ایکنا

IQNA

ناشط قرآني عراقي في حديث لـ"إکنا":
13:07 - January 18, 2021
رمز الخبر: 3479826
البصرة ـ إکنا: أكد القارئ والداعية العراقي "الشيخ عدنان الصالحي" أن سيرة السيدة فاطمة الزهراء(س) العبادية، والأخلاقية، والسلوكية هي أفضل نموذج لحياة متعالية.

وقال ذلك، المحكم الدولي ومدير دار القرآن المجيد في البصرة "الشيخ عدنان الصالحي"، في حديث خاص له مع وكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية في معرض شرحه لأبعاد حياة السيدة فاطمة الزهراء(س).
 
وأشار الى الحديث النبوي المشهور "يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك" قائلاً: إن هذا الحديث يدلّ على إكتمال شخصية الزهراء(س) من جميع الجوانب الإيجابية، لذا ينبغي إستنباط ما ينفعنا من جوانب حياتها في واقعنا المعاصر باختصار.

وأضاف الشیخ عدنان الصالحي: يمكننا أن نرى البناء التربوي في نمط الحياة الفاطمية من خلال سمات وصفات الحسنين وزينب عليهم السلام، مبيناً: "فهل يستطيع أحدنا أن يتعامل بالحلم والعلم والصفح والتسامح والجود والكرم مع تنوع البشر ونزعاته المختلفة حتى نكون زيناً لأئمتنا لا شيناً عليهم؟".

وأشار الى أن هناك شاهداً على حسن تعامل السيدة فاطمة الزهراء(س) مع أبيها بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (فاطمة أم أبيها) والشاهد على حسن التعامل مع زوجها بقوله عليه السلام:
 
"كنا كزوج حمامة في أيكة
 متمتعين بصحة وشباب
دخل الزمان وفرق بيننا
إن الزمان مفرق الأحباب".
 
الجانب العبادي

عن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام: (مَا كَانَ فِی هَذِهِ الْأُمَّةِ أَعْبَدُ مِنْ فَاطِمَةَ) وفي حديث آخر "(رأيت أمي فاطمة الزهراء عليها السلام، قامت في محرابها ليلة جمعتها، فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشيئ!

فقلت لها:يا أماه لم تدعين لغيرك؟فقالت يا بني:الجار قبل الدار.

وهذا يدل على حسن ظن فاطمة بالله بأن رحمته تعالى كما تسع الآخرين تسعها (عليها السلام) كذلك لأن الله تعالى يضاعف الحسنات. 

الجانب العقائدي

وكانت السيدة الزهراء(س) أول مدافعة عن الولاية المتمثلة بأمير المؤمنين عليه السلام،  وذلك عندما اضطرت للخروج من منزلها لمجابهة المعنيين،، بقولها بحق امير المؤمنين عليه السلام واصفة به القرآن الكريم: "كتاب الله الناطق والقرآن الصادق والنور الساطع والضياء اللامع بينة بصائره منكشفة سرائره منجلية ظواهره مغتبطة أشياعه، قائداً الى الرضوان اتباعه، مؤد الى النجاة استماعه، به تنال حجج الله المنورة وعزائمه المفسرة ومحارمه المحذرة وبياناته الجالية وبراهينه الكافية وفضائله المندوبة ورخصه الموهوبة وشرائعه المكتوبة".

وما خطبتها في مسجد الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله وسلم وعند نساء الأنصار إلا مثال واضح على عدم سكوت فاطمه عن فضح أعداء الولاية الحقة التي أوصى بها الرسول الأكرم(ص). 

فهل نستطيع أن نحتذي ونقتدي بها في عصرنا الحاضر لإحقاق الحق وإزهاق الباطل قولاً وفعلاً حتى نعتبر انفسنا من المقتدين بفاطمة وأهل بيتها الأطهار اللذين لم يألوا جهداً في قول أو فعل في سبيل مرضاة الله.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: