ایکنا

IQNA

16:44 - September 23, 2020
رمز الخبر: 3478317
بیروت ـ إکنا: أكد نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب، خلال استقباله وفداً من جبهة العمل الاسلامي أن إلتزام الخطاب الوطني الجامع يعزز التعاون والتلاقي ويبعد الفتنة عن وطننا.

واستقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس ظهر اليوم الأربعاء منسق عام جبهة العمل الاسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد يرافقه عضوا مجلس قيادة الجبهة الشيخ غازي حنينة والشيخ شريف توتيو والاخوة: الشيخ وليد علامة ومؤمن الترياقي وفؤاد شرف، وجرى التباحث في تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة. وتم التشديد على ضرورة بذل الجهود لتقريب وجهات النظر بين اللبنانيين لتحصين وحدتهم الوطنية من خلال تعاونهم وتشاورهم وعملهم لما فيه مصلحة لبنان وشعبه.

واكد العلامة الخطيب ان الوحدة الاسلامية في لبنان ضمانة لتمتين الوحدة الوطنية التي تحتاج الى تحلي المسؤولين بالمسؤولية الوطنية لحل الازمات بروح التوافق والعمل بحكمة بما يحقق المصلحة العليا للوطن والمواطن بعيداً عن الانفعال والارتجال مما يحتم التزام الخطاب الوطني الجامع الذي يعزز التعاون والتلاقي ويبعد عناصر الفتنة والشرذمة عن وطننا.

وشدد سماحته ان المقاومة كانت وما تزال مفخرة لبنان التي حملت مشروعا توحيدياً يحفظ لبنان والمنطقة العربية من التهديدات والمؤامرات الاستعمارية التي تريد تخريب لبنان و تفتيت المنطقة خدمة للكيان الصهيوني الغاصب.

وبعد اللقاء ادلى الشيخ الجعيد بتصريح قال فيه: تشرفنا اليوم كوفد جبهة العمل الاسلامي بزيارة هذا الصرح الاسلامي الوطني الكبير بزيارة سماحة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، وكان لا بد في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلدنا ومن التحديات الكبرى ومن الاستهداف الذي نراه بشكل فاضح وواضح لا لبس فيه لدور الطائفة الشيعية الكريمة، هذا الدور الوطني الذي حمى لبنان من خلال المرجعية السياسية والدينية من دولة الرئيس نبيه بري الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى والمقاومة الاسلامية، هذا الحرص من قبل كل هذه الاطراف على وحدة المسلمين ووحدة اللبنانيين كان يجب ان يقابل باليد الممدودة وباللقاء والحوار والحلول وحفظ الكرامات، لان ما وجدناه في هذه الفترة من استهداف واضح بلسان اميريكي صهيوني لا لبس فيه، ولكن للاسف كان يتلبس في بعض من يعيش معنا في هذا الوطن ويدعي شراكة وطنية، ليس هكذا يُكرم المجاهدون والشهداء والجرحى الذين بذلوا كل ما لديهم من اجل وحدة هذا البلد ومن اجل كرامة هذا  البلد، ولا يُمن بكل صراحة لا من رؤساء سابقين ولا من اي مرجعية. 

واردف.. نحن في لبنان ولسنا في بلد اخر، لسنا في بلد المشيخات والامراء والملوك الذين يمنحون الهبات هنا وهناك، هذا بلد الكرامات، بلد حفظ الكرامات فلا يُمن على طائفة بموقع كما لا نقبل كما كنا ولا زلنا ان يمس موقع رئاسة الوزراء من اي جهة كانت، ولا ان يوجه لها التعليمات، كذلك لا نقبل ان تمس الطائفة الشيعية الكريمة ولا ان تعطى هبات من هنا وهناك، من يفتقد ان يعطي نفسه او يعطي طائفته وان يعطي جمهوره، هذا الجمهور الذي كان يتمنى من وريث ابيه الكثير الكثير، ولكنه عاش من خيبة الى خيبة. 

نحن اليوم احوج ما نكون جميعا على التلاقي والحوار، وكما حفظ المسلمون الشيعة دولة الرئيس سعد الحريري حين كان في محنته وكما حفظوه اكثر من مرة حفظا للوحدة الاسلامية وحفظا للبنان كذلك المطلوب اليوم عدم التهور والسير بالمشروع الاميركي او بمغامرات دولية هنا او هناك.

 وختم الشيخ الجعيد... المطلوب ان نلتقي وان نبني لبنان القوي الذي شعرنا فيه بعد تحرير الجنوب بالعزة، هذا لبنان لا يتكامل الا بتكامل كل الاحرار، لا من يسير بخط اميركا وخط التطبيع، فهذا القطار الذي يسير بسرعة جنونية في المنطقة كرما لعيون ترامب ونتنياهو ولكنه يسير من محنة الى محنة، ونحن نعيش المحن ولكن نخرج منها دائما منتصرين وينهزم المشروع الاميركي على اقدام المجاهدين وعلى قدرة الحريصين على وحدة المسلمين ووحدة الوطن ووحدة مكونات كل هذا الوطن باذن الله تعالى، وعلى راسهم المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وسماحة الامام الشيخ عبد الامير قبلان وسماحة الشيخ علي الخطيب.
الشيخ علي الخطيب: إلتزام الخطاب الوطني الجامع يعزز التعاون والتلاقي
 
الشيخ علي الخطيب: إلتزام الخطاب الوطني الجامع يعزز التعاون والتلاقي
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: