ایکنا

IQNA

الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم الثالث / مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى

11:30 - August 07, 2022
رمز الخبر: 3487160
غزة ـ إکنا: لليوم الثالث على التوالي، يستمر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مخلفا وراءه عشرات الضحايا من المدنيين بين شهيد وجريح، في حين واصلت فصائل المقاومة الرد على العدوان بقصف مستوطنات جنوب ووسط كيان الاحتلال.

وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، الأحد، أن طواقمها انتشلت جثامين سبعة أشخاص، بينهم فتى وسيدتان، من منزل قصفته طائرات الاحتلال في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل ساعات.
 
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البُزُم في تصريح له: "انتهاء أعمال إخلاء جميع من كان في المنزل الذي دمرته مقاتلات طائرات الاحتلال الإسرائيلي على رؤوس ساكنيه الليلة الماضية في حي الشعوت بمخيم رفح جنوب قطاع غزة، حيث استمر عمل فرق الإنقاذ ما يزيد على الثماني ساعات من العمل المتواصل".

وأضاف: "تم إخلاء سبعة شهداء، بينهم فتى يبلغ من العمر 14 عاما، وسيدتان".

وكان الاحتلال قد قصف هذا المنزل، بغرض اغتيال خالد منصور، أحد أبرز قادة سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، وأكدت سرايا القدس صباح الأحد، نبأ اغتيال القائد خالد منصور.

وقالت في بيان: "نزف شهيدنا القائد الكبير خالد سعيد منصور، عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الجنوبية الذي ارتقى جراء غارة صهيونية استهدفته مساء أمس بمدينة رفح".

وذكرت "سرايا القدس" أن الغارة تسببت في ارتقاء اثنين آخرين من أفرادها، هما زياد المدلل ورأفت شيخ العيد.

ويعتبر هذا ثاني اغتيال تقوم به إسرائيل لقيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" داخل قطاع غزة خلال يومين، بعد اغتيال تيسير الجعبري القيادي البارز في "سرايا القدس" الجمعة.

وفي آخر تحديث لعدد الضحايا في غزة، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان وصل "عربي21" نسخة منه، إن العدوان الإسرائيلي أدى إلى ارتقاء نحو 29 شهيدا، إضافة إلى ارتفاع عدد الإصابات بجروح مختلفة إلى أكثر من 200 إصابة. 

وفي سياق متصل، زادت معاناة سكان القطاع المحاصر، جراء توقف محطة توليد الطاقة الوحيدة في القطاع عن العمل نظرا لعدم توفر الوقود، جراء إغلاق الاحتلال للمعابر مع القطاع منذ عدة أيام. 

وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، من التداعيات الكارثية للعدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة، خاصة في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية مع تعمد الاحتلال استهداف المناطق السكنية المكتظة، إضافة إلى تأثير تفاقم مشكلة الكهرباء، والتي قد تؤدي إلى وقف الخدمات الطبية خلال الأيام القليلة القادمة. 

وعلى الجانب السياسي، أكد قيادي من حركة "الجهاد الإسلامي" في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن الاتصالات مع الوسطاء الآن مجمدة والكلمة حاليا للميدان في قطاع غزة.
 
رد المقاومة
 
في سياق متصل، ردت فصائل المقاومة الفلسطينية  على العدوان بقصف مستوطنات وتجمعات الاحتلال في جنوب ووسط دولة الاحتلال، ما أسفر عن إصابة العديد من الإسرائيليين بجراح مختلفة.
 
وصباح الأحد، قالت سرايا القدس إنها قصفت مدينة القدس المحتلة ومستوطنة سديروت برشقة صاروخية.

مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى 

واقتحم المئات من المستوطنين، صباح الأحد، المسجد الأقصى، بحراسة من شرطة الاحتلال، في ما يسمى ذكرى "خراب الهيكل".
 
ورفع مستوطنون أعلام دولة الاحتلال خلال اقتحامهم باحات المسجد الأقصى.
 
وقامت قوات الاحتلال بالسماح للمستوطنين بمخالفة مسار الاقتحام بقيادة الحاخام يهودا غليك.
 
وتشهد أبواب البلدة القديمة بالقدس انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما استمر المستوطنون في استفزازاتهم تجاه الفلسطينيين.
 
ويتزامن ذلك مع سماح رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، للمستوطنين باقتحام الأقصى، بمن فيهم أعضاء الكنيست.
 
قالت إدارة شؤون المسجد الأقصى، أن مجموعات المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى صباح اليوم من باب المغاربة على "شكل مجموعات وبصورة كثيفة"، منوهة أن "ما يجري من اقتحام غير طبيعي، ويقوم بعضهم بأداء طقوس تلمودية داخل المسجد الأقصى".

وتوقعت في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن يصل عدد المقتحمين حتى الساعة 11 صباحا لأكثر من ألف مستوطن إسرائيلي، منوهة أن "قوات الاحتلال تمنع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك وتسمح فقط لكبار السن".
الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم الثالث / مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى
من جانبه الناشط المقدسي فخري أبو دياب، قال "هناك حشود من غلاة المستوطنين في محيط المسجد الأقصى وتحديدا في ساحة البراق ومحيط حارة "الشرف".

وأضاف في حديثه لـ"عربي21": "أعداد كبيرة من قوات الاحتلال على أبواب البلدة القديمة بالقدس وأبواب المسجد الأقصى المبارك"، منوهة أن "قوات الاحتلال تمنع العديد من الدخول إلى البلدة القديمة وبالتالي الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، وهي تحيط بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى"

وأكد أبو دياب، أن "العديد من المتطرفين اقتحموا المسجد الاقصى في تمام الساعة السابعة من قبل باب المغاربة"، موضحا أن "تواجد المصلين داخل الأقصى ضعيف بسبب إجراءات قوات الاحتلال".

وتصاعدت دعوات الجماعات الاستيطانية لاقتحام المسجد الأقصى اليوم في ذكرى ما يسمى بـ"خراب الهيكل"، حيث أمضى بعض المتطرفين الليلة الماضية أمام جسر المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى.

سرايا القدس: استشهاد القيادي خالد منصور جراء غارة إسرائيلية

استشهد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، خالد منصور، جراء غارة إسرائيلية استهدفته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
 
وأفادت سرايا القدس بأن القيادي خالد منصور، المكنى بـ"أبو الراغب"، قد استشهد فجر الأحد، في قصف استهدف منزلا بمخيم الشعوت بمحافظة رفح.
 
والقيادي خالد سعيد منصور، هو عضو المجلس العسكري لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وقائد المنطقة الجنوبية في غزة.
 
استشهاد قادة آخرين

استهدف جيش الاحتلال، السبت، منزلًا في مخيم الشعوت، أسفر عن استشهاد زياد المدلل، نجل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، وإصابة العشرات.
 
كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد قائد الوحدة الصاروخية بسرايا القدس، رأفت الزاملي "أبو النور".
 
الجهاد.. لا تهدئة
 
وفي السياق، قال الناطق باسم الجــهــاد الإســلامي، طارق سلمي: "لا تهدئة، والكلمة للميدان، وذاهبون للجم الاحتلال لأبعد مدى".
 
وأضاف: "صواريخ المــقاومة هي جزء بسيط من الثمن الذي سيدفعه الاحتلال بعد اغتياله القيادي تيسير الجعبري وإمعانه في جرائمه".
 
قصف متواصل واعتقالات

هذا وتستمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث استهدف الطيران الحربي منزلاً في منطقة حي النصر جنوب مدينة رفح.
 
كما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مناطق بشرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.
الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم الثالث / مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى
إلى ذلك، يشن الاحتلال حملة من الاعتقالات لقياديين بحركة الجهاد الإسلامي في مناطق عدة بالقطاع.
 
وبدأ العدوان الإسرائيلي الجديد على القطاع قبيل عصر الجمعة، حيث شن جيش الاحتلال غارات مكثفة على مختلف المدن الفلسطينية في القطاع، اشتدت خلال الساعات الأولى من فجر السبت، واستهدفت العديد من الأماكن المدنية ومواقع المقاومة الفلسطينية. 

وردت فصائل المقاومة الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي، بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة صوب المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بغزة، كما أن "تل أبيب" استهدفت بعدة صواريخ. 

وأعلنت "سرايا القدس"، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، مواصلة ردها على عدوان الاحتلال، الذي اغتال في غارة له القيادي البارز لديها تيسير الجعبري.

صمت دولي على جرائم الاحتلال.. وانحياز أوروبي للإسرائيليين

يشهد العدوان على قطاع غزة، صمتا دوليا على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، في حين فضل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا دعم ما قالوا إنه "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
 
واكتفت دول أخرى بالدعوة إلى "ضبط النفس" و"عدم التصعيد"، من الجانبين، الإسرائيلي وحركة الجهاد الإسلامي في غزة.
 
الاتحاد الأوروبي

وقال المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، السبت، إن التكتل يتابع ما أسماها "أعمال العنف في قطاع غزة" بقلق بالغ.
 
ودعا جميع الأطراف إلى "أقصى درجات ضبط النفس" من أجل تجنب تصعيد جديد.

وأكد بيتر ستانو، في بيان، أن "إسرائيل لها الحق في حماية سكانها المدنيين، ولكن يجب القيام بكل ما يمكن لمنع نشوب نزاع أوسع من شأنه أن يؤثر في المقام الأول على السكان المدنيين من كلا الجانبين ويؤدي إلى ضحايا جدد والمزيد من المعاناة".

المملكة المتحدة

في حين أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، السبت، أنها تدعم حقّ إسرائيل في "الدفاع عن نفسها".

ووصفت المقاومة الفلسطينية المشروعة بالقانون الدولي بـ"الإرهابيين".
 
وقالت تراس التي تسعى لخلافة بوريس جونسون على رأس الحكومة البريطانية: "ندين المجموعات الإرهابية التي تطلق النار على مدنيين والعنف الذي أسفر عن ضحايا من الجانبين"، داعيةً إلى "نهاية سريعة للعنف".
 
روسيا
 
وأعربت روسيا عن "قلقها البالغ" ودعت الجانبين إلى إبداء "أقصى درجات ضبط النفس".

وجاء في بيان للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: "نراقب بقلق بالغ تطور الأحداث التي يمكن أن تؤدي إلى استئناف المواجهة العسكرية على نطاق واسع وتفاقم تدهور الأوضاع الإنسانية المتردية أصلا في غزة".

ودعت زاخاروفا "كل الأطراف المعنيين إلى إبداء أقصى درجات ضبط النفس ومنع تصعيد العمليات المسلحة وإعادة تفعيل وقف مستدام لإطلاق النار فورا".
 
تركيا
 
من جانبه، انتقد رئيس الوزراء التركي الأسبق، أحمد داوود أوغلو، صمت حكومة بلاده، منوها إلى تعاطفه مع ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم الثالث / مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى
وقال داوود أوغلو، في تغريدة على حسابه بتويتر: "أتمنى رحمة الله على إخواني الذين فقدوا أرواحهم في العدوان الإسرائيلي، وأتقدم بأحر التعازي للشعب الفلسطيني".

إيران

في حين أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن الفلسطينيين "ليسوا وحدهم" في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال سلامي في بيان: "اليوم، كل القدرات الجهادية المعادية للصهاينة تقف صفا واحدا في الميدان وتعمل على تحرير القدس الشريف، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني".

كذلك أعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في بيان أن "الجرائم التي ارتكبها كيان الاحتلال في قطاع غزة الليلة الماضية تكشف عن طبيعته العدوانية".
 
مجلس الأمن
 
وأعلن مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، السبت، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا الاثنين المقبل بطلب من فلسطين لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال منصور: "تم التواصل مع رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر (الصين) وأعضاء مجلس الأمن الآخرين بما في ذلك المندوب العربي (الإمارات)، للاستجابة لطلب فلسطين بأن يتحمل المجلس مسؤولياته بوقف العدوان الإسرائيلي وإدانته، وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين" وفق ما نقلت عنه الوكالة الرسمية الفلسطينية "وفا".

وأضاف أن "الطلب تم عبر الإمارات على عقد جلسة مغلقة بعد ظهر الاثنين".

الأمم المتحدة
 
وناشدت منسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز، السبت، جميع الأطراف وقف التصعيد في قطاع غزة على الفور، لتفادي الآثار المدمرة وخاصة على المدنيين.

وقالت هاستينغز في بيان صحفي: "يساورني قلق بالغ إزاء التصعيد المتواصل والخطير في أعمال العنف في غزة ومحيطها بين المسلحين الفلسطينيين وإسرائيل".

وأضافت أن "الوضع الإنساني في غزة متردٍّ في الأصل، وليس من شأن هذا التصعيد الأخير إلا أن يزيد الوضع سوءًا".

وأكدت هاستينغز، أن "الأعمال القتالية يجب أن تتوقف لتحاشي المزيد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين في غزة وإسرائيل".

وطالبت "جميع الأطراف أن تحترم مبادئ القانون الدولي الإنساني، بما فيها مبادئ التمييز وتوخّي الحيطة والتناسب".

ولفتت إلى أن "الوقود المخصص لمحطة غزة لتوليد الكهرباء من المتوقع أن ينفد اليوم، وقد انقطعت الكهرباء بالفعل، ولا غنى عن تشغيل منشآت الخدمات الأساسية، كالمستشفيات والمدارس والمستودعات وأماكن إيواء المهجّرين، التي غدت معرضة للخطر".

وتابعت: "ينبغي ألا تعطَّل حركة العاملين في المجال الإنساني ونقل الحالات الطبية الحرجة والبضائع الأساسية، بما فيها الأغذية والوقود، إلى غزة للوفاء بالاحتياجات الإنسانية".

وطالبت هاستينغز "السلطات الإسرائيلية والجماعات المسلحة الفلسطينية بالسماح على الفور للأمم المتحدة وشركائنا من المنظمات الإنسانية بإدخال الوقود والغذاء واللوازم الطبية ونشر العاملين في المجال الإنساني وفقًا للمبادئ الدولية، وهذا يشمل تحديدًا ضمان الوصول والسلامة عبر المعابر الحدودية الرئيسية".

وأردفت هاستينغز: "نقف على أهبة الاستعداد للعمل مع الأطراف كافة لضمان الوفاء بالاحتياجات الإنسانية".

ولليوم الثاني على التوالي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، ضمن عملية عسكرية بدأها عصر الجمعة، ضد أهداف قال إنها تتبع لحركة الجهاد الإسلامي.

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية، إن عدد ضحايا العدوان المستمر ارتفع إلى 15 شهيدا، فيما بلغ عدد الجرحى 125 شخصا.

حماس تدعو لوقف مخططات إسرائيلية باقتحام "الأقصى"

حذرت حركة حماس الفلسطينية، مساء السبت، من محاولة اقتحام المسجد الأقصى، عقب سماح حكومة الاحتلال للمستوطنين بذلك، تزامنا مع تواصل العدوان على قطاع غزة.
 
ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إلى وقف اقتحام المسجد الأقصى؛ "كي لا تصل الأوضاع إلى مآلات لا يتحكم بها أحد".

وقال هنية إنه يجري اتصالات إقليمية ودولية لوقف مخططات جماعات إسرائيلية اقتحام المسجد الأقصى يوم الأحد.

وأضاف، وفقا لبيان صادر عن حركة "حماس": "نُجري اتصالات مع الأشقاء في مصر وقطر، ومع الأمم المتحدة"، معبراً عن رفضه "لمخططات اقتحام المسجد الأقصى".

ودعا هنية إلى وقف "الاقتحام؛ حتى لا تصل الأوضاع إلى مآلات لا يتحكم بها أحد، خاصة في ظل استمرار العدوان على أهلنا في غزة".

إلى ذلك، اقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، رفقة عشرات الإسرائيليين، ليل السبت الأحد، منطقة "باب القطانين"، أحد أبواب المسجد الأقصى، وسط مدينة القدس.
الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم الثالث / مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى
وتزامن ذلك مع سماح رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، للمستوطنين باقتحام الأقصى، بمن فيهم أعضاء الكنيست.
 
يأتي ذلك، في ظل تصاعد دعوات من جماعات إسرائيلية دينية لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم الأحد، بمناسبة ما تُدعى "ذكرى خراب الهيكل".

وأغلقت قوات الاحتلال مدخل حي رأس العامود، ومنعت الفلسطينيين من الخروج والوصول إلى محيط منطقة باب الأسباط.
 
ولليوم الثاني على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على قطاع غزة، ضمن عملية عسكرية بدأها عصر الجمعة، ضد أهداف قال إنها تتبع لحركة الجهاد الإسلامي، أسفرت عن شهداء وجرحى، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

في المقابل، تواصل "سرايا القدس"، الجناح المسلّح لحركة "الجهاد"، إطلاق رشقات صاروخية وقذائف هاون تجاه مواقع ومدن إسرائيلية.

المصدر: عربي 21

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
captcha