ایکنا

IQNA

13:24 - May 04, 2020
رمز الخبر: 3476447
القاهرة ـ إکنا: لم يترك فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) بابًا لكساد منتج إلا وطرقه، متحديًا كل الثوابت التي اعتادت عليها المجتمعات على مدار عقود من طقوس رمضانية وتجارات موسمية وعادات مجتمعية موروثة، بما فيها مبيعات المصاحف في شهر رمضان الكريم.

وكغيرها من الأنشطة الموسمية، تأثرت حركة مبيعات المصاحف محليًا بنسبة كبيرة وتوقفت دوليًا بقرارات تعليق الاستيراد والتصدير، ضمن الإجراءات الاحترازية التي تفرضها الحكومة المصرية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال عمر عادل، وكيل دار الفجر الإسلامي، إن دور النشر ومطابع المصاحف يستعدون لاستقبال الشهر الكريم منذ أكثر من 8 أشهر، حيث يعتمدون على موسمين موسم عيد الأم وموسم شهر رمضان.

وأضاف: "قبل شهر رمضان كنا نبيع كميات كبيرة من المصاحف سواء سوق محلي أو خارجي، بجانب ما كان يشتريه موزعوا الصدقات لجارية".

وأوضح: "سوق دول شرق آسيا خاصة روسيا وإندونيسيا وماليزيا تعتبر من الأسواق التي تنتعش فيها عملية التصدير بصورة كبير جدًا، لكن حاليًا السوق فيه حالة ركود، حيث كان يتم طبع ١٠٠ ألف نسخة في الموسم".

وواصل: "لكن هذا العام حققنا مبيعات أقل من عشرة في المئة من الـ١٠٠ الف نسخة، مما سبب في ركودها لدينا".
 
المصدر: الدستور
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: