ایکنا

IQNA

16:22 - March 06, 2021
رمز الخبر: 3480399
عواصم ـ إکنا: إن إیران، والسعودیة وترکیا تتنافس في التوسع والنفوذ في الدول الإسلامیة حیث تتخذ إندونيسيا وماليزيا من التمویل سبیلاً نحو ذلك.

وهناك ثلاث دول في عالمنا الإسلامي تؤدي دور الزعامة للمسلمین وهي إیران وترکیا والسعودیة وعلی الرغم من دور مصر في التأریخ الإسلامي إذ أنه لیس ضمن المنافسة.

وهناك دول إسلامیة بدأت منذ مطلع التسعینیات تواکب موجة التطور والتنمیة في منطقة شرق أسیا وهي إندونیسیا ومالیزیا، وبروناي حیث إتبعت منهجاً إقتصادیاً إسلامیاً وذلك عکس توجه إیران والسعودیة وترکیا.

والإقتصاد الإسلامي کان في مقدمة مطالب الدول الإسلامیة علی مر السنوات الماضیة وعملت مالیزیا وأیضاً إندونیسیا فی مجال تطویر الإقتصاد الإسلامي من خلال الإستثمار والتمویل.

وتعد مالیزیا من أهم الدول التي تعمل فی مجال نظام تمویل الإسلامي منذ 50 عاماً وتمتلك حالیاً أکثر الأنظمة المصرفیة تطوراً علی مستوی العالم حیث یقدم خدمات عدیدة للمسلمین ولغیر المسلمین معاً.

وتعمل إندونیسیا أیضاً في هذا الإتجاه وهي الدولة الإسلامیة الأکبر من حیث النسمة السکانیة حیث قامت بتأسیس مصارف إسلامیة بدعم حکومي وعمل علی ذلك جاهدة منذ العام 1983 للمیلاد.

وتحدث قبل أشهر وزیر المالية الإندونیسي عن نسبة تأثیر الإقتصاد الإسلامي في الإقتصاد العالمي وقال: إن الإقتصاد الإسلامي یشکل 5.2 بالمئة من إقتصاد العالم وإن إندونیسیا تعمل حتی تصبح قطب الإقتصاد الإسلامي فی العالم.

وتعمل إندونیسیا وفق المشروع الإقتصادی الشامل الصادر 2019 ویطمح لتحقیق أهدافه حتی 2024.

وتعمل إندونیسیا ومالیزیا من خلال الإقتصاد علی کسب موقع مؤثر وفاعل علی مستوی العالم وبالأخص العالم الإسلامي وبالمقابل هناك إیران وترکیا والسعودیة تعمل جمیعها علی التوسع من خلال النفوذ الثقافي والاجتماعي في الدول الإسلامیة وهو الأسلوب الأیدیولوجي الذي لایخلو من المخاطر.

3957053

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: