وأکد أن الإسلام لابدّ أن یدرک علی أساس المبادئ والآراء الإسلامیة ولیست
آراء الأعداء، مضیفاً أنه یجب علینا أن لانکتفی بأقوال العلماء القدامی إذ
أن العدو یحاول إظهار المسلمین أناساً یهتمون بمجرد الماضی، ولایتطلعون إلی
المستقبل، والتقدم، وتحدیث الدین.
وصرح المفتی العام لسوریا أن المسلمین هم أتباع الإسلام قبل أن یکونوا
شیعة أو سنة، قائلاً: "أنا مسلم قبل أن أکون شیعیاً أو سنیاً، وأنا سنی من
حیث إتباع النماذج، وشیعی من حیث الإلتزام بالولایة، وأنا أهل التصوف
والعرفان من حیث النزاهة".
ولفت الشیخ بدرالدین حسون إلی أن بعض الدول العربیة کالإمارات والکویت
صرفت حوالی 800 ملیار دولار لمساعدة النظام العراقی ضد ایران أثناء الحرب
بینهما إلا أن ایران لم تهاجم علیها، مؤکداً أنه لو تم صرف هذا القدر من
المال فی شؤون المسلمین لم نشهد أی فقیر.
وأضاف أن القوی العالمیة فرضت عقوبات علی ایران لمدة أکثر من 20 عاماً إلا
أنها قداعترفت الیوم بالمکانة الحقیقیة لهذه الدولة، کما بدأت ترسل جنودها
إلی سوریا قبل خمس سنوات بهدف إثارة الفرقة بین أبناء الشعب السوری، إلا
أن الإنتصار النهائی سیکون للأمة الإسلامیة منها الشعب السوری.