ایکنا

IQNA

أکادیمي أمریکي في حوار مع "إکنا":
11:14 - March 14, 2021
رمز الخبر: 3480492
باریس ـ إکنا: قال مدرس في جامعة "مدينة نيويورك" بالولايات المتحدة الأمريكية إن "ميثاق القيم الجمهورية بفرنسا" یؤدي بشکل غیرعادل إلی تجریم المسلمین جمیعاً.

وأشار إلی ذلك، الأستاذ المدرس في فرع التأريخ والعلوم السیاسیة في جامعة "مدينة نیویورك" "ریتشارد وولین" (Richard Wolin) في حدیث لوكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية في معرض حدیثه عن مشروع قرار الحکومة الفرنسیة الجدید الذي یتضمن القیم الجمهوریة بفرنسا.


وقال إن هذا القرار بعد المصادقة علیه أصبح قانوناً وهو قانون ضار ویعکس نوایا سلبیة للغایة وتعصبات عرقیة فرنسیة.

وأوضح أن المشروع لایفرق بین الإسلام الحقیقي وإسلام المتطرفین وبالتالی یجرم المسلمین بشکل غیر عادل ودون أن یفرق بینهم.

وأردف موضحاً أن القانون ضار وسلبي لأنه یجعل معظم المواطنین المسلمین في فرنسا منعزلین عن القیم الفرنسیة مؤکداً أن فرنسا بقرارها هذا تعکس إنفعالها أمام کل من یرفض العلمانیة الفرنسیة.

وحول أسباب نمو ما یسمى بالتطرف الإسلامي في فرنسا قال: إنه یعتقد أن مشاعر التطرف الإسلامي في فرنسا تأتي بسبب فشل عملیة الإندماج الإجتماعي مؤکداً أن الحکومة الفرنسیة غیر قادرة علی قبول "الآخر" أو قبول أي "إختلاف".

وأردف ریتشارد وولین قائلاً: إن المشکلة لیست في الإسلام إنما المشکلة تکمن في فشل فرنسا في دمج المهاجرین المسلمین في المجتمع الفرنسي مضیفاً أن ما يسمى بالتطرف الإسلامي هو آخر خیار لدی الشباب المسلم في فرنسا الذین لم یستطیعوا التطور والإزدهار في ظل وجود نظام إجتماعي متعصب.

وحول تشویه الأحزاب الشعبویة الغربیة للإسلام قال: إن الأحزاب اليمنية الشعبویة بدأت تنمو وتتوسع علی مستوی الغرب علی ضوء فشل الدیموقراطیة الغربیة مؤکداً أنها نموذج آخر علی فشل سیاسة الدمج الإجتماعي.

وحول معاناة المواطنين المسلمين في فرنسا قال: إن المواطن المسلم منذ فترة وهو یعدّ مواطناً من الدرجة الثانیة وهناك أسباب مرئیة وغیر مرئیة کثیرة تحول دون إندماجهم في المجتمع وعندما یلقي السیاسي الفرنسي باللوم علی المسلمین في فشل سیاسیة الدمج فإن ذلك یعنی إلقاء اللوم علی الضحیة لا السبب.

3957849

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: