ایکنا

IQNA

المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب:
13:48 - September 08, 2020
رمز الخبر: 3478104
طهران ـ إکنا: أصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بياناً أدان فيه الاساءة إلى المصحف الشريف ورسول الله(ص)، مؤكداً أن الإساءة إلى القرآن والنبي(ص) هي الإهانة لجميع الأنبياء والكتب السماوية.

وأدان المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في البيان الذي أصدره أمس الاثنين 7 سبتمبر الجاري قيام مجلة "شارلي ايبدو" الفرنسية باعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي(ص) وحرق المصف الشريف بمدينة  "مالمو" السويدية.
 
وجاء في هذا البيان أن "المسلمین یحترمون أتباع جميع الأنبياء، ويعتقدون أن إهانة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) إساءة لجميع الأنبياء، وتدنيس القرآن الكريم  هو عدم احترام للكتب السماوية".
 
والبيان جاء كما يلي:

"بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَاّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

تعد هداية البشرية إلى النجاة والفلاح أهم أوجه رسالة خاتم الأنبياء والمرسلين، محمد المصطفى (ص). وهذا الأمر هو أساس واجبات جميع أنبياء الله، وقد أتم رسول الله  الأعظم (ص) هذه المهمة بنجاح بكل ما أوتي من قوة. بعد مرور 14 قرناً من هذه الدعوة العظيمة التي يجب اعتبارها منعطفاً في تاريخ البشر، ما تزال قلوب الشعوب الواعية تعشق هذه الحقيقة الحية وتقتدي به وتمشي على منهجه. حتى من لا يؤمنون بهذه الدعوة المُنجية، يتعاملون باحترام مع منهج الرسول الأكرم (ص) وسيرته. 

وفي عصرنا الحاضر تشعر البشرية أكثر من أي وقت آخر بحاجتها إلى الهداية السماوية، وتسير يوماً بعد يوم للتقرب إلى مكتب الإسلام النوراني، في حين أن بعض الوضيعين وعميان القلوب، اتخذوا أساليب الابتذال والتنازل عن مقام الإنسانية عن طريق استخدام السخرية من أجل المواجهة وخوض النزاعات. امهال المنحرفين أياماً معدودة، إنما هي سنة إلهية، فلعلهم يستيقظون من غفلتهم ويعودون إلى طريق الهداية والفلاح، وإلا فإن عذاباً آليماً ينتظرهم بسبب فعلتهم الشنيعة. 

والاساءة المنحطة والمتكررة من مجلة "شارلي ايبدوا" في فرنسا واحراق المصحف الشريف في السويد، هي نماذج على الجهل المعاصر والانحطاط الفكري والأخلاقي في عصرنا الحالي. نحن المسلمون نحترم أتباع جميع الأنبياء الكرام، ونؤمن بأن الإساءة إلى رسول الله الأكرم (ص)، إنما هي إساءة لجميع انبياء الله، والإساءة للقرآن الكريم هي إساءة لجميع كتب الأنبياء. 

لذلك نعبر عن غضبنا من هذه الخطوات الجاهلة والحمقاء وندينها، ونأمل من جميع الأتباع اليقظين والواعين لجميع الأديان الإلهية وبصورة خاصة المسلمين إلى الرد على هذه الاهانات وأن يثبتوا للمسيئين أن: "اتباع الأديان التوحيدية يد واحدة ومتحدون مقابل العدو المشترك". قد دافع المسلمون باستقتال عن المسحيين والايزديين المحترمين في سوريا والعراق في الحرب ضد العناصر المغرر بها المتطرفين الذين أسموهم "داعش"، كما دافع حزب الله في لبنان عن مواطنيه المسيحيين دفاعاً عظيماً، والآن من المناسب أن يتم الرد على طريق الاعلام وبصورة خاصة العالم الرقمي على هذه الخطوة المسيئة والرد بطريقة مناسبة على هذه الإساءة. 

نطالب المجامع الحقوقية والقانونية بأن تتعامل مع هذه الاساءات بصورة حازمة وفقاً للقوانين الدولية".

ومن الله التوفيق

المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.

3921382
أخبار ذات صلة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: