ایکنا

IQNA

15:39 - January 31, 2021
رمز الخبر: 3479979
ست سنوات بالضبط منذ بداية التحالف العربي الأمريكي بقيادة السعودية وبدعم من الكيان الصهيوني حيث اشتعلت نار الحرب في اليمن. خلال هذه السنوات، كان اليمن متورطًا في حرب فقد فيها أكثر من 23300 شخص حياتهم نتيجة لهجمات التحالف.

وعملت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها العرب، الإمارات والبحرين والكويت والسودان ومصر، لإعادة الرئيس اليمني المخلوع عبد المنصور هادي إلى السلطة. بدؤوا عدواناً عسكرياً شاملاً على أبناء هذا البلد تسبب في الكثير من الدمار فيه.

وقبل ثورة الشعب اليمني كانت السعودية تتحكم في الحياة الخاصة لليمن وتستغل فوائدها العديدة، وبهذا الانتصار، تعرضت مصالح الرياض لخطر جسيم وسعت السعودية لمنع حدوث ذلك.

وتشمل الدوافع السعودية لغزو اليمن تسهيل الوصول إلى مياه خليج عدن والسيطرة على باب المندب. لطالما كانت واحدة من أكبر تطلعات آل سعود أن تصدر السعودية نفطها إلى باقي دول العالم عبر مضيق هرمز وباب المندب وإذا تم إغلاق المضيق، فسيتم قطع صادرات النفط في البلاد تقريباً.

وارتكبت السعودية العديد من الجرائم في التحالف العربي الأمريكي لحماية مصالحها ولا بد من القول إنه لم يبق سلاح لم تستخدمه ضد الشعب اليمني. كانت الحرب البيولوجية واستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين من أبشع أعمال الرياض في عدوانها على اليمن. (أفاد مركز الأورام اليمني في وقت سابق من هذا العام أن حوالي 25 ألف يمني يعانون من أنواع مختلفة من السرطان والأورام الخبيثة تحت تأثير الهجمات الكيميائية).

بالإضافة إلى الكوارث الإنسانية التي حدثت في اليمن، بدأ التحالف السعودي في تدمير البنية التحتية اليمنية والضغط على الشعب اليمني. استهدفت الرياض بشكل متكرر البنية التحتية اليمنية ومحطات الطاقة وحتى محطات تحلية المياه ، وهذا يدل على أن الدافع والهدف الأساسي للسعودية في اليمن هو تدمير روح مقاومتها الوطنية.

لكن رغم كل هذا لم تستطع السعودية تحقيق هدفها. أرادت شن حرب غير متكافئة ضد اليمن كان من المفترض أن تنتهي بسرعة، لكن الحرب وصلت إلى السعودية مع المقاومة الشعبية اليمنية كما حولت قوات أنصار الله البلاد إلى مستنقع للسعودية، أصبح من الصعب جدًا على الرياض الخروج منه لدرجة أنها أوصلت السعودية إلى طاولة المفاوضات من أجل السلام والخروج من الأزمة.

على الرغم من أن السعودية مجهزة بمجموعة متنوعة من الأسلحة المتطورة واشترت أنظمة دفاع من واشنطن بأسعار باهظة لكنها فشلت مرات عديدة، خاصة في العام الماضي، ضد قوات أنصار الله اليمنية والجيش اليمني.

من أهم إخفاقات الرياض ضد حركة أنصار الله اليمنية استهداف منشآت إنتاج نفط أرامكو السعودية في بقيق وخريص شرقي السعودية. تسببت هذه الهجمات في أضرار جسيمة لإنتاج النفط السعودي.

بالإضافة إلى الضربة القوية التي وجهتها قوات أنصار الله لمنشأة أرامكو كانوا قادرين على مواجهة الهجمات العسكرية للتحالف السعودي بشكل متكرر ورداً على هذه الهجمات، ستتعرض نقاط كثيرة في السعودية لقصف بصواريخها وهو ما منع السعودية من التصدي لهذه الهجمات رغم وجود معدات عسكرية متطورة وقد وضعت السعودية في أزمة بشكل متزايد.

الآن، على الرغم من إخفاقات السعودية وحلفائها، فإن هذا التحالف يبحث عن اتخاذ إجراءات ضد عزل القوات اليمنية، وخاصة قوات أنصار الله من أجل ممارسة أقصى قدر من الضغط على اليمن لهزيمته.

وأدرجت الحكومة الأمريكية التي تعتبر من أهم الإرهابيين وداعمي الإرهاب، حركة أنصار الله اليمنية في قائمة الجماعات الإرهابية. عمل قوبل بردود فعل دولية كما تم انتقاده داخل الولايات المتحدة.

تبقى الولايات المتحدة دائماً في مكان أهدافها تحت مسمى مكافحة الإرهاب بالإرهابيين لتغطية ضعفه وهزيمته. ومثل محاولة واشنطن تسمية حزب الله اللبناني بالإرهابي، فإنها ستفشل بالتأكيد مع مقاومة الشعب اليمني وحركة أنصار الله.

المصدر: iuvmpress.news
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: