وأشار إلى ذلك، "سعيد رحماني"، الحكم في مادة الوقف والابتداء في المرحلة التمهيدية للدورة السابعة من المسابقات الدولية للقرآن الكريم للطلاب المسلمين، في حديث لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية، موضحاً: "في هذه المرحلة من التحكيم، قمنا باختيار قارئ واحد وحافظ واحد من الجمهورية الاسلامية الايرانية، وذلك بين أربعة قراء وثمانية حفاظ من أصحاب المراتب العليا في السنوات السابقة، ليتأهل قارئ واحد وحافظ واحد من إیران إلى المرحلة النهائية من هذه الدورة من المسابقات القرآنية".
وأضاف: "يجب الاستفادة القصوى من الإمكانيات التي أوجدها تنظيم هذه المسابقة في مجال تفعيل الحركة القرآنية على مستوى الجامعات ومراكز التعليم العالي، ليس فقط داخل البلاد بل أيضاً على الصعيد الدولي."
إقرأ أيضاً:
وأردف مبيناً: "سيكون العديد من المشاركين في مثل هذه المسابقة، من المسؤولين في مجال اتخاذ القرارات الثقافية والقرآنية، ومن صناع القرار في المستقبل وفي بلدانهم؛ ومن المؤكد أن إقامة التواصل الدائم بينهم في مجالات ومنصات مختلفة، حتى في الفضاء الافتراضي، سيؤدي إلى تبادل المعلومات والتجارب والمشاهدات بينهم."
واستطرد قائلاُ: "نظراً إلى أننا نواجه نخبة من المجتمع في كل بلد تحت عنوان الاهتمام بالقرآن ومفاهيمه وتعاليمه، فإن ذلك سيمهّد الأرضية لإقامة علاقات دبلوماسية ثقافية تتمحور حول القرآن الكريم، مما سيؤدي إلى حركة تقدمية وبناءة للإنسان."
وأكدّ: "إن الساحة التنافسية جيدة جداً، خاصة عندما يتعلق الأمر بالطلاب الشباب، فهي تؤدي إلى خلق الحافز بينهم للتفوق والتسابق في الأمور السامية، لكنني أؤكد مرة أخرى أن الهدف من إقامة هذا الحدث لا ينبغي أن يكون مجرد تنافس مؤقت بين الطلاب المسلمين، بل يجب أن يكون هذا الأمر بمثابة المحرك الذي يخلق دافعاً بين الطلاب للقيام بأعمال ثقافية كبيرة بمساعدة القرآن وتعاليمه الملهمة."
وقال رحماني: "إن تشكيل أمانة دائمة للمسابقات الدولية للقرآن الكريم للطلاب المسلمين يهيئ الظروف لرفع المستوى العلمي والبحثي والقرآني للطلاب ويساعد على إزالة الأخطاء والمشاكل الفنية للطلاب للمشاركة في الدورات المقبلة للمسابقات".
وفي الختام، ورداً على سؤال حول ما إذا كان تزامن الدورة السابعة للمسابقات الدولية للقرآن الكريم للطلاب المسلمين مع الذكرى السنوية الـ 1500 لميلاد النبي محمد (ص) يوفر فرصة أكبر للوفاق والتضامن بين المجتمعات الإسلامية، أوضح: "يجب على المجتمعات الإسلامية أن تستفيد أقصى استفادة من هذه القدرات التاريخية والثقافية والحضارية الإسلامية الفريدة لإثبات تفوقها".
هذا ويذكر أن التصفيات التمهيدية للدورة السابعة من مسابقات القرآن الدولية للطلبة المسلمين في فرعي حفظ القرآن كاملاً وتلاوة التحقيق أقيمت مؤخراً عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك بتنظيم منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين التابعة لمنظمة الجهاد الجامعي في إیران.