وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الإعلامي للعتبة الرضوية المقدسة أنه تم تشييع جثامي الشهداء حميد لزكي، ومحمد قرائي، وأميد بارداد، وحامد عبداللهي الذين استشهدوا إثر الحادثة الإرهابية في مدينة سراوان الحدودية جنوب شرق البلاد بمشهد المقدسة.
وقد شارك في مراسم التشييع كل من خطيب مشهد المقدسة، ومحافظ خراسان الرضوية، وجمع غفير من أهالي مدينة مشهد وزائري حرم الإمام الرضا(ع) وخدامه، وعدد من المسؤولين الحكوميين، وأفراد من القوات المسلحة وقوات الشرطة، وأعضاء المجلس المحلي لمدينة مشهد، وعوائل الشهداء الأربعة، وقد بدأت مراسم التشييع من مهدية مشهد باتجاه حرم الإمام الرضا(ع).
وفق هذا التقرير أنه بعد مراسم التشييع أقيمت صلاة الميت على جثامي الشهداء في صحن «الحرية »(آزادي) بإمامة آية الله علم الهدى، خطيب جمعة مشهد المقدسة.
وأدان قائد الشرطة في محافظة خراسان الرضوية، اللواء بهمن أميري، هذا العمل الإرهابي الذي نفذته أيادي الإستكبار العالمي وعملاؤه، قائلاً: للأسف في هذه العملية الإرهابية استشهد 11 جندياً من حرس الحدود من محافظة خراسان الرضوية، وأربعة منهم هم من أهالي مدينة مشهد.
واستطرد أميري مبيناً: الشهادة بالنسبة لنا خلود وعز وفخار، ونحن كورثة للشهداء يقع على عاتقنا واجب الثبات والوعي في مواجهة المجرمين.
وأضاف أن استشهاد هؤلاء الأعزاء يثبت مجدداً أن أعداء الإسلام ومدعي محاربة الإرهاب والدعاة المزيفين لحماية حقوق الإنسان هؤلاء لا يتورعون عن ارتكاب أي جريمة في محاربتهم للثورة الإسلامية.
وفي ختام حديثه أكد أميري أنّ الإستكبار العالمي يسعي باستمرار لبث الفرقة وإشعال الفتنة بين المسلمين، والإستكبار يعمل على استخدام هذا السلاح بأشكال مختلفة وعلى جبهات متعددة.
وقال اللواء بهمن اميري: ان المسلمين بوعيهم ويقظتهم وقفوا بقوة وثبات، ولن يسمحوا للإستكبار الدولي والصهيونية العالمية أن تحقق أهدافها الإجرامية.