ایکنا

IQNA

9:17 - October 07, 2020
رمز الخبر: 3478502
القدس المحتلة ـ إکنا: أكّدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أنّ قوات الاحتلال الإسرائيليّ اقتحمت المسجد الأقصى المبارك أكثر من 24 مرة، ومنعت رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 57 وقتًا تحت حجج واهية تخدم المستوطنين وسياسة التهويد خلال الشهر المنصرم.

وأضافت وزارة الأوقاف في تقرير لها نشرته على صفحتها الرسميّة في موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك)، أضافت أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي استغلت الأعياد اليهودية، بتكثيف اقتحاماتها، وجائحة كورونا في حرمان المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، في سبيل فرض واقع تهويدي جديد في المدينة المحتلة ومسجدها.

بالإضافة إلى ذلك، أكّدت الوزارة، فرضت قوات الاحتلال العديد من القيود والإجراءات للحد من وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، بذريعة الإجراءات الوقائية من الفيروس، وانتشرت قوات مكثفة على مداخل المدينة والبلدة القديمة، كما نصبت الحواجز ما اضطر العشرات إلى أداء الصلوات أمام بواباته.

وأشار التقرير إلى تركيب أجهزة وسماعات في منطقة باب الأسباط، بالإضافة إلى الاعتداء على طلبة مدرسة الأقصى الشرعية فور خروجهم من المدرسة، وممارسة قوات الاحتلال أبشع سياساته في اعتقال وطرد وإبعاد حراس المسجد الأقصى، فقد شهد هذا الشهر ارتفاعًا ملحوظًا في ذلك، ولم يسلم موظفو الأوقاف من تلك الاعتداءات.

كما اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مصلى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى المبارك، وصورت ما بداخله، كما لم تسلم بقية المساجد في مدينة القدس من قرارات الهدم من قبل بلدية الاحتلال التي أخطرت بهدم “مسجد القعقاع” في بلدة سلوان.

ووفقًا لتقرير الوزارة، فقد كثفت عصابات ما تسمى جماعات الهيكل وغيرها التحريض على المسجد الأقصى، ودعواتها المتكررة لاستباحة المسجد بأعداد كبيرة في أعيادهم التي نغصت حياة المسلمين بالمدينة وخاصة رواد المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وتصدى حراس المسجد الأقصى، يوم السبت لمحاولة أحد المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الملك فيصل.

كما شهد الشهر الماضي قيام المتطرف يهودا غليك، الذي تعرّض سابِقًا لمحاولة اغتيال، باقتحام المسجد على رأس مجموعة من المستوطنين الذين لبسوا لباسهم التوراتي، وارتدى مستوطن قميصاً خطت عليه عبارات تدعو لبناء “الهيكل” أثناء الاقتحام الصباحي للمسجد الأقصى.

وشدّدّت الوزارة في تقريرها على أنّ المستوطنين يحاولون بشتى الطرق، وخاصة في أعيادهم في هذا الشهر، النفخ بالبوق، وواصلت ما تسمى جماعات المعبد محاولاتها المتكررة لممارسة الطقوس اليهودية الخاصة في الأعياد داخل الأقصى في مسعى منها لتطبيق فكرة التأسيس المعنوي للمعبد المزعوم.

ورصد التقرير قيام مستوطنين بإقامة بيوت خشبية داخل البلدة القديمة، تحضيرًا لما يسمى “عيد العرش” اليهودي، والتي تهدف لزيادة الاقتحامات وجلب مزيد من المستوطنين المقتحمين للأقصى، ووسعت ما تسمى “جماعات الهيكل” المزعوم من دعواتها لتوسيع دائرة الاقتحامات للمسجد الأقصى خلال عيدي “العرش” و”فرحة التوراة”، مستنفرة عناصرها وموظفيها على كافة صفحات التواصل الاجتماعي وعبر الاتصال المباشرة والرسائل النصية، ووزعت تلك الجماعات بيانات في البلدة القديمة وساحة البراق، تدعو لمزيد من الضغط على المصلين والمرابطين والأوقاف الإسلامية، بهدف تغيير الواقع في المسجد الأقصى.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف حسام أبو الرب أنّ المسجديْن الأقصى والإبراهيمي خط أحمر، وسياسة الاحتلال لن تثنينا عن عمارتهما ودوام الصلاة والحضور فيهما والدفاع عنهما، مشددًا في الوقت عينه على أنّ القدس والمسجد الأقصى لا يخضعان للمساومة، ولن نتنازل عن ذرة تراب، مبينًا أنّ محاولة الاحتلال لشطب القدس وأهلها لن تفلح، بفعل الصمود الأسطوري للقيادة، وأبناء شعبنا، على حدّ قوله.

المصدر: العالم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: