ایکنا

IQNA

محاضرون في مؤتمر بيروت يؤكدون:
15:03 - June 04, 2021
رمز الخبر: 3481427
بیروت ـ إکنا: أكد العلماء والباحثون المشاركون في مؤتمر "فجرُ الأمَّة؛ في ظِلالِ الشمس" الذي نظمتها المستشارية الثقافية الايرانية لدى بيروت أن الامام الخميني(رض) فجّر ثورةً اجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني، مشيرين الى أن الإمام الخميني(ره) هو الذي أحيى جذوةَ المقاومة في العالم الإسلامي وأعطى مفهوماً جديداً للعزة.
الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة
وبمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين على رحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومفجّر ثورتها الإمام روح الله الموسويّ الخميني (قدس سرُّه)، باعث نهضة المستضعفين ومجدّد حلم الأنبياء في القرن العشرين، وبرعاية رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية  في ايران الدكتور أبوذر إبراهيمي تركمان, نظمت المستشارية الإيرانية في لبنان بالتعاون مع بلدية الغبيري، حفلًا تأبينيًّا خطابيًّا، بعنوان "فجرُ الأمَّة؛ في ظِلالِ الشمس"، وذلك عبر الفضاء الافتراضي وحضورياً.

وحضر الحفل حشد كبير من الشخصيات السياسية والعلمية والعلمائية والثقافية وتميّز بحضور  جمع من النخب التي تمثل كل اطياف اللون اللبناني السياسي التعددي النخب العربية والاسلامية و ازدانت قاعة الحفل بعدد كبير من الاعلاميين  الذين واكبوا وغطوا الحفل التأبيني, وسط اجواء من التأمل والاستذكار لمزايا رجل عظيم , إسمه الامام الخميني كان وبحق "أمة في رجل".

وشارك في الاحتفالية ايضا, حضورياً وعبر الفضاء الافتراضي  كل من رئيس  إتحاد علماء بلاد الشام الدكتور محمد توفيق البوطي، ورئيس جماعة علماء العراق سماحة الشيخ خالد الملا، ، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأستاذ عباس زكي، ومسؤول العلاقات الإسلامية والعربية في حركة حماس الحاج علي بركة، والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي الأستاذ معن بشور، ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور محمد السعيد إدريس،  ورئيس مجلس علماء فلسطين سماحة الشيخ حسين قاسم،  وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور أنور أبو طه، والإعلامية التونسية كوثر البشراوي، والكاتب الأردني الأستاذ زهير العزة، ورئيس هيئة الإغاثة للعلماء المسلمين الجزائريين كريم رزقي.

وإشتمل برنامج الاحتفالية التأبينية على  تكريم شخصيات أثرَت المكتبة الإسلامية بكتاباتها عن الإمام الخميني وهم:  رئيس تحرير جريدة البناء الأستاذ ناصر قنديل، وأمين عام رابطة الشغيلة الأستاذ زاهر الخطيب، والأستاذ الشاعر عادل خداج, ومطران السريان الأرثوذكس مارثافيليوس جورج صليبا، وعميد كلية الدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية الدكتور فرح موسى, والاعلامي القدير  مدير عام قناة الميادين  الاستاذ غسان بن جدو , حيث قدمت لهم صورهم التي حيكت على سجادة عجمية مصنوعة يدوياً.

وأيضا اُسدلت الستارة عن كتاب "رسائل الى روح الله"وهو عبارة عن اعمال الفائزين والمشاركين في المسابقة الدولية التي  نظمتها المستشارية الثقافية العام الفائت, بعنوان "أجمل رسالة الى الامام الخميني", وذلك  في الذكرى الواحدة والثلاثين لرحيل الامام الخميني, ونال الكتاب إعجاب الحاضرين و وُزعت نسخ من الكتاب على جميع المشاركين, والكتاب  صدر مؤخرا  عن  المستشارية الثقافية  للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت.

 أدرات الحفل  الإعلامية سوزان الخليل.

وبداية آي من الذكر الحكيم والنشيدان اللبناني والايراني ثم عرض لمعرض افتراضي عن سيرة الامام الخميني.
 
الدكتور خامه يار: الامام الخميني علّمَ الشبابَ أنّ الزهدَ عن ملذّاتِ الدنيا دواءٌ يزيلُ الحجُبَ

والكلمة الاولى كانت للمستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان  الدكتور  عباس خامه يار والذي قال: "في مثل هذا اليوم، أفَلَتِ الشمسُ التي انتظرَ المسلمونَ طلوعَها في سماءِ بلادِهم طويلًا خلال سنوات الفسادِ والظلمِ والاستبداد والاستعباد، وبقينا ننعمُ بظلالِ عباءتِه المطهّرة التي تحملُ العرفانَ والمقاومةَ بكل أشكالها.

واضاف الدكتور  عباس خامه يار على أعتابِ اكتمال التحرير وانتصاراتِ المقدسيّين، بدأت تتحطّمُ معابدُ الطغاة والمغتصبين لأرضنا وتراثِنا وكراماتنا وثقافاتنا. إنه حلمُ الإمام الخمينيّ ووعدُه الذي كان يقينًا أمام عينيه ولم يشعر يومًا بالوهَن حتى حين شعرَ برحيلِه، لم يفقد هذا اليقين، بل أودعَهُ في قلوبِ الأحرار، في قلوبِ محبّيه، وفي ضميرِ شعبِه الذي عرفَ معنى الكرامةِ منذ اللحظة الأولى لانتصار الثورة. وهو الذي رحلَ بينما يتمتم "أسافر نحو مقري الأبدي، بقلبٍ هادئٍ وفؤادٍ مطمئن، وروحٍ فرحةٍ وضمير آمل بفضل الله".. فكان مرتاحَ البالِ مطمئنّاً على حال المستضعفين الذين كان يدافعُ عنهم حتى الرمق الأخير، لكنه بقيَ يرى نفسَه مقصّرًا في حقّهم فقال: كما اسأل الله الرحمن الرحيم أن يقبل عذري عن قصوري وتقصيري. وآمل من الشعب أن يقبل عذري، لما قصرت أو كنت قاصراً فيه. فأيُّ رفعةٍ وعزةٍ وكرامةٍ تحملها هذه الكلمات؟!

واكد الدكتور  عباس خامه يار إنه السيدُ المقدامُ جريءُ القلبِ ثابتُ الخُطى، الذي أقبلَ على شعبِه حاملًا عقيدةً وإيمانًا، فعلّمَهم أنّ الإيمان والعقيدة والقيم الإسلامية هي السلاحُ الأقوى في وجه الطغاة مهما تكن قوّتهم وعتادُهم.
 
الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة
 
واشار الدكتور  عباس خامه يار  الى ان الامام الخميني هو  العارفُ التقيُّ الذي علّمَ جنودَه وشبابَ بلادِه، أنّ التواضعَ والزهدَ عن ملذّاتِ الدنيا دواءٌ يزيلُ الحجُبَ التي تمنعُهم من رؤيةِ النور خلال السلوك. وبعد كل ذلك، كيف لا تنتصرُ هذه الثورةُ ولا تتخلّد؟ هذه الثورة التي انطلقت من صفات الرحمة والعرفانِ والزهدِ والتواضع، وتسلّحت بالعقيدةِ والحماسة والثورة واليقين؟ هذه الثورة التي صدقَ فيها القول "ما كان للّهِ ينمو.


 وختم الدكتور  عباس خامه يار كلمته بالقول لولاكَ سيّدَنا لما كانت سعادةُ النصر اليومَ تسري في عروقِنا، مبشّرةً بفجرٍ آخر.. من عبَقِ فجرِكَ يا شمسَ بلادي وتاريخَ عزّتِها.. لولاكَ لما اقتربنا أكثر.. ولما جمعتنا الانتصاراتُ اليوم وآنسَتنا ذكرياتُ التحريرِ مع جيرانِنا، حتى ازدَدنا وَجدًا وشوقًا إلى المزيد من التحرير والفتح.

معن الخليل: الامام الخميني هو مفجّر ثورة الاعجاز الالهي

وايضاً تحدث رئيس بلدية الغبيري الأستاذ معن الخليل فقال: من دواعي الشرف والاعتزاز ان تكون اليوم بلديه الغبيري شريكه المستشارية الثقافية في احياء الذكرى الـ32 علي رحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية، بلديه الغبيري التي تعمل اليوم بفكر الامام بما كان له من واقع  وتأثير على الواقع اللبناني ولاسيما العمل البلدي.

بلدياتنا اليوم تعمل على خدمة الناس من خلال تعاليم مدرسه الامام الخميني، التي سار على دربها قاده ومجاهدون المقاومة وكان شعارنا سنخدمكم بأشفار العيون، ذلك الشعار الذي أطلعوها من سار على درب الامام الخميني وسيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي.
 
الشيخ نعيم قاسم: الإمام الخميني عمل لتحرير القدس من خلال إيجاد قوة القدس

وتحدث نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم  فقال: "نجتمع في الذكري  32 لرحيل الامام الخميني قدس الله، وهو الذي فجر ثوره الإسلام المحمدي الأصيل من ايران الى آفاق الأرض، لان ثورته لم تقتصر على بقعه جغرافية محدده، انما اتسعت لتشمل العالم، ليست في جغرافية الحديثة انما لمستقبل الامه لتنهل فيه نعيمه بعد ما صنع هذه المحطة الاستثنائية في تاريخ العالم، الامام الخميني قائد عالمي، تجاوز الجغرافية وحواجز الاستعمار وقائد استثنائي برسالته الاستثنائية التي هي الإسلام المحمدي الأصيل، قال الله تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" وهو جاء ليعمم هذه الرسالة وينشرها في آفاق الأرض".

وأكّد  الشيخ نعيم قاسم على أنّ "الإمام الخميني عمل لتحرير القدس من خلال إيجاد قوة القدس التي تعمل من أجل هذا الهدف"، مشدّداً على أنّه "بثورة الإمام الخميني كلّ المنطقة تغيّرت وسنشهد مع كل ما يحصل منذ الثورة الإيرانية إلى اليوم زوال الكيان الإسرائيلي".
 
الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة
وأضاف الشيخ قاسم أنّ "إيران تقود محور المقاومة بعطاءات دون بدل، لأنّ نجاح المقاومين نجاح لفكرتها، وهي لا تريد أرضاً بل تجسيد مبادئ الإنسانية".

 ختم الشيخ نعيم قاسم كلمته  وانها تعلم انا نزداد قوه يوما بعد يوم لكي لا نؤخذ علي حين غره ولأجل ان نُبقي الراية مرتفعة، وهي رايه تحرير لبنان والمنطقة بالتعاون مع أهلها وكل ما يعنيه هذا الامر، لقد ركز الامام الخميني معالم الوحدة بين المسلمين ، لم نكن نسمع بالوحدة قبل الامام الخميني، قد نسمع بعض الكلمات في بعض المؤتمرات لكن الان نشم رائحه الوحدة على مستوى العالم الإسلامي من المقاومين والمجاهدين السنه والشيعة، في البلدان المختلفة، كلهم يقول العودة الى دين الله تعالى بعض النظر عن المذاهب لأجل كرامتنا ولأجل العودة الى فلسطين.

أبوذر ابراهيمي تركمان: من أهمُّ سِماتِ الإمام الخمينيّ (قده) كانت إعانةَ الآخرين

والكلمة التالية كانت  لرئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية الدكتور أبوذر إبراهيمي تركمان حيث قال: "إنّنا اليوم في الذكرى السنويةِ لرحيلِ الإمام الخمينيّ (قدس سره). وذكرى العبد الصالح، تستوجبُ نزولَ الرحمة الإلهيّة. يقول النبيّ الأكرم (ص): عند ذكر الصالحين تنزلُ الرحمة.

اضاف الدكتور أبوذر إبراهيمي تركمان أن السِّمَةُ الأصليّةُ في شخصيةِ الإمام الخمينيّ (قده) كانت فهمَ وإدراكَ هذه المُهمّة بالتحديد. هذه المهمة؛ بلوغُ الكمال. طبعًا في بعضِ الحالاتِ يلتبسُ الأمرُ على الناسِ في تحديدِ مصداقِ الكمالِ، فيتلقَّونَ بعضَ المكتسباتِ الفانيةِ على أنها كمال. أحدُ سبُلِ بلوغِ الكمال؛ خدمةُ المخلوق من حيثُ إنّه تجلٍّ للخَليقةِ الإلهيّة. في هذا الصّدَد وفي الثقافة العرفانيّة لكافّةِ الأديان؛ تُوصي التعاليمُ وتؤكّدُ على الاستعانةِ بالآخرين. من الإمساكُ بيَدِ الإنسانِ العاجزِ أو الضعيف كذلك من الوصايا التي توصلُ المرءَ إلى الكمال، لأنها نوعٌ من الإيثارِ والتضحية. في الأدب الفارسي، تحوّلَ هذا السلوكُ إلى مثلٍ شعبيّ يقول: "زكاةُ السّاعِدِ القويّ؛ الإمساكُ بأيدي الضعفاء". حتى أنّه وردَ في الروايا الإسلامية: عَونُ الضعيفِ صدَقة.

وأكد الدكتور أبوذر إبراهيمي تركمان على أن  الإمام الخميني (قده) كان  قائدًا مكلَّفًا في وجودٍ بين عدَمَينِ ظاهريَّين؛ أحاطَت به عنايةُ الرحمان، وسعى جاهدًا لأداءِ تكليفِه على أفضلِ وجه. هذا التكليف كان مدَّ يدِ العَونِ إلى المجتمع الإسلاميّ. المجتمع الذي بقيَ سنواتٍ مديدةً دونَ أن يمدَ أحدٌ له يدَ العون. اليوم هذه الإعانةُ في عُهدةِ قائدِ الثورةِ المعظّم الإمام الخامنئي دامَ ظلُّه. ولقد رأينا خلالَ الأيامِ الأخيرة بركاتِ هذه الإعانة القيّمة والخالصة للّه في غزّة.
 
الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة
وختم الدكتور أبوذر إبراهيمي تركمان كلمته بالقول  "أسألُ اللهَ تعالى أن يثبَتَنا على طريقِ إمامَي الثورة الإسلامية، وأسألُه السلامةَ والتوفيق لكل القيَمين على هذه الندوة القيّمة لا سيما أخي العزيز حضرة الدكتور عباس خامه يار. وأتمنى أن يعرفَ أحرارُ العالم كرامةَ الإمام الخمينيّ وقَدرَهُ أكثر من ذي قَبل".

من جهته رئيس بعثة الحج الإيرانية السيد عبد الفتاح نواب اعتبر ان  الإمام الخميني(رض)  كان مُجتهداً وفقيهاً، إكتملت في وجوده الشريف الشروطُ العلمية، وجَعلتهُ فقيهاً مُلِمَّاً ومُطَّلِعًا على كل جوانب الفقه والأحاديث، والسيرة النبوية الشريفة، وتاريخ الأئمة المعصومين عليهم السلام، بحيثُ كانت له آراء ووجهات نظر حول تواريخهم وسِيَرِهِم.
 
الشيخ ماهر حمود: بانتصار غزة وفلسطين انتصر الامام الخميني أيضاً

كما ألقى رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود كلمة أكّد فيها أنّ "الإمام لم يغب يوماً بل هو موجود في كلّ انتصار آخرها في غزّة".

وأضاف الشيخ ماهر حمود بانتصار غزة وفلسطين انتصر الامام الخميني أيضا، حيث كانت فلسطين والمقاومة والقدس تحتل جزءا رئيسيا من فكره وجهاده وفتاواه، بل كانت الرقم الأول في سلم أولوياته: وفي ذكرى وفاته الثانية والثلاثين لا يزال موجودا بيننا بالثورة والدولة التي أسسها بقيادته وقيادة القائد الخامنئي حفظه المولى.

في هذه المناسبة توجد عدة رسائل: الاولى: لإخواننا وأهلنا الشيعة: لا ينبغي لأحد ان يختزل الامام الخميني، ونؤكد من ان يقدم كزعيم إيراني او كمرجع ديني لاجتهاد محدد، بل هو قائد سياسي عالمي مجدد للحياة السياسية ومجدد للممارسة الإسلامية المعاصرة،  وهو ملهم لكل المستضعفين في العالم.

الثانية: لأهلنا وإخواننا في العالم الإسلامي: لقد استطاعت المؤامرة أن تحاصر الامام الخميني وتمنع العالم الإسلامي من ان يستفيد من قيادته وبصيرته ومنهجه التجديدي الثوري المميز، وذلك بتضخيم الخلاف المذهبي وبالكذب والادعاء ان هذه الثورة مذهبية وقومية ذات أهداف مشبوهة حتى وصل البعض الى القول ان الامام الخميني شاه بعمامة، ولا يزال هنالك متسع من الوقت لاستداراك هذه الخطيئة، فلن توجد نظرية سياسية او اي اجتهاد إسلامي اخر يمكن ان تكون إسلامية فعلا إلا بإتباع هذا النهج الذي على رأسه فلسطين ويدعو الى وحدة الامة والى مواجهة الاستكبار العالمي تحت شعار لا شرقية ولا غربية، ومن دون هذه الشعارات الصادقة لن يكون هنالك عمل إسلامي حقيقي.
 
الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة

وختم الشيخ ماهر حمود كلمته بالقول ان انتصار الإسلام الحقيقي هو انتصار للمسيحية الصحيحة وانتصار للمسيحيين، ان انتصار غزة هو انتصار للقدس، يعني هذا انتصار للمسجد الأقصى ولكنيسة القيامة ولكنيسة المهد أيضا، هو انتصار للجامع الازهر ولكنيسة القديس بطرس ولبكركي ووادي قنوبين أيضا... وان نموذج المطران عطالله حنا والأب مانويل يوسف والمطران كبوجي والمطران جورج صليبا  ينبغي ان يعمم على العالم المسيحي حتى نسير جميعا على طريق القدس وطريق التحرير.
 
الدكتور طلال حاطوم: مشروع الامام الخميني (قدس) لم يكن فقط الثورة،  بل كان بناء الدولة

وكلمة حركة امل القاها عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور طلال حاطوم والذي قال: يوم ارتحل اية الله الامام الخميني ثُلِم الاسلام العظيم، وغابت الشمس التي اضاءت حلكة خيبتنا ويأسنا،  وزرعت فينا الامل المعجون بالايمان برفع الظلم والقهر.

ليس صعباً ان نتخيل لو ان الامام الخميني (قدس) لم ينهض بالامة الاسلامية، ولم يرفع راية تحرر المظلومين والمستضعفين في كل شعوب العالم، ولم يوقد جذوة الثورة.

واشار الدكتور طلال حاطوم  الى ان  الإمام الخمينيّ رضوان الله عليه إنحاز إلى جانب الحقّ، دار معه كيفما يدور، لم يهادن ولم يتزلّف، ولا تأخذه في الحقّ لومة لائم.

كما شدد الدكتور طلال حاطوم  على أن أعداء الثّورة الاسلامية سعوا لتشويهها، قاصدين صرف الأنظار عن العدو الأساسيّ الّذي هو العدو الاسرائيليّ، ومحاولة ايجاد (عدو بديل)، وإستطاعت حكمة قيادة الثّورة خرق الحصار الظّالم منذ عقود من الزّمن، وها هي تفتح القلوب لكلّ ضيف ووافد، وتقف الى جانب الحق في كل مكان على مساحة العالم كما وقوفها إلى جانب الشقيقة سوريا في مواجهة الحرب الظّالمة الكونيّة عليها، هي الثّورة الإسلاميّة الّتي لم تهرم ولم تشخ، بل تتوهّج حكمة ونضجّاً؛ وتبدو أكثر إصراراً على التّمسّك بقيم الثّورة ومبادئها النبيلة، ولو أنّها تخلّت عن فلسطين، وعن خط المقاومة في لبنان وسوريا لكانت الابواب تُفتح أمامها في كل الدّنيا.

وقال الدكتور طلال حاطوم "ونحن نحيي ذكرى الامام العظيم نؤكد ان الجهاد هو خيارنا الحقيقي وطريقنا لانتزاع حقنا بفلسطين واننا نرفض كل المؤامرات التي تسعى لتصفية قضيتنا المقدسة والالتفاف على حقنا بوطننا ".

وختم الدكتور طلال حاطوم  كلمته بالاشارة الى  جوانب فكر الامام الخميني (قدس) فقال: "ان مشروع الامام الخميني (قدس) لم يكن فقط الثورة، على اهمية دورها في التغيير، بل كان بناء الدولة، الجمهورية الاسلامية في ايران هي اليوم واقعاً دولة مؤسسات حقيقية، وهناك فصل حقيقي بين السلطات، وسماحة المرشد يشرف على السلطات ويمنعها من تجاوز حدودَها وصلاحياتِها، وينسق فيما بينها، ويعالج مشاكل التداخل بينها، ويقوم بالتوجيه، لكن لا يتدخل لا في القوانين ولا في احكام القضاء".
 
الشيخ غازي حنينة: تجمع علماء المسلمين يعتبر من بركات الامام الخميني(رض)

وقال رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين الشيخ غازي حنينه إن الامام الخميني بكل شجاعة أطلق عنوان الوحدة الاسلامية ما بين السابع عشر والثامن عشر للربيع الأول، متجاوزًا كل الخطوط الحمر بين السنة والشيعة وهو العالم العارف ما بين السنة والشيعة من اشكاليات ومن حدود وحواجز رفعت عبر التاريخ ودُفع ثمنها دمًا غاليًا من دماء الأئمة الأطهار ولكنه كما قال جده صلوات الله عليه الامام علي عليه السلام قال بمقولته المشهورة "ووالله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها الجور الّا علي خاصة". اليوم مصلحة الاسلام تتقدم على مصلحة المذاهب ومصلحة أي مرجعية، لأن الاسلام بأصوله وحدانية الله، القرآن من عند الله، محمد رسول الله؛ هذه الأصول الثلاث هي التي تجمع أمة محمد صلوات الله وسلام عليه وعلى آله الأطهار. أما ما بقية ذلك من اشكاليات في مفردات العقيدة أو الإيمانيات أو في مفردات الفقه وأصول الفقه فهذه أمور فتحها الله عز وجل ليسعى فيها كل الأمة الاسلامية في إطار هذا الاسلام، ولكن تبقى هذه الأصول الثلاث التي ارتكز عليها الامام الخميني. أما المسألة الثالثة والتي كانت وما زالت أساسًا مهمًا في أساس الجمهورية الاسلامية الايرانية تبنّي القضية الفلسطينية وماذا تعني القضية الفلسطينية؟ هي قضية عربية واسلامية، ولكنها ذات بعد سنّي، وهو العالم الشيعي، تجاوز كل الخطوط الحمر وقدّم المال ودفع الخمس والزكاة للمقاومة الفلسطينية في الستينات بقيادة الشهيد ياسر عرفات رحمة الله عليه. فمن يجرؤ أن يفعل ذلك! إنه العالم، وكلمة الحق في وجه سلطان جائر قالها الامام الخميني.
 
الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة
 
مطران جبل لبنان وطرابلس: الامام الخمینی قاوم الشاه القوه الخامسة في العالم

من جهته، قال مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثدوكس مارثافيليوس جورج صليبا: "إن الامام الخمینی ببساطه كامله، بواسطة الكاسيتات (شرائط التسجيل) قاوم الشاه القوه الخامسة في العالم ، ايضا من كان  يدعي ويسمي نفسه انه الشاه، قاومه الامام الخميني. السيف والسلاح مهم لكن سلاح المعرفة وكلامه والتضحية والعطاء هو أقوى بكثير، بل هو اهم تأثيرا في الناس، استهان الشاه بهذه الشخصية التي  اعتبرها شخصيه دينيه، كما نقول نحن في لهجتنا العامية، ملا مع ملالي ما يستطيعون ان يفعلوا. أحيانا وغالبا ذكر أحد الخطباء، كم من  امة قليله غلبت امة كبيرة وهي آية قرآنية، وكم من انسان ضعيف غلب انسان قوي، لماذا؟ لان كل قوه على الأرض زائله، الا قوته تعالى، لهذا اتكل على الله وعلى صلاته، وعلى مبادئ وكان يعرف تماما انه يقول الحق، والسيد المسيح يقول تعرفون الحق والحق يحرركم.
 
الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة
 
رئيس بلدية طهران: الامام الخميني (قدس) كان يحمل همّ جميع المؤمنین والمستضعفين

ايضا كانت كلمة لرئيس بلدية طهران الأستاذ بيروز حناجي وهذا نصها: "الامام الخميني (قدس) كان يحمل هم جميع المؤمنين والمستضعفين، خاصه في فلسطين ولبنان، صحيح لم يكن ملما بالأمور السياسية، وعرّف نفسه على انه عالم روحاني ، لكنه كان بحق خير شخص  يحمل هم الامة الإسلامية جمعاء، في شهر رمضان حدد الامام الخميني يوم القدس العالمي، على انه يوم احياء ذكرى فلسطين، ولذلك استطاع ان يحيي ذلك امام العالم بأجمعه. لقد حرك الامام الخميني احاسيس العالم في فلسطين ولبنان، لقد ترك لنا ميراثا مهما جدا الا وهو الاتحاد والايمان، لذات الله ورساله الرسول. وفي الختام اجدد شكري لمن أحيوا  ذكرى الامام الخميني في كل العالم  وابلغ سلامي للأخوة في فلسطين ولبنان".
 
الشيخ زهير جعيد: الإمام الخميني تخطى المذهبية والطائفية

الكلمة التالية للمنسق العام لجبهة العمل الاسلامي في لبنان الدكتور الشيخ زهير الجعيد والذي تساءل عن سبب حضوره اليوم في هذه المناسبة, فقال: "لماذا أنا هنا في هذا المكان، في غير بيئتي "البيئة المذهبية"، "غير منطقتي"، أنا هنا لأن الإمام الخميني رحمة الله عليه، تخطى المذهبية والطائفية فكان نعم القائد الذي مثل وجسد كل تطلعات الإسلام الثورية والجهادية. انني هنا وبعمتي وبما ترمز من انتماء مذهبي لأقول الامام الخميني هو امامي، لأنه بحق ليس إمامًا للشيعة، وليس إمامًا للصفوية والفرس كما استعملت هذه المفردات هذه الأيام للإساءة، ولكنه إمام كل المستضعفين في العالم الذي جسد بفكره وعطائه كل تطلعاتهم. الجميع اليوم تكلم عن عطاءات الإمام الخميني والثورة في إيران لحزب الله في لبنان وللمقاومة في فلسطين، ويعنيني من خلال موقعي كمنسق لجبهة العمل الاسلامي، ماذا أعطى الإمام الخميني للسنة؟ واسمعوا يا أهل السنة.. جهتان أساسيتان في هذه الجبهة قوات الفجر المقاومة الاسلامية في صيدا والجنوب، هذه المقاومة السنّية التي هي أصل وأساس في جبهة العمل الاسلامي لم تكن لتقاوم في صيدا وفي مناطق أهل السنة، لتخرج العدو الصهيوني مع كل الأخوة من فصائل وأحزاب  مقاومة من كل التوجهات، لولا دعم الامام الخميني لهذه المقاومة السنية، وانني لا أتحدث عن هذه المرحلة، انما أتحدث عن عام 1982 منذ بدايات الاحتلال الصهيوني للبنان ولم يخجل او ينكر الأخ عبد الله الترياقي قائد قوات الفجر المقاومة فكان يتحدث دائما وفي كل مكان وبالصوت العالي عن الدعم المادي والسلاح الذي كانت تقدمه الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري الاسلامي لهذه المقاومة السنية أكثر مما كانت تعطي في تلك المرحلة لحزب الله، ونحن سنّة وليس شيعة ورغم ذلك فكانت إيران الإمام الخميني تقدم لنا بلا تفرقة ولتحرير ارضنا.  لذلك الإمام الخميني معنا جسد الوحدة الإسلامية بحق وليس فقط بالأقوال والشعارات.
 
الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة

الشيخ بلال شعبان: فجّر الامام ثورهً اجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني

وأمين عام حركة التوحيد الإسلامي سماحة الشيخ بلال شعبان تحدث بدوره وهذا ابرز ما جاء في كلمته: "في عام 1979 فجّر الامام الخميني ثورهً عظيمهً كانت مصداقا لقول الله تعالى (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لفسدت الأرض) خرجت مصرفي السبعينيات  من المواجهة ودخلت إيران والله عز وجل يقول في القران الكريم مخاطبا العرب (وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم) فقالوا من غيرنا يا رسول الله ، وقال ومن غير سلمان وقومه، لو  كان الدين في الثريا لناله رجال من فارس، أيها الأخوة الكرام الإسلام ورسالات السلام هي رسالات بشريه وانسانيه، عابره لكن الأديان والألوان والاشكال، واللغات والالسن، وفي هذا الدين العظيم، هناك دور للفرس وللترك والعرب والكرد والبربر، وكلنا نشترك في شكل واحد، ان الله يأمر بالعدل والإحسان، فمشروع العدل والإحسان، هو مشروع انساني عام يجب انم نشترك فيه  كبشر فيه لأجل تحقيق العدالة في هذا المجتمع".

"فجّر الامام ثورهً بأبعاد ثلاث، جذبت واجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني، فهي ثوره للمستضعفين، تجذب المسلمين والمسيحيين وهي ثوره اسلاميه قال عنها الامام الخميني ثورتنا هي ثوره المليار مسلم في العالم. وهي ثورهً خارج دائرة الاصطفافات، فقال ثورتنا لا شرقيه ولا غربيه، اسلاميهً، اسلاميه. هذه العناوين هي التي جذبت الكوكبة الاولي من العلماء صوب إيران، ذهب كوكبه من علماء العالم الإسلامي من مدرسة الاخوان، ومن مدرسة التصوف، الى هناك، واذكر من والدي رحمه الله، سأله صحفي أجنبي، (انه ماذا اتي بك الي إيران؟ انت العربي السني، اللبناني تأتي الي إيران، فارسيه شيعيه،) قال (هي بذرة الإسلام نثرها المجددون هنا في مصر وكل مكان وانبتت في إيران, نحن مع ايران  لان عناوينها هي عناوين انسانيه، اسلاميه، ومسيحيه تجذب كل اولئك الذين يقفون في وجه المشروع الأمريكي".
 
الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة
"الثوره الإسلامية هي انقلاب على نتائج الحرب العالمية الثانية التي قسمت العلاقات فيما بين الدول وتقاسمت الحصص، إيران كان دورها يجب ان تكون شرطي الخليج، في خدمه الأمريكي، والامريكي في الخليج كلهن كانوا يقولون لها , سمعا وطاعة".
 
الشيخ عبد الله جبري: الامام الخميني(رض) كان مؤمناً بربه وهدفه وطريقه

وأوضح أمين عام حركة الأمة سماحة الشيخ عبد الله جبري أن إمامنا الراحل (قدس الله تعالى سرّه)  كان مؤمناً بربه وهدفه وطريقه وناسه وشعبه وأمته.

وختم الشيخ عبد الله جبري كلمته بالقول باختصار: هو القائد الروحي ذو السرّ العظيم عند الله سبحانه وتعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدّاً.
 
كريم رزقي من الجزائر: الإمامُ الخميني(ره) هو الذي أحيى جذوةَ المقاومة في العالم الإسلامي

وقال مسؤول العلاقات الدولية بلجنة الإغاثة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين كريم رزقي تحدث عن شخصية الامام(ره): في ذكرى رحيل مؤسسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومفجر ثورتها المباركة، لا نملك نحن الذين نشأنا على مبادئ هذه الثورة التي تجاوزت في مفهومها الحضاري الحدود والطائفية والعرقية والمناطقية وأنَارت الطّريقَ أمام القوى الراغبة في التحرر من الأشكال الجديدة للهيمنة والاستعمار.

وأضاف كريم رزقي: الإمام الخميني ظهر في وقت بلغ الضّعف والهَوَان مداه، بانطلاق قطار التّطبيع مع الكيان الصّهيوني الغَاصب، وهو المَسَارُ المخزي الذي بدأه الرّئيس المصري الأسبق أنور السادات، فكانت انتفاضة الخميني ووراءه الشعب الإيراني العظيم ضد هذا التوجه الخياني لمقدسات الأمة، كما كانت ثورة على الطغيان والاستبداد والعمالة للأجنبي.

وأشار  الى أن الأمام الخميني أعطى مفهوما جديدا للنضال الحضاري ضد الغزو الغربي للأمة الإسلامية بكل أشكاله العسكرية والثقافية والفكرية والفنية والعلمية والاقتصادية، ودخل في منازلة حضارية لإفشال المخططات الغربية الرامية إلى إعادة صياغة مفهوم التدين في المنطقة الإسلامية وجعله تدينا "متصهينا" يخدم مصلحة الأعداء، وقد ازداد هذا النمط من التدين وضوحا خلال السنوات الماضية.

وختم كريم رزقي  كلمته قائلاً: الإمامُ الخميني رحمه الله هو الذي أحيى جذوةَ المقاومة في العالم الإسلامي وأعطى مفهوما جديدا للعزة، واليوم نعيش كلٌّنا نشوةَ الانتصار بفضل البذرة التي غرسها هذا الرجل الذي يعد من عظماء الإسلام في القرن العشرين.
 
معن بشور: هل تكون ذكرى الامام الخميني فرصة للإنطلاق في الدعوة لقيام إقليمي في منطقتنا؟

وأيضاً ألقى الدكتور ناصر حيدر، كلمة بإسم الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي الأستاذ معن بشور وهذا نصها: "أسمح لنفسي أن أتحدث عن سماحة الإمام  الخميني من موقعي كوطني في لبنان لا ينسى لسماحته مواقف مشهودة  تجاه لبنان، منذ فتواه الشهيرة بعد حرب 1978 واحتلال جزء من أراضينا والتي دعا فيها الى الجهاد المقدّس ضد المحتل في أجواء غير مريحة آنذاك بين العديد من أهل جبل عامل وبين بعض الممارسات المحسوبة على الثورة الفلسطينية واعدائها، كما لا يدانسى دور الجمهورية الإسلامية الايرانية وحرسها الثوري في توفير كل الدعم اللازم لانطلاق المقاومة الإسلامية في لبنان بعد الغزو الصهيوني عام 1982 (وأقول غزواً لا اجتياحاً لأنه كان حرباً استمرت ثلاثة أشهر، وسقط فيها للعدو من القتلى أكثر مما سقط في كل الحروب السابقة واللاحقة)، وهي المقاومة التي توجت مقاومات وطنية وقومية، فحرّرت الأرض وأقامت معادلة ردع مع العدو، وتتجه اليوم لإقامة  معادلة ردع اقليمية مع هذا العدو إذا استمر في عدوانه ضد القدس والأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية....
 
الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة

وأسمح لنفسي كذلك أن أتحدث هنا كملتزم بخط المقاومة منذ عقود طويلة ، عن الامام الخميني الذي  افتتح انتصار الثورة في إيران عام 1979 بقوله "اليوم ايران وغداً فلسطين" والذي يأتي احتفالنا اليوم في أجواء انتصارين أولهما التحرير في لبنان عام 2000 وثانيهما الصمود في فلسطين عام 2021، والذي لا يستطيع ، حتى المكابر، ان ينكر دور الجمهورية الإسلامية في ايران في توفير مصادر الدعم والإسناد للمقاومتين الظافرتين بالإضافة الى دورها في دعم صمود سورية وانتصارها الذي توجه قبل أيام استحقاقها الانتخابي الأخير وكان أكثر من عملية انتخابية، بل كان إعلان نصر لصمود شعب في مواجهة حرب كونية استمرت أكثر من عشر سنوات..وما تزال

في ذكرى رحيل الامام الخميني، لا بد من الإقرار ان العلاقات العربية – الإيرانية، وهي ضرورة للأمتين، وفيها مصلحة للجميع، تحتاج الى أمرين أولهما: القناعة الراسخة أن ما يجمع بين العرب وايران أكثر بكثير مما يفرقهما عن بعضهما البعض، وأن الأسلوب الأنجع في معالجة كل خلل في  هذه العلاقات ينطلق من رحاب المشتركات الى مساحات الخلافات لتسويتها، وليس الانطلاق من القضايا الخلافية لتحطيم ما بيننا من مشتركات...
 
كلمة لرئيس تحرير جريدة البناء الأستاذ ناصر قنديل
 
وكانت كلمة لرئيس تحرير جريدة البناء الأستاذ ناصر قنديل، حيث قال: "كنت دخلت على الإمام باعتقاد أنى أزور غيفارا العصر الحديث وخرجت وانا اعلم أنى زرت الغفاري الجديد ودخلت وفي ظني أنى أزور التاريخ وخرجت وقد تيقنت أنى زرت روح الله ودخلت معتقدا أنى أزور قائد مسيرة حرية إيران وتيقنت وانا اخرج أنى كنت ضيفا على قائد مسيرة تحرير فلسطين.

وأضاف: "لا اعتقد تم ثمة متسع من الوقت لمزيد من الكلام، فقط لان المطلوب ان أتكلم سأقول كلمتين عن شخصيه الامام، عندما شرفنا بلقائه ومنحني فرصه نقل حديث صحفي عن لسانه، وليس هناك وقت لاستعادة ما قال وهو ثمين جدان بعضه يتصل بقضيه الحرية الإنسانية، وبعضه ذخيرهً لمستقبل فلسطين".

الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة

الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة

الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة

الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة

الامام الخميني(رض) فجّر ثورهً إجتذبت كل ألوان الطيف الإنساني/ الإمام(ره) أحيى جذوةَ المقاومة

أخبار ذات صلة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: