ایکنا

IQNA

15:46 - October 06, 2019
رمز الخبر: 3473937
الخرطوم ـ إکنا: دعا رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الأحد، إلى وضع حد لخطاب الكراهية والتطرف الديني، على خلفية اتهامات بـ"الردة"، وجهها داعية إسلامي لوزيرة الشباب والرياضة، ولاء البوشي.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، أضاف، على صفحته الرسمية بموقع فيس بوك: "يجب أن نحتفي بالتنوع الذي تتميز به بلادنا، وأن نضع نهاية لخطاب الكراهية والتطرف الديني، وأن نعمل سويا لإعادة بناء مستقبل بلادنا".

وكان نائب رئيس هيئة علماء السودان وإمام مسجد خاتم المرسلين بحي جبرة جنوبي الخرطوم، الداعية المعروف عبد الحي يوسف (محسوب على التيار السلفي) قد اتهم في خطبة الجمعة الماضية، الحكومة السودانية، برئاسة عبد الله حمدوك، بأن "أفعالها تؤكد أنها أتت لهدم الدين".

ووجه يوسف انتقادات للوزيرة البوشي، زاعما أنها "لا تتبع الدين الإسلامي، وتؤمن بأفكار حزبها الجمهوري الذي حكم على قائده (محمود محمد طه) بالردة وأعدم قبل 35 عاما".

بدوره، علق الحزب الجمهوري في بيان له اطلعت عليه الأناضول بالقول: "إننا لا ننظر إلى عبد الحي يوسف، إلا كمثال حي ونموذج للهوس وللإرهاب الديني، الذي ظللنا نعمل باستمرار على اجتثاثه من أرض السودان".

وأضاف: "نعتبر تغاضي السلطات وتهاونها في اتخاذ موقف حاسم عما يبثه عبد الحي من منابر المساجد إهمالا وتقصيرا شديدين في حراسة أمن المجتمع وسلامة المواطنين".

وكانت وزيرة الشباب والرياضة بالسودان، ولاء البوشي، قدمت السبت، بلاغا ضد داعية، على خلفية اتهامات يوسف لها بـ"الردة".

وانتقد ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، هجوم الداعية يوسف، على وزيرة الشباب والرياضة، واعتبروا تكفير المواطنين "جريمة جنائية في كل البلدان الديمقراطية"، مطالبين بـ"تجريم التكفير".

المصدر: وكالة الأناضول للأنباء
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: