ایکنا

IQNA

رجل دين سني لبناني لـ"إکنا":
11:54 - May 15, 2022
رمز الخبر: 3485905
بیروت ـ إکنا: قال رجل الدين السني اللبناني ورئيس جمعية "ألفة" القرآنية في منطقة "صيدا" اللبنانية، "الشيخ صهيب حبلي" إن المسلمین بحاجة إلی مشروع فکري جدید من أجل مواجهة الفکر التکفیري الذي لا یقبل التأویل والتفسیر.

العالم الإسلامي بحاجة لمشروع فکري لمواجهة التکفیر

وأشار إلی ذلك، رجل الدين السني اللبناني ورئيس جمعية "ألفة" القرآنية في منطقة "صيدا" اللبنانية، "فضيلة الشيخ صهيب حبلي"، في حدیث خاص له مع وكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية في معرض رده علی سؤال حول أهم الإستراتیجیات والآلیات لمواجهة الحرکات التکفیریة في العالم الإسلامي.

وقال إن أهم الإستراتیجیات والآلیات أن یکون عندنا مشروع فکري ینقذ المضللین الذین تصلهم الأفکار الوهابیة والتکفیریة والمتشددة التي لاتستند لا للقرآن ولا الى السنة ولا إلی روایات العلماء الربانیین. 

وأضاف الشيخ صهيب حبلي أننا أولاً یجب أن نأتی بمشروع فکري لنواجه الفکر بالفکر وهذا لم نجده عند أحد في هذا الزمن أي لم أجد أن هناك آلیات أو فکر أو نیة لمواجهة الحرکات التکفیریة في العالم. 

وأردف ئيس جمعية "ألفة" القرآنية في منطقة "صيدا" اللبنانية مبیناً  أني قد إلتقیت بکثیر من العلماء والمراجع ولم أجد عندهم هذا الفکر المضاد. 

وأکد رجل الدين السني اللبناني "الشيخ صهيب حبلي" قائلاً: الیوم أنا مقتنع أن لا یوجد عندنا مشروع فکري مضاد. 

وفیما یخصّ الآلیات لمواجهة الفکر التکفیري، قال: إن الآلیات کثیرة منها أن یکون عندنا مراکز کما عندهم مراکز وأن یکون عندنا فضائیات کما عندهم فضائیات وأن یکون عندنا منابر کما عندهم منابر. 

وفي معرض ردّه علی سؤال حول أثر إنتشار الفکر المتطرف التکفیري، أوضح رجل الدین السني اللبناني أن الأثر کبیر لأن الإسلام الأصيل والصحیح یضمحل ونری بأن الإسلام الذي لا یشبه الإسلام المحمدي الأصيل والفکر المتطرف ینتشر في العالم الإسلامي، وفي بلاد الخلیج العربية وینطلق منه إلی العالم الغربي وللأسف یظن الناس بأن هذا هو الإسلام. 

وتطرق إلی موضوع الوحدة الإسلامیة وحاجة العالم الإسلامي إلیها قائلاً: إن الوحدة هي السلاح الأقوی لمواجهة الأفکار التکفیریة ولکن الوحدة الإسلامیة لا تعني صورة تجمع عمائم سنیة وعمائم شیعیة ونکون بذلك نظن حققنا الوحدة بل الوحدة الإسلامیة کما قلنا بحاجة إلی مشروع فکري. 

وأشار إلی روایة عن الإمام علی بن أبي طالب (ع) قائلاً: إن أمیر المؤمنین (ع) في معرکة النهروان قالوا له قضینا علیهم یا أمیرالمؤمنین وإستئصلناهم من جذورهم قال "فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام النساء، ولا يزالون يخرجون حتى تخرج طائفة منهم بين نهرين".
العالم الإسلامي بحاجة لمشروع فکري لمواجهة التکفیر + صوت
المزيد من التفاصيل بالمقطع الصوتي المرفق الذي يحتوي على أجوبة الأسئلة التالية:

1 ـ برأيكم ما هي أهم الاستراتيجيات والآليات لمواجهة الحركات التكفيرية في العالم الإسلامي؟

2 ـ ما هو أثر انتشار الفكر الوهابي في المجتمعات الغربية في تقديم صورة مشوهة عن الإسلام والمسلمين؟

3 ـ كيف تقيمون مدى تأثير وحدة الأمة الإسلامية وتجنب الانقسام والفتنة على نجاح المسلمين في مواجهة الأفكار التكفيرية؟

4 ـ إلى أي مدى تتأثر أفكار وأفعال الجماعات التكفيرية بالفكر الضال للطائفة الوهابية؟

5 ـ كما تعلمون أن أتباع الوهابية لايعتقدون بالتأويل يتمسكون بظواهر القرآن والروايات، ما هو تأثير هذا النهج الوهابي على تصرفات هذه الجماعة؟

تحميل المقطع الصوتي

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: