرآنية التي يجب أن نفتخر بخدمتها وإظهارها للمجتمع بأحلى حلة.
مؤكدًا أنه قد تم تقسيم العدد في الأيام الثلاثة من عمر التصفيات النهائية كالتالي: 28 للذكور و29 للإناث و30 للذكور مع توجيه الدعوات للشرائح التي يمكن أن تستفيد من هذه الفعالية.
وعلي بن عبدالله الصقري، رئيس لجنة التصفيات الأولية والنهائية للمسابقة يقول: في البداية لابد من أن نسطر العناوين الرئيسية لمرحلة التطور الذي شهدته المسابقة وتعيشه في كل تفاصيلها.. هذا التطور جاء استجابة لمطالب المجتمع بكل فئاته حيث دأب الصحفيون على رفع هذه المطالب المتمثلة في زيادة الدعم المالي للمسابقة وفتح مراكز جديدة بالمحافظات والولايات وكذلك فتح مستوى خاص لشريحة الأطفال وذلك عن طريق المؤتمرات الصحفية لسعادة الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم فكانت الاستجابة سريعة مما كان له الأثر الطيب لكل المهتمين بالقرآن الكريم وحفظه، لذا فإن تشكيل لجنة موحدة للتصفيات الأولية تقوم بالفرز الأولى لكل مناطق السلطنة قد أضفى نوعاً من المصداقية والعدالة في نتائج المتأهلين للتصفيات النهائية وزيادة على ذلك فتم التعاقد مع محكمين متخصصين في علم القراءات للتحكيم للتصفيات النهائية في مشهد مفتوح أمام الجمهور لأول مرة في تاريخ المسابقة مع وجود ضيف شرف تعزيزاً لهذه الكوكبة القرآنية التي يجب أن نفتخر بخدمتها وإظهارها للمجتمع بأحلى حلة حيث قسم العدد في الثلاث الأيام كالتالي: 28 للذكور و29 للإناث و30 للذكور مع توجيه الدعوات للشرائح التي يمكن أن تستفيد من هذه الفعالية.
وحول ما إذا كانت الدعاية الإعلامية للمسابقة وصلت إلى جميع شرائح المجتمع يقول إبراهيم بن محمد بن عبدالله السليماني العضو الإعلامي للمسابقة: إن الجانب الإعلامي في المسابقة للسنة الحالية قد شهد قفزة غير مسبوقة من ناحية نشر الإعلانات ما قبل المسابقة والإعداد لها وذلك لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المتسابقين، فقد كانت الإعلانات على مختلف الوسائل الإعلامية الإذاعية والتلفزيونية وكذلك على الصحف المحلية كان لها الدور الكبير في نشر الإعلانات سواء كانت تجارية أو إخبارية مما كان له الأثر الكبير في مضاعفة أعداد المشتركين في السنة الحالية ليبلغ عددهم ما يقارب 600 متسابق ومتسابقة مقارنة بـ262 في السنة الماضية.
فللإعلام قوة تأثير كبيرة في إيصال الرسالة والأهداف المنشودة من إيجاد هذه المسابقة وإشهارها على الصعيد المحلي والداخلي وقراءة جميع المتطلعين للمسابقة عن مدى أهميتها في تنشئة جيل واعد وحافظ لكتاب الله وتحفيز الحفظة الشباب والكبار سواء كانوا ذكورا أو إناثا على الظهور وإبراز مواهبهم الدفينة التي كانت لا تتجاوز المسجد أو المنزل، الأمر الذي شجع الآخرين على اقتفاء أثرهم والمبادرة بالدخول في المسابقة.
المصدر: جريدة "عمان"