ایکنا

IQNA

17:00 - October 25, 2020
رمز الخبر: 3478720
عواصم ـ إکنا: أدانت عدد من الشخصيات والمؤسسات الاسلامية، الحملة الفرنسية ضد المسلمين، والإساءة للنبي محمد (ص)، مؤكدة أنها "لا تقبل الإساءة لأنبياء الله جميعاً".

وعلق شيخ الأزهر الشيخ "أحمد الطيب"، على الحملة الفرنسية ضد المسلمين، والإساءة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله)، واصفاً اياها بالحملة الممنهجة.

وقال الطيب في تغريدة على "تويتر": "نشهد الآن حملة ممنهجةً للزج بالإسلام في المعارك السياسية، وصناعة فوضى، بدأت بهجمةٍ مغرضةٍ على نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم، لا نقبلُ بأن تكون رموزُنا ومقدساتُنا ضحيةَ مضاربةٍ رخيصةٍ في سوق السياسات والصراعات الانتخابية".

وتابع قائلا: "أقول لمن يبررون الإساءة لنبي الإسلام: إن الأزمة الحقيقية هي بسبب ازدواجيتكم الفكرية وأجنداتكم الضيقة، وأُذكِّركم أن المسؤوليةَ الأهمَّ للقادة هي صونُ السِّلم الأهلي، وحفظُ الأمن المجتمعي، واحترامُ الدين، وحمايةُ الشعوب من الوقوع في الفتنة، لا تأجيج الصراع باسم حرية التعبير".
 
دائرة الإفتاء العام في الأردن تستنكر الرسوم المسيئة للنبي محمد(ص)
 
واستنكرت دائرة الإفتاء العام في الأردن أمس السبت الرسوم المسيئة للنبي محمد(ص)، مؤكدة أنها "لا تقبل الإساءة لأنبياء الله جميعا".

وأشارت في بيان لها، إلى أن "الله عز وجل أرسل أنبياءه وهم صفوة خلقه وأحبهم إليه وأكرمهم عنده، هداية للبشرية ورحمة للناس أجمعين، وإننا معشر المسلمين لا نفرق بين أحد من المرسلين".

وقالت: "الذين أساءوا إلى رسول الله محمد (صلی الله عليه وآله وسلم) لم يعرفوه حق المعرفة، وما ذلك إلا بسبب جهلهم به وعدم اطلاعهم على سيرته العطرة التي تدعو الى التسامح والتآخي والتعارف والتآلف".
شخصيات ومؤسسات اسلامية تستنكر الاساءة الى النبي(ص)
وأضافت: "لو اطلعوا على سيرته وعرفوا حياته وصفاته الكريمة لوجدوا فيها نموذجا للقدوة الحسنة، والأخلاق العالية، والصفات الحميدة، والقيادة الفذة".

وأكدت، أن "استمرار نشر الصحيفة الفرنسية للإساءة، دليل على توافر القصد لتأجيج الكراهية والفتنة في العالم أجمع، فينبغي البعد عن العنف والإرهاب والسب والشتم الذي لا يؤدي إلا إلى الكراهية والحقد بين الشعوب".

وشددت على "تحمل المسلمين جميعا مسؤولية الدفاع عن الرسول الكريم والذب عنه، من خلال التحلي بأخلاقه القرآنية، وإبراز صورته الحسنة المشرقة الناصعة أمام العالم".
 
الخارجية اليمنية تُدين تصريحات ماكرون المسيئة للإسلام وللرسول
 
وأدانت وزارة الخارجية اليمنية بأشد العبارات تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المسيئة للإسلام وكذا الإساءات المتكررة للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وأكدت الوزارة في بيان لها أن الإساءة المتكررة للإسلام والرسول محمد تُعد استفزازاً واستهتاراً بمشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم، وستنعكس سلباً على علاقات فرنسا بالعالم الإسلامي، وتهدد السلم الاجتماعي فيها.

وجدد البيان التأكيد على أن ازدراء الأديان والرموز الدينية بحجة حرية التعبير أمر غير منطقي وغير مقبول باعتبار ذلك جريمة بحق مشاعر وكرامة ما يربو على المليار والنصف مليار مسلم.

واعتبر ذلك عاملا خطيرا من شأنه أن يغذي الكراهية ويؤجج العنف والتطرف، وقد يقوّض كل الجهود المبذولة لتعزيز التعايش السلمي والحضاري بين شعوب العالم.
شخصيات ومؤسسات اسلامية تستنكر الاساءة الى النبي(ص)
ولفت البيان إلى أن هذه الإساءة بكل تأكيد لن تنال من مكانة الدين الإسلامي الذي هو دين السلام والتسامح والمحبة، ولا من عظمة الرسول محمد الذي جاء رحمة للعالمين وإنما ستنال من فرنسا نفسها ومن مكانتها وتظهرها كبؤرة مصدرة للكراهية والتطرف والانحطاط القيمي.

ودعا البيان الدول والشعوب الإسلامية للوقوف بحزم أمام هذه الإساءات المتكررة للإسلام والرسول والتفعيل الجاد لسلاح المقاطعة ضد كل من يتطاول على الدين الإسلامي ومقدساته.

كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى إدانة هذه التصريحات والتصرفات الرعناء وغير المتزنة باعتبارها مما يثير الكراهية ويحرض على العنف، والعمل على سرعة اعتماد صك دولي ملزم يجرم الإساءة للرموز والمقدسات الدينية.

الشيخ قبلان يستنكر التعنت الفرنسي بنشر رسوم مسيئة للرسول(ص)

استنكر رئيس “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان “التعنت الفرنسي الرسمي بنشر رسوم مسيئة للنبي محمد(ص) في موقف غير مسؤول يفتقر الى الحكمة ويغذي العنصرية وينافي كل التعاليم الدينية ويتماهى مع الفكر الصهيوني الذي يختزن العداء لكل الأديان ورموزها”.
شخصيات ومؤسسات اسلامية تستنكر الاساءة الى النبي(ص)
ولفت الشيخ قبلان الاحد الى ان “الإساءة الى شخصية الرسول الأعظم، عدوان موصوف لا يقبله عقل ولا دين، فضلا عن معارضته حرية الرأي والتعبير التي تقف عند احترام حرية معتقدات الآخرين وتقديس رموزهم”، وحمّل “السلطات الفرنسية تداعيات موقفها المستفز الذي نعتبره خطيئة ينبغي التراجع عنها لما تمثله من إساءة لكل المؤمنين من أتباع الديانات السماوية، وانتهاك لقدسية الأنبياء ولا سيما النبي محمد(ص).

وطالب الشيخ قبلان “المرجعيات الإسلامية والمسيحية بالتصدي لكل عمل يسيء الى مكانة الأنبياء وقدسيتهم”، ودعا “لأوسع حملة إدانة على مستوى الدول والشعوب لردع من تسول له نفسه الإساءة الى الرموز الدينية ولا سيما النبي محمد ومعاقبته”.

رئيس الوقف السني يستنكر الإساءة للنبي ويدعو إلى موقف "صارم"
 
وندد رئيس ديوان الوقف السني سعد كمبش، بالرسوم المسيئة للنبي محمد (ص)، عاداً ذلك "خروجاً عن إطار حرية التعبير عن الرأي التي يتذرع بها المستهزؤون"، داعياً إلى موقف "جدي وصارم" تجاه ذلك.

المصدر: وكالات
أخبار ذات صلة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: