ایکنا

IQNA

14:06 - October 28, 2013
رمز الخبر: 2609380

ايمان القائد الراسخ بالأهداف يصون النظام في نهجه المقاوم

طهران ـ ايكنا: من الأبعاد المجهولة في سيرة قائد الثورة الإسلامية هي جذور قراراته وعمله؛ قال المفكر الديني الايراني الكبير «الشهيد مرتضي مطهري» في تبيين حالات الإمام الراحل (ره) ان لدى الإمام (ره) أربع مآمن وهو آمن بربه، وآمن بهدفه، وآمن بأمته، وآمن بسبيله وان سماحة القائد أيضاً يتمتع بهذه المآمن الأربع.

وأكذ ذلك نائب رئيس منظمة الدعوة الإسلامية في شئون البحث والتعليم في ايران، حجة الإسلام والمسلمين سيد جواد موسوي هوايي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان جذور اتخاذ القرار والقيام بالعمل لدى قائد الثورة الإسلامية من الأمور المجهولة والمغفول عنها في تبيين ورواية سيرته السياسية.
وقال ان الشهيد مرتضي مطهري لدى تبيينه لحالات الإمام الخميني (ره) وتلخيص تحركاته الباطنية والخارجية يؤكد أن للإمام الخميني (ره) أربع مآمن مضيفاً ان الإمام (ره) كان آمناً بربه وآمناً بهدفه وآمناً بأمته وآمناً بسبيله وبرأينا سماحة قائد الثورة الإسلامية ايضاً يتمتع بهذه المآمن الأربع.
واستطرد قائلاً: ان قائد الثورة الإسلامية الايرانية قد أكد مراراً على مصداقية الوعود الإلهية ويعتقد سماحته ان الله سبحانه وتعالى وعد الذين يعملون في سبيل الله والذين يجدون ويجهدون في سبيله بأنه سيمدهم وعلينا ان نمهد المقدمات لتحقيق الوعد الإلهي.
وأشار نائب منظمة الدعوة الإسلامية في شئون البحث والتعليم في ايران الى ان الشعب دائماً كان ولازال متقدماً على المسئولين في تلبية قائد الثورة الإسلامية الايرانية وفهم وإستيعاب الأمور قائلاً: ان العام 88 الإيراني وبسبب الأحداث التي شهدتها الساحة الإيرانية كان معياراً لتقدير مستوى العلاقة بين الشعب والقائد كما كانت الستينيات معياراً لتقدير مستوى علاقة الشعب وبالإمام الخميني الراحل (ره).
وأوضح ان قائد الثورة الإسلامية شديد الحب للشعب بكل شرائحه ومنه الذين لا يعملون على أساس أقواله أو لايؤيدون الثورة الإسلامية الايرانية لأنه يريد هداية الجميع وهذا الأمر يذكرنا بمخاطبة القرآن الكريم لرسول الله (ص) فيما يخص مستوى شفقته للناس.
وذكر حجة الإسلام والمسلمين موسوي هوايي بالشكر الجزيل الذي قد قام بتقديمه قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام الخامنئي مراراً وتكراراً الى الشعب قائلاً: ان الحب بين القائد والشعب متبادل لأن الشعب ايضاً يؤمن بالقائد وان الشريحة التي لا تتسم بالمظاهر الدينية ايضاً تؤيد سماحته لأنهم يعلمون ان القائد يتسم بالصدق وانه ليس تابعاً لهواء النفس إنما يعمل وفق التعاليم الدينية.
1308839
captcha