وفی بدایة اللقاء، أشار إبراهیمی ترکمان إلی أن هناک حوارات دینیة قدأجریت
بین ایران وکنیسة الفاتیکان، والنمسا، والیونان، ولبنان، وسائر الدول،
مضیفاً أن هذه الحوارات قدأدّت من حسن الحظ إلی الإقتراب بیننا، والتعرّف
علی الأفکار والعقائد لدینا.
وأکد رئیس رابطة الثقافة الإیرانیة أن الحوارات تستضیف أخصائیین وخبراء،
وتساعد زعماء الأدیان علی معرفة الأفکار لدی بعضهم البعض، لافتاً إلی أن
الحوارات لم تتجاوز عن حدودها، فلم یتم فیها السعی إلی تغلیب فکر علی
الآخر.
وصرح أن الحوار بین الأدیان من شأنه أن یوجد علاقات مستدامة بین أتباع
الأدیان، مضیفاً أنه وصلت الحوارات إلی أن هناک العدید من المشترکات توجد
بین الأدیان منها الدعوة إلی العدالة والسلام، وأن المشترکات تشکل رکناً
مهماً لإستمرار الحوارات.
بدوره، قال أستاذ کلیة الشریعة بجامعة لیوبلینا "اوسردکار" فی هذا اللقاء
إن المذهب الکاثولیکی یعتبر الحوار أفضل طریق لإستمرار العلاقات، وإنقاذ
المجتمعات من الأزمات، معرباً عن أمله فی أن تؤدی هذه الجولة من الحوارات
إلی تحقیق فهم متبادل للعقائد والأفکار.