ایکنا

IQNA

16:10 - October 06, 2020
رمز الخبر: 3478505
غزة ـ إکنا: شدّد علماء فلسطينيين وعرب، اليوم الثلاثاء، على حرمة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرين اتفاقيات التطبيع "خيانة للقضية وطعنة غادرة للشعب الفلسطيني وخطرًا على هوية الامة ويشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم.

وأجمع العلماء المشاركين من الداخل والخارج على حرمة التطبيع استناداً الى العديد من الفتاوى، وأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للامة ولن تفلح كل المحاولات الاجرامية في كي وعي الامة لانها مرتبطة بعقيدتهم.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر العلمائي الدولي الأول الذي نظمته الفصائل الفلسطينية بعنوان "علماء في مواجهة التطبيع"، أن فلسطين من بحرها الى نهرها عربية اسلامية ولا شرعية للاحتلال على أرضها، داعياً الانظمة العربية والاسلامية الى نبذ التطبيع مع الاحتلال لانه يمثل خيانة للامة.

ودعا القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان، في كلمة البيان، العلماء وجماهير الامة العربية والاسلامية الى ضرورة رفض وادانة التطبيع بكافة أشكاله السياسية والاقتصادية والامنية والرياضية والاعلامية والفنية، مؤكدين ان الاحتلال الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين والمقدسات هو العدو الاوحد لهذه الامة الاسلامية مشددين على ان "اسرائيل" لن تكون جارة.

وتابع البيان ان واجب قادة الامة وشعوبها العمل على اسناد الشعب الفلسطيني ودعمه ماديًا وسياسيًا ومعنويًا في معركة التحرير، مطالباً العلماء بإعادة الاعتبار لدور المسجد لما له من أهمية في تعزيز الوعي الديني والثقافي والوطني والأخلاقي لدى الأجيال والأمة وبيان مخاطر التطبيع مع الاحتلال ودور الأمة في تحرير فلسطين والمسجد الأقصى.

وطالب رضوان، العلماء في بيانهم، الشعوب العربية والمنظمات والأحزاب والهيئات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والشباب، الى تنظيم حملات لمقاطعة الاحتلال والبضائع الامريكية لان امريكا شريك للاحتلال في عدوانه على فلسطين والامة.

وشددوا على ضرورة الاسراع في تحقيق المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية فهي فريضة شرعية وضرورة بشرية لمواجهة مشاريع تصفية القصية الفلسطينية من صفقة القرن وقرارات الضم والهرولة والتطبيع مع الاحتلال والتوافق على استراتيجية فلسطينية للمواجهة الشاملة مع الاحتلال.

واكد المشاركون في المؤتمر على وجوب تحقيق الوحدة الاسلامية ووقف الخلافات والصراعات على الساحات الاسلامية وتشكيل حلف عربي اسلامي لمواجهة الحلف الصهيو-امريكي في المنطقة.

المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة حق مشروع للشعب الفلسطيني والامة لتحرير فلسطين والدفاع عن مقدرات الامة في مواجهة الأطماع الصهيونية.

وأخيرا قال البيان ان المطلوب من العلماء الذين جاملوا بعض الانظمة ان يعودوا الى رشدهم وأن يتقوا الله في فتواهم ومواقفهم الشرعية، وعليهم ان لا يستسلموا في ظل هرولة بعض الانظمة للتطبيع مع الاحتلال فهم عصب الأمة وقوة لا يُتسهان بها ودروهم هو العمل على نصرة الامة والشعوب والمستضعفة.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: