ایکنا

IQNA

12:29 - February 05, 2020
رمز الخبر: 3475357
تونس ـ إکنا: أدان البرلمان التونسي من مختلف كتله وأحزابه، خلال جلسة عامة استثنائيّة الخطة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة بـ"صفقة القرن".

البرلمان التونسي يؤكد بجلسة استثنائية الرفض المطلق لوأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، أقرّ برلمانيو تونس يوم الثلاثاء تغيير جدول أعمال الجلسة العامة التي كانت مخصصة للنظر في قوانين واتفاقات مالية، ليتم تخصيصها لمناصرة القضية الفلسطينية، وإصدار مواقف باسم مجلس الشعب من "صفقة القرن".

 

وطالب النواب الرئيس قيس سعيد والحكومة بإعلان موقف إدانة لهذه الخطة بعبارات صريحة وواضحة، وإبداء التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني.

 

وأدان رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب "صفقة القرن"، مشيراً إلى أن "هذه الصفقة هي صفقة من لا يملك لمن لا يستحق، وهي خطة تفرض سيادة الاحتلال الإسرائيلي على كامل القدس، واعتبارها عاصمة الكيان الصهيوني المحتل، مع استحالة إقامة دولة فلسطينية مترابطة جغرافيا وذات سيادة".

 

وقال القيادي بـ"حركة الشعب" سالم الأبيض "أتحدّى الجميع أن نمرّر قانون تجريم التطبيع"، مشيرًا إلى أن "القضية الفلسطينية لن تسقط إلى حين الانتصار لجميع حقوق الشعب الفلسطيني، بما فيها حق العودة".

 

بدوره، دعا النائب عن الحزب "الدستوري الحر" ثامر سعد الدولة التونسية إلى "الاستلهام من التعامل البورقيبي في التعامل مع القضية الفلسطينية"، وبين أن "هذه الصفقة تمثل نهاية أمل كل الدول والشعوب التائقة للسلام، كما ستفرز وضعا خطيرا وصراعات في كامل المنطقة".

المقاومة

واتهم النائب عن "حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد" المنجي الرحوي أغلب الأحزاب في المجلس الوطني التأسيسي بالقول إنها رفضت تجريم التطبيع في الدستور، واعتبر أنه "ليس هنالك من طريق ولا من مسلك لحل القضية الفلسطينية إلّا طريق المقاومة".

 

أما النائب مبروك كرشيد عن حزب "تحيا تونس" فطالب بتوحيد المواقف العربية، قائلاً: "لا بدّ أن نستفيق وأن نعيد بناء جيوشنا العربية لحماية كل الأوطان العربية، سورية وليبيا وفلسطين والعراق".

 

فيما اعتبر النائب عن حزب "النهضة" مختار اللموشي أن "القضية الفلسطينية هي قضية عقيدة ودين وإسراء ومعراج، وقضية وجدان وقلب، وهي قضية أمة، وقضية وجود بالنسبة للأمة العربية والإسلامية".

 

المصدر: المعلومة

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: