ایکنا

IQNA

15:58 - January 18, 2021
رمز الخبر: 3479830
القاهرة ـ إکنا: نسخة من أندر وأبدع المصاحف في العالم، عبارة عن ربعة من 30 جزءا بمجموع أوراق 1120 ورقة، يعرض منها الجزأين 23 - 30 بقاعات العرض بمتحف دار الكتب المصرية بباب الخلق، نسخها الخطاط الشهير عبدالله بن محمد بن محمود الهمذانى.

ونسخة من أندر وأبدع المصاحف في العالم، عبارة عن ربعة من 30 جزءا بمجموع أوراق 1120 ورقة، يعرض منها الجزأين 23 - 30 بقاعات العرض بمتحف دار الكتب المصرية بباب الخلق، نسخها الخطاط الشهير عبدالله بن محمد بن محمود الهمذانى بخط الريحان فى همذان بإيران سنة 713هـ بأمر من السلطان الإيلخانى المغولى أولجايتو محمد خدابنده، وجاءت إلى مصر كهدية رسمية للسلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ضمن سياسة دولة الخانات المغول لمهادنة دولة المماليك بمصر والشام بعد حروب طويلة وبعد دخول سلاطينهم فى الإسلام.

ويقول أحمد فتحي، مؤرخ مصرى ومؤسس مجموعة «مؤرخون» للحفاظ على التراث وتوثيق وتأريخ الملاحم التاريخية، أهدى السلطان الناصر محمد بن قلاوون هذه الربعة لأحد أمرائه الكبار، وهو الأمير سيف الدين بكتمر بن عبدالله الساقى، الذى أوقفها على القبة التى شيدها لنفسة بالقرافة الصغرى بالقاهرة، وأثبت ذلك الوقف بنص الوقفية المكررة بالصفحات الافتتاحية لكل مجلد من الثلاثين، وجاء النص الوقفى لها كالتالى:

«بسم الله الرحمن الرحيم وقف وحبس وسبل وأبد العبد الفقير إلى الله تعالى حصن المسلمين أبوسعيد سيف الدين بكتمر بن عبد الله الساقى الملكى الناصرى نفعه الله بالقرآن العظيم جميع هذه الربعة الشريفة وعدتها ثلاثون جزءًا على كل المسلمين ينتفعون بذلك فى القراءة والمطالعة والدراسة بالنقل وجعل مستقرها بالقبة التى بالتربة المعروقة بإنشاية بالقرافة الصغرى المجاورة لحوش الملك الظاهر وجعل الواقف المنظور النظر لنفسه فى حال حياته ثم من بعده لذريته الأرشد فالأرشد، فإذا انقرضت الذرية ولم يبق منها أحد يكون للشيخ المقيم بالتربة المذكورة فى ذلك الوقف وشرط الواقف المذكور أن الربعة المذكورة لا تخرج من التربة المذكورة ولا تعاد ولا تخرج إلا... يجرى الحال فى ذلك كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين، فحرام حرام على من غيَّره وبدله ومن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم وقع الأجر للواقف على الله عز وجل الذى لا يضيع أجر من أحسن عملا.. بتاريخ السابع من شهر جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وسبعمائة».

واختتم «فتحي»: الربعة تحفة فنية زخرفةً وتذهيبًا؛ كتبت كاملة بمداد الذهب مما يضفى قيمة وندرة وإبداعا إليها، محفوظة مكتملة برقم «72 مصاحف» بدار الكتب المصرية وهى بذلك من الربعات المكتملة بالدار ومن نوادر المصاحف فى دار الكتب والعالم على الإطلاق.
 
کلمات دلیلیة: أندر ، أبدع ، دارالكتب المصرية
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: