ایکنا

IQNA

17:03 - March 26, 2021
رمز الخبر: 3480537
طهران ـ إکنا: إن أخلاق الإمام الحسین(ع) تعكس الخلق القرآنیة التي أوصی بها القرآن الکریم وتجسّدها بکل تفاصیلها فعلاً.

سیرة الحسین(ع) تجسد الخلق القرآنیة

والأخلاق بُعد من شخصیة الإنسان الذي یضمّن له السعادة في الدنیا والآخرة وإن الإنسان بالأخلاق يتجنب الرذیلة ویعمل بالفضیلة.

وإن الإمام الحسین(ع) قد جسّد تعالیم القرآن الکریم فعلاً وجسّد أیضاً السیرة النبویة الشریفة کما هناك آیات قرآنیة تحثّ المسلمین علی إتباع نهج أهل البیت (ع) والحسین (ع) منهم.

وآیة المباهلة الکریمة تتطرق إلی أهل البیت (ع) بأفضل طریقة "فَمَنْ حَاجَّک فیهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَک مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَکمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَکمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنفُسَکمْ ثمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عـَلَی الْکاذِبینَ" و معظم علماء أهل السنة یقولون إن الآیة الکریمة تقصد الرسول (ص) وفاطمة وعلي والحسن والحسین(علیهم السلام).

إن المفسر القرآني الايراني الكبير العلامة الطباطبائي" یقول في الآیة الکریمة إنها أعلی مرتبة وصف الله بها أهل البیت(ع) ویقول العلامة "البحراني" لو لم یکن أهل البیت (ع) معصومین لم یقل الله فیهم قوله".

إن الإمام الحسین(ع) قد تمتع بأخلاق حسنة وجسّد مناقب الأخلاق الإسلامیة في النظر والعمل ومن أهم ما تمیز به الإمام الحسین (ع) هو "التقدم في السلام" و"إحترام الزوجة" و"التقوی" و"إجتناب الرذیلة" و"الصبر".

وللإمام الحسین (ع) أحادیث وأقوال کثر في أهمیة السلام وأجر السلام عند الله کما قد أکد أهمیة الرفق بالأهل والأسرة والزوجة.

وکان (ع) شدید الإهتمام بالصلاة والصیام وأداء الفرائض حیث أقام الصلاة في ساحة الحرب ولم یترك الفرائض لحظة واحدة رغم العطش وحرارة الجو في ظهر عاشوراء.

وإنه (ع) قد جسّد الصبر في سلوکه وسیرته کما قال عندما سقط یوم عاشوراء "صبراً علی قضائک یا رب لااله إلا سواك، یا غیاث المستغیثین" وذلك إتباعاً لقوله تعالی "فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ".

/3959540

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: